الجمعة، 28 مارس 2014
سر المؤامرة على محافظة ديالى - د. طه الدليمي
سر المؤامرة
على محافظة ديالى
د. طه الدليمي

قبل أسبوعين أوعزت لأحد الأصدقاء بكتابة شيء عن المؤامرة الجارية على ديالى، من أجل اعتماده أساساً لبحث تفصيلي عن هذا الموضوع الخطير، وكنت أنوي كتابة دراسة ميدانية معمقة. يبدو أنه ليس لدي من وقت لإنجاز هذا الهدف الكبير؛ فقد طال نوم مكتوب الصديق بين ملفاتي حتى فقدته؛ فاحتجت إلى استدعائه منه مرة أُخرى! يوم أمس أثار شجوي ما علقه (بغدادي حر) على صفحتي في (تويتر) تحت عنوان رأيته يضرب في الصميم: "ديالى وليس الأنبار.. افهموا قبل أن تندموا".
فعملت له إعادة، وفي عيني وقلبي الخنجر الذي غرسته المليشيات الشيعية قبل ثلاثة أيام في صدر (بهرز) هذه الناحية السنية المنكوبة في ديالى بمشاركة القوات الحكومية. لقد وضع الرجل يده على العلة، وملخصها: لو قارنا بين الأنبار وديالى من حيث الخطر الذي يتهدد كل واحدة منهما، تكون ديالى قضية طارئة لا تحتمل التأجيل وإلا التهمها الشيعة واحتلتها إيران، أمام قضية عاجلة لكنها ليست طارئة.
ولا أقل من إعطاء كل قضية مستحقها مع مراعاة الأولوية والتوقيت. ديالى بالمنظور الشيعي الإيراني قال مرشد إيران علي خامنئي لرئيس وزراء العراق نوري المالكي: "إن محافظة ديالى هي خاصرة الشيعة التي يجب أن تكون شيعية، وهي كعبة الشيعة والطريق الأقصر لإيران"! ولم يكن علي السستاني بعيداً عن المؤامرة، بل هو في صلبها؛ لذا فهو على اتصال دائم مع ممثليه في ديالى، ورأيه فيها أنها (جمجمة العراق بالنسبة للشيعة)، وأسس في المحافظة غرفة عمليات خاصة لمتابعة (الإرهاب)! وفي يوم 7/7/2013 عقد ممثل المالكي مؤتمراً في محافظة ديالى انكشفت فيه الكثير من الأمور وافتضحت الكثير من الأعمال.
إذ اعترف بأن المالكي "خولهم كل الصلاحيات لكي تكون محافظة ديالى شيعية، تنفيذاً لما قاله علي خامنئي في طهران"! وانصبت مقررات المؤتمر على تنفيذ الخطة عن طريق الدهم المتواصل والضغط المستمر لتهجير السنة، وتسليح الشيعة بالأسلحة الخفيفة والقنابل والقاذفات، وتشكيل وحدات مليشية مسلحة قامعة، وتجنيس عشرة آلاف إيراني بالجنسية العراقية من أجل توطينهم في محافظة ديالى! ودعا أحد المؤتمرين إلى تهجير العشائر، التي لا تؤمن بالعملية السياسية، والضغط عليها بالدهم الليلي والنهاري لترك منازلهم ودفعهم إلى مناطق أخرى. وفي المؤتمر المذكور هدد هادي العامري مسؤول منظمة بدر الإرهابية عناصر المؤتمر وأنبهم على تقاعسهم بقوله: "يتوجب عليكم عدم التفريط بـمحافظة ديالى لأهل السنة". وما قيل في (المؤتمر) يجرى تنفيذه على الواقع. فقد اعترف قائد عمليات ديالى بأنه عمل على "إصدار أوامر دهم يومي عشوائي بدون مذكرات قضائية؛ من أجل استمرار الضغط لتهجير السنة إلى أماكن أخرى".
واعترف قائد شرطة المحافظة بأنه "ينتزع الاعترافات من المعتقلين بالتعذيب". واعترف حسن السنيد رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب بأنه "كان يحجب تقارير تتحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان في محافظة ديالى دفاعاً عن الشيعة".
وأكد محافظ ديالى السابق أنه عمل على "تفعيل (600) ألف مذكرة قبض ودهم لضباط الجيش العراقي السابق والبعث وشيوخ العشائر والوجهاء والمختارين، وبعض الضباط في الجيش والشرطة الحاليين من السُنًة والذين لم ينفذوا الأوامر)([1] ). المخطط الشيعي الايراني اتبع المخطط الإيراني كل الخطوط لتشييع محافظة ديالى واختراقها، ومنها الخط السياسي، وأوله منع تحويل ديالى إلى إقليم. ثم العمل على تغيير القيادات السنية التي تسنمت مناصبها طبقاً لصندوق الانتخاب؛ وإحلال قيادات شيعية محلها، أو آخرين من السنة أقرب إلى الانصياع للتعليمات.

علماً أن ديالى محافظة سنية بفائق يتجاوز نسبة الـ(85٪)؛ فمن غير الممكن أن لا يكون الفائزون في معظمهم سنة . وسار المخطط قدماً فتم تغيير المحافظ ونائبه ورئيس مجلس المحافظة متهَمين رسمياً بالفساد. وذلك من أجل السيطرة على القرار السياسي في المحافظة وجعل البوصلة بيد الشيعة وإيران لتوجيهها بالاتجاه الذي يخدم اطماعهم في المحافظة. أما المخطط العسكري والأمني فقد تم تسليم جميع المناصب الأمنية والعسكرية الكبرى إلى أيد شيعية.
ما أدى إلى انكشاف ظهور السنة وتعرضهم إلى حملات فظيعة من قتل واعتقال وتعذيب واغتصاب وخطف وتهجير أدى إلى تفريغ كامل لمدن وقرى من ساكنيها، وقصف عشوائي وتفجير وهدم مساجد ومجازر جماعية، كان آخرها مجزرة ناحية بهرز قبل ثلاثة أيام، وما زالت مستمرة، دون أدنى حماية تنفذها القوات العسكرية الرسمية والمليشياوية في ظل تعتيم إعلامي محلي وعربي وعالمي. كل هذا من أجل تغيير ديمغرافية ديالى لصالح الأقلية الشيعية فيها. دور ( الشيعة العرب ) .. بنو تميم مثالاً صدع الوطنيون رؤوسنا بـ(الشيعة العرب الأقحاح) و(عشائر الجنوب العربية الأصيلة).
وهاكم مثالاً على تفاهة هذا الفكر وكذب هذه الدعوى قبيلة بني تميم. لقد لعبت هذه القبيلة في ديالى الدور الأبرز في قتل وتهجير أهل السنة هناك. حيث انضم أبناؤها بقيادة شيخهم بلاسم حميد يحيى الحسن إلى منظمة بدر ومليشياتها، بعد أن كان معظمهم، وعلى رأسهم شيخ القبيلة حميد يحيى الحسن، والد شيخ القبيلة الحالي، بعثيين في زمن الرئيس صدام حسين، الذي كان بسبب فكره الوطني البعيد عن الواقع مخدوعاً بهم وبالشيعة عموماً .
وكان ينعم عليهم وعلى شيخهم بالعطايا والأموال. لكنهم ما إن احتل العراق في نيسان 2003 حتى غيروا جلدهم فعملوا في
بادئ الأمر أدلاء ومترجمين للجيش الامريكي.

ثم انضموا إلى الميليشيات الشيعية، خاصة منظمة بدر التي يقودها هادي العامري. ثم انضموا إلى حزب الدعوة بعد تسلم نوري المالكي رئاسة الحكومة. وأعلن الشيخ بلاسم الحسن أمام مندوب المالكي في مؤتمر مجالس إسناد حزب الدعوة الشيعية في محافظة ديالى، الذي عقده رئيس الحكومة نوري المالكي تعهده وأفراد عشيرته بالتعاون مع قوات الجيش الحكومي والأجهزة الأمنية الحكومية للقضاء على معارضي الحكومة. في إشارة واضحة إلى القبائل والعشائر والبيوتات السنية في المحافظة.
بل كونوا ميليشيا خاصة بالقبيلة يقودها المدعو مثنى التميمي، القيادي في منظمة بدر، ورئيس اللجنة الأمنية السابق في مجلس المحافظة، يعاونه ابن عمه فرات التميمي، نائب المحافظ السابق، والعقيد وسام التميمي، والدكتور علي التميمي. سر المؤامرة على محافظة ديالى إذا كانت السياسة لا تنفصل عن الجغرافيا فيمكنني القول: إن في جغرافية ديالى تكمن معرفة السر الأكبر وراء ما يجري، وجرى من قبل، على هذه المحافظة المنكوبة. إن نظرة أولية على الخريطة تكشف أسراراً مهمة، وتجيب عن أسئلة كبيرة. تقع محافظة ديالى في وسط العراق على مسافة (60) كم إلى الشرق من العاصمة بغداد. تبلغ مساحتها (19000) كم2 أي ضعف مساحة دولة قطر تقريباً. وعدد سكانها حوالي (1,250,000). يمر بها نهر ديالى الشهير الذي يصب في نهر دجلة.
وتشتهر بزراعة الحمضيات، لذلك تلقب بـ(مدينة البرتقال). ويمكن إجمال أهمية وخطورة موقع ديالى الجغرافي بما يلي: • ديالى هي المحافظة العربية الوحيدة ذات الأغلبية السنية المتاخمة لإيران. فمن بين المحافظات العراقية الست ذات الحدود مع إيران هناك ثلاث ذات أغلبية شيعية هي البصرة وميسان والكوت إلى الجنوب من ديالى، واثنتان كرديتان هما السليمانية وأربيل إلى الشمال منها . • تمثل ديالى أقرب الطرق المؤدية إلى العاصمة بغداد من جهة إيران، وذلك عبر منفذي مندلي وبدرة. إذ ليس بين إيران والعاصمة العراقية أكثر من 60 كم عن طريق ديالى! • تمثل ديالى أقصر طريق بري من إيران إلى سوريا؛ لهذا يستعمله وزير النقل هادي العامري في نقل الأسلحة وعناصر الحرس الإيراني إلى سوريا عبر العراق.
لا سيما وأن مرور إيران إلى سوريا عبر المحافظات الشيعية في الجنوب يصطدم بعقبة الأنبار، التي تساوي مساحتها مساحة الأردن مرة ونصف المرة. وهي عقبة حقيقية يصعب تجاوزها، خصوصاً وأنها محافظة سنية بحتة، وليست كمحافظة صلاح الدين التي فيها تجمعات شيعية في بلد والدجيل والدوز يمكن أن يحموا الطريق المختصر من ديالى إلى سوريا عبرها.

فكيف لو تحولت الأنبار إلى إقليم؟! وهذا أحد أسباب سعي إيران لمنع تكون الأقاليم في العراق.•سيطرة إيران على ديالى يهدد بغداد ودمشق سياسياً وعسكرياً وديمغرافياً!•بالسيطرة على ديالى يكتمل ظهور (الهلال الشيعي)، لمحاصرة الأردن ولبنان ودول الخليج والمنطقة ككل. لا سيما والمؤامرة الإيرانية الشيعية جارية على قدم وساق في اليمن وتتمدد في الكويت والسعودية وغيرها من دول الخليج لإحكام الطوق وتحقيق الحلم الفارسي باحتلال مكة واستعادة الإمبراطورية الفارسية.هذا هو سر البلاء الذي ينهمر على رؤوس أهل ديالى؛ فإيران عملت على تشييع المدن المتاخمة لها فصارت قناطر للعبور إلى العراق إلا ديالى؛ فلا بد من دعس هذه الشوكة السنية وإعادة تشكيلها شيعياً تحضيراً لهضمها في المعدة الإيرانية من أقرب نقطة. وعلى هذا الأساس فإيران جادة في البحث عن وسائل معينة تسيطر بها على هذه المحافظة. لهذا جن جنونها يوم أعلن مجلس محافظة ديالى ذهابه إلى خيار (الإقليم)؛ لأن هذا يجعل المحافظة خارج مرمى المؤامرة.
وبهذا يتبين أن رافضي الإقليم شركاء لإيران والشيعة في هذه المؤامرة الخطيرة، وعليهم أن يتحملوا مستقبلاً مسؤولية تواطئهم وحمقهم؛ فالجهل في مثل هذه الأمور جريمة وليس خطأً؛ ما الذي نستفيده فيما لو ضاعت ديالى ثم قال بعضهم: لم نكن نعلم؟! الذي لا يعلم عليه أن يكرمنا بسكوته؛ فهذه أمور خطيرة تبنى عليها مصالح الناس في دينهم ودنياهم معاً، وهي أخطر مئات المرات من الكلام في فقه الفروع الذي هو - في معظمه - فقه فردي، لا يتأثر به مصير المجموع. أظن أن عبارة المدعو (بغدادي حر) على (تويتر): "ديالى وليس الأنبار.. افهموا قبل أن تندموا" هي حقاً وفعلاً في الصميم.

على محافظة ديالى
د. طه الدليمي
قبل أسبوعين أوعزت لأحد الأصدقاء بكتابة شيء عن المؤامرة الجارية على ديالى، من أجل اعتماده أساساً لبحث تفصيلي عن هذا الموضوع الخطير، وكنت أنوي كتابة دراسة ميدانية معمقة. يبدو أنه ليس لدي من وقت لإنجاز هذا الهدف الكبير؛ فقد طال نوم مكتوب الصديق بين ملفاتي حتى فقدته؛ فاحتجت إلى استدعائه منه مرة أُخرى! يوم أمس أثار شجوي ما علقه (بغدادي حر) على صفحتي في (تويتر) تحت عنوان رأيته يضرب في الصميم: "ديالى وليس الأنبار.. افهموا قبل أن تندموا".
فعملت له إعادة، وفي عيني وقلبي الخنجر الذي غرسته المليشيات الشيعية قبل ثلاثة أيام في صدر (بهرز) هذه الناحية السنية المنكوبة في ديالى بمشاركة القوات الحكومية. لقد وضع الرجل يده على العلة، وملخصها: لو قارنا بين الأنبار وديالى من حيث الخطر الذي يتهدد كل واحدة منهما، تكون ديالى قضية طارئة لا تحتمل التأجيل وإلا التهمها الشيعة واحتلتها إيران، أمام قضية عاجلة لكنها ليست طارئة.
ولا أقل من إعطاء كل قضية مستحقها مع مراعاة الأولوية والتوقيت. ديالى بالمنظور الشيعي الإيراني قال مرشد إيران علي خامنئي لرئيس وزراء العراق نوري المالكي: "إن محافظة ديالى هي خاصرة الشيعة التي يجب أن تكون شيعية، وهي كعبة الشيعة والطريق الأقصر لإيران"! ولم يكن علي السستاني بعيداً عن المؤامرة، بل هو في صلبها؛ لذا فهو على اتصال دائم مع ممثليه في ديالى، ورأيه فيها أنها (جمجمة العراق بالنسبة للشيعة)، وأسس في المحافظة غرفة عمليات خاصة لمتابعة (الإرهاب)! وفي يوم 7/7/2013 عقد ممثل المالكي مؤتمراً في محافظة ديالى انكشفت فيه الكثير من الأمور وافتضحت الكثير من الأعمال.
إذ اعترف بأن المالكي "خولهم كل الصلاحيات لكي تكون محافظة ديالى شيعية، تنفيذاً لما قاله علي خامنئي في طهران"! وانصبت مقررات المؤتمر على تنفيذ الخطة عن طريق الدهم المتواصل والضغط المستمر لتهجير السنة، وتسليح الشيعة بالأسلحة الخفيفة والقنابل والقاذفات، وتشكيل وحدات مليشية مسلحة قامعة، وتجنيس عشرة آلاف إيراني بالجنسية العراقية من أجل توطينهم في محافظة ديالى! ودعا أحد المؤتمرين إلى تهجير العشائر، التي لا تؤمن بالعملية السياسية، والضغط عليها بالدهم الليلي والنهاري لترك منازلهم ودفعهم إلى مناطق أخرى. وفي المؤتمر المذكور هدد هادي العامري مسؤول منظمة بدر الإرهابية عناصر المؤتمر وأنبهم على تقاعسهم بقوله: "يتوجب عليكم عدم التفريط بـمحافظة ديالى لأهل السنة". وما قيل في (المؤتمر) يجرى تنفيذه على الواقع. فقد اعترف قائد عمليات ديالى بأنه عمل على "إصدار أوامر دهم يومي عشوائي بدون مذكرات قضائية؛ من أجل استمرار الضغط لتهجير السنة إلى أماكن أخرى".
واعترف قائد شرطة المحافظة بأنه "ينتزع الاعترافات من المعتقلين بالتعذيب". واعترف حسن السنيد رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب بأنه "كان يحجب تقارير تتحدث عن انتهاكات حقوق الإنسان في محافظة ديالى دفاعاً عن الشيعة".
وأكد محافظ ديالى السابق أنه عمل على "تفعيل (600) ألف مذكرة قبض ودهم لضباط الجيش العراقي السابق والبعث وشيوخ العشائر والوجهاء والمختارين، وبعض الضباط في الجيش والشرطة الحاليين من السُنًة والذين لم ينفذوا الأوامر)([1] ). المخطط الشيعي الايراني اتبع المخطط الإيراني كل الخطوط لتشييع محافظة ديالى واختراقها، ومنها الخط السياسي، وأوله منع تحويل ديالى إلى إقليم. ثم العمل على تغيير القيادات السنية التي تسنمت مناصبها طبقاً لصندوق الانتخاب؛ وإحلال قيادات شيعية محلها، أو آخرين من السنة أقرب إلى الانصياع للتعليمات.
علماً أن ديالى محافظة سنية بفائق يتجاوز نسبة الـ(85٪)؛ فمن غير الممكن أن لا يكون الفائزون في معظمهم سنة . وسار المخطط قدماً فتم تغيير المحافظ ونائبه ورئيس مجلس المحافظة متهَمين رسمياً بالفساد. وذلك من أجل السيطرة على القرار السياسي في المحافظة وجعل البوصلة بيد الشيعة وإيران لتوجيهها بالاتجاه الذي يخدم اطماعهم في المحافظة. أما المخطط العسكري والأمني فقد تم تسليم جميع المناصب الأمنية والعسكرية الكبرى إلى أيد شيعية.
ما أدى إلى انكشاف ظهور السنة وتعرضهم إلى حملات فظيعة من قتل واعتقال وتعذيب واغتصاب وخطف وتهجير أدى إلى تفريغ كامل لمدن وقرى من ساكنيها، وقصف عشوائي وتفجير وهدم مساجد ومجازر جماعية، كان آخرها مجزرة ناحية بهرز قبل ثلاثة أيام، وما زالت مستمرة، دون أدنى حماية تنفذها القوات العسكرية الرسمية والمليشياوية في ظل تعتيم إعلامي محلي وعربي وعالمي. كل هذا من أجل تغيير ديمغرافية ديالى لصالح الأقلية الشيعية فيها. دور ( الشيعة العرب ) .. بنو تميم مثالاً صدع الوطنيون رؤوسنا بـ(الشيعة العرب الأقحاح) و(عشائر الجنوب العربية الأصيلة).
وهاكم مثالاً على تفاهة هذا الفكر وكذب هذه الدعوى قبيلة بني تميم. لقد لعبت هذه القبيلة في ديالى الدور الأبرز في قتل وتهجير أهل السنة هناك. حيث انضم أبناؤها بقيادة شيخهم بلاسم حميد يحيى الحسن إلى منظمة بدر ومليشياتها، بعد أن كان معظمهم، وعلى رأسهم شيخ القبيلة حميد يحيى الحسن، والد شيخ القبيلة الحالي، بعثيين في زمن الرئيس صدام حسين، الذي كان بسبب فكره الوطني البعيد عن الواقع مخدوعاً بهم وبالشيعة عموماً .
وكان ينعم عليهم وعلى شيخهم بالعطايا والأموال. لكنهم ما إن احتل العراق في نيسان 2003 حتى غيروا جلدهم فعملوا في
بادئ الأمر أدلاء ومترجمين للجيش الامريكي.
ثم انضموا إلى الميليشيات الشيعية، خاصة منظمة بدر التي يقودها هادي العامري. ثم انضموا إلى حزب الدعوة بعد تسلم نوري المالكي رئاسة الحكومة. وأعلن الشيخ بلاسم الحسن أمام مندوب المالكي في مؤتمر مجالس إسناد حزب الدعوة الشيعية في محافظة ديالى، الذي عقده رئيس الحكومة نوري المالكي تعهده وأفراد عشيرته بالتعاون مع قوات الجيش الحكومي والأجهزة الأمنية الحكومية للقضاء على معارضي الحكومة. في إشارة واضحة إلى القبائل والعشائر والبيوتات السنية في المحافظة.
بل كونوا ميليشيا خاصة بالقبيلة يقودها المدعو مثنى التميمي، القيادي في منظمة بدر، ورئيس اللجنة الأمنية السابق في مجلس المحافظة، يعاونه ابن عمه فرات التميمي، نائب المحافظ السابق، والعقيد وسام التميمي، والدكتور علي التميمي. سر المؤامرة على محافظة ديالى إذا كانت السياسة لا تنفصل عن الجغرافيا فيمكنني القول: إن في جغرافية ديالى تكمن معرفة السر الأكبر وراء ما يجري، وجرى من قبل، على هذه المحافظة المنكوبة. إن نظرة أولية على الخريطة تكشف أسراراً مهمة، وتجيب عن أسئلة كبيرة. تقع محافظة ديالى في وسط العراق على مسافة (60) كم إلى الشرق من العاصمة بغداد. تبلغ مساحتها (19000) كم2 أي ضعف مساحة دولة قطر تقريباً. وعدد سكانها حوالي (1,250,000). يمر بها نهر ديالى الشهير الذي يصب في نهر دجلة.
وتشتهر بزراعة الحمضيات، لذلك تلقب بـ(مدينة البرتقال). ويمكن إجمال أهمية وخطورة موقع ديالى الجغرافي بما يلي: • ديالى هي المحافظة العربية الوحيدة ذات الأغلبية السنية المتاخمة لإيران. فمن بين المحافظات العراقية الست ذات الحدود مع إيران هناك ثلاث ذات أغلبية شيعية هي البصرة وميسان والكوت إلى الجنوب من ديالى، واثنتان كرديتان هما السليمانية وأربيل إلى الشمال منها . • تمثل ديالى أقرب الطرق المؤدية إلى العاصمة بغداد من جهة إيران، وذلك عبر منفذي مندلي وبدرة. إذ ليس بين إيران والعاصمة العراقية أكثر من 60 كم عن طريق ديالى! • تمثل ديالى أقصر طريق بري من إيران إلى سوريا؛ لهذا يستعمله وزير النقل هادي العامري في نقل الأسلحة وعناصر الحرس الإيراني إلى سوريا عبر العراق.
لا سيما وأن مرور إيران إلى سوريا عبر المحافظات الشيعية في الجنوب يصطدم بعقبة الأنبار، التي تساوي مساحتها مساحة الأردن مرة ونصف المرة. وهي عقبة حقيقية يصعب تجاوزها، خصوصاً وأنها محافظة سنية بحتة، وليست كمحافظة صلاح الدين التي فيها تجمعات شيعية في بلد والدجيل والدوز يمكن أن يحموا الطريق المختصر من ديالى إلى سوريا عبرها.
فكيف لو تحولت الأنبار إلى إقليم؟! وهذا أحد أسباب سعي إيران لمنع تكون الأقاليم في العراق.•سيطرة إيران على ديالى يهدد بغداد ودمشق سياسياً وعسكرياً وديمغرافياً!•بالسيطرة على ديالى يكتمل ظهور (الهلال الشيعي)، لمحاصرة الأردن ولبنان ودول الخليج والمنطقة ككل. لا سيما والمؤامرة الإيرانية الشيعية جارية على قدم وساق في اليمن وتتمدد في الكويت والسعودية وغيرها من دول الخليج لإحكام الطوق وتحقيق الحلم الفارسي باحتلال مكة واستعادة الإمبراطورية الفارسية.هذا هو سر البلاء الذي ينهمر على رؤوس أهل ديالى؛ فإيران عملت على تشييع المدن المتاخمة لها فصارت قناطر للعبور إلى العراق إلا ديالى؛ فلا بد من دعس هذه الشوكة السنية وإعادة تشكيلها شيعياً تحضيراً لهضمها في المعدة الإيرانية من أقرب نقطة. وعلى هذا الأساس فإيران جادة في البحث عن وسائل معينة تسيطر بها على هذه المحافظة. لهذا جن جنونها يوم أعلن مجلس محافظة ديالى ذهابه إلى خيار (الإقليم)؛ لأن هذا يجعل المحافظة خارج مرمى المؤامرة.
وبهذا يتبين أن رافضي الإقليم شركاء لإيران والشيعة في هذه المؤامرة الخطيرة، وعليهم أن يتحملوا مستقبلاً مسؤولية تواطئهم وحمقهم؛ فالجهل في مثل هذه الأمور جريمة وليس خطأً؛ ما الذي نستفيده فيما لو ضاعت ديالى ثم قال بعضهم: لم نكن نعلم؟! الذي لا يعلم عليه أن يكرمنا بسكوته؛ فهذه أمور خطيرة تبنى عليها مصالح الناس في دينهم ودنياهم معاً، وهي أخطر مئات المرات من الكلام في فقه الفروع الذي هو - في معظمه - فقه فردي، لا يتأثر به مصير المجموع. أظن أن عبارة المدعو (بغدادي حر) على (تويتر): "ديالى وليس الأنبار.. افهموا قبل أن تندموا" هي حقاً وفعلاً في الصميم.
26/3/2014
د. طه الدليمي
أمر ملكي.. الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد
مبايعته ولياً للعهد أو ملكاً في حال خلو أي من المنصبين
أمر ملكي.. الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، اليوم، أمراً ملكياً يقضي بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- ولياً لولي العهد.
وفيما يلي تفاصيل الأمر الملكي :
بسم الله الرحمن الرحيم
الرقـــم : أ / 86
التاريخ : 26 / 5 / 1435هـ
بعون الله تعالى
نحن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود
ملك المملكة العربية السعودية
عملاً بتعاليم الشريعة الإسلامية فيما تقضي به من وجوب الاعتصام بحبل الله والتعاون على هداه ، والحرص على الأخذ بالأسباب الشرعية والنظامية ، لتحقيق الوحدة واللحمة الوطنية والتآزر على الخير ، وانطلاقاً من المبادئ الشرعية التي استقر عليها نظام الحكم في المملكة العربية السعودية ، ورعاية لكيان الدولة ومستقبلها ، وضماناً - بعون الله تعالى - لاستمرارها على الأسس التي قامت عليها لخدمة الدين ثم البلاد والعباد ، وما فيه الخير لشعبها الوفي.
وبعد الاطلاع على النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم أ / 90 وتاريخ 27 / 8 / 1412هـ.
وبعد الاطلاع على نظام هيئة البيعة الصادر بالأمر الملكي رقم أ / 135 وتاريخ 26 / 9 / 1427هـ .
وبعد الاطلاع على اللائحة التنفيذية لنظام هيئة البيعة الصادرة بالأمر الملكي رقم أ / 164 وتاريخ 26 / 9 / 1428هـ.
وبعد الاطلاع على محضر هيئة البيعة رقم 1 / هـ ب وتاريخ 26 / 5 / 1435هـ المبني على الوثيقة رقم 19155 وتاريخ 19 / 5 / 1435هـ التي نصت على رغبة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد بأن يبدي أعضاء هيئة البيعة رأيهم حيال اختيار صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولياً لولي العهد ، وتأييد ذلك بأغلبية كبيرة من أعضاء هيئة البيعة تجاوزت الثلاثة أرباع.
وبناءً على ما ورد في البند ( ثالثاً ) من الأمر الملكي رقم أ / 135 وتاريخ 26 / 9 / 1427هـ.
وبناءً على ما تقتضيه المصلحة العامة.
أمرنا بما هو آت :
أولاً : اختيار صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولياً لولي العهد ، مع استمرار سموه نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء.
ثانياً : يُبايع صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد ، ولياً للعهد في حال خلو ولاية العهد ، ويبايع ملكاً للبلاد في حال خلو منصبي الملك وولي العهد في وقت واحد.
ويقتصر منصب ولي ولي العهد في البيعة على الحالتين المنوه عنهما في هذا البند.
ثالثاً : يعد اختيارنا وتأييد ورغبة أخينا صاحب السمو الملكي ولي عهدنا لأخينا صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد وتأييد وموافقة هيئة البيعة على ذلك نافذاً اعتباراً من صدور هذا الأمر ، ولا يجوز بأي حال من الأحوال تعديله ، أو تبديله ، بأي صورة كانت من أي شخص كائناً من كان ، أو تسبيب ، أو تأويل ، لما جاء في الوثيقة الموقعة منا ومن أخينا سمو ولي العهد رقم 19155 وتاريخ 19 / 5 / 1435هـ وما جاء في محضر هيئة البيعة رقم 1 / هـ ب وتاريخ 26 / 5 / 1435هـ المؤيد لاختيارنا واختيار سمو ولي العهد لصاحب السمو الملكي الأمير مقرن ابن عبدالعزيز بأغلبية كبيرة تجاوزت ثلاثة أرباع عدد أعضاء هيئة البيعة.
رابعاً : دون إخلال بما نصت عليه البنود ( أولاً وثانياً وثالثاً ) من هذا الأمر ، للملك - مستقبلاً - في حال رغبته اختيار ولي لولي العهد أن يعرض من يرشحه لذلك على أعضاء هيئة البيعة ، ويصدر أمر ملكي باختياره بعد موافقة أغلبية أعضاء هيئة البيعة.
خامسا : يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.
عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود
أمر ملكي.. الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد
عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، اليوم، أمراً ملكياً يقضي بتعيين صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- ولياً لولي العهد.
وفيما يلي تفاصيل الأمر الملكي :
بسم الله الرحمن الرحيم
الرقـــم : أ / 86
التاريخ : 26 / 5 / 1435هـ
بعون الله تعالى
نحن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود
ملك المملكة العربية السعودية
عملاً بتعاليم الشريعة الإسلامية فيما تقضي به من وجوب الاعتصام بحبل الله والتعاون على هداه ، والحرص على الأخذ بالأسباب الشرعية والنظامية ، لتحقيق الوحدة واللحمة الوطنية والتآزر على الخير ، وانطلاقاً من المبادئ الشرعية التي استقر عليها نظام الحكم في المملكة العربية السعودية ، ورعاية لكيان الدولة ومستقبلها ، وضماناً - بعون الله تعالى - لاستمرارها على الأسس التي قامت عليها لخدمة الدين ثم البلاد والعباد ، وما فيه الخير لشعبها الوفي.
وبعد الاطلاع على النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم أ / 90 وتاريخ 27 / 8 / 1412هـ.
وبعد الاطلاع على نظام هيئة البيعة الصادر بالأمر الملكي رقم أ / 135 وتاريخ 26 / 9 / 1427هـ .
وبعد الاطلاع على اللائحة التنفيذية لنظام هيئة البيعة الصادرة بالأمر الملكي رقم أ / 164 وتاريخ 26 / 9 / 1428هـ.
وبعد الاطلاع على محضر هيئة البيعة رقم 1 / هـ ب وتاريخ 26 / 5 / 1435هـ المبني على الوثيقة رقم 19155 وتاريخ 19 / 5 / 1435هـ التي نصت على رغبة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد بأن يبدي أعضاء هيئة البيعة رأيهم حيال اختيار صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولياً لولي العهد ، وتأييد ذلك بأغلبية كبيرة من أعضاء هيئة البيعة تجاوزت الثلاثة أرباع.
وبناءً على ما ورد في البند ( ثالثاً ) من الأمر الملكي رقم أ / 135 وتاريخ 26 / 9 / 1427هـ.
وبناءً على ما تقتضيه المصلحة العامة.
أمرنا بما هو آت :
أولاً : اختيار صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولياً لولي العهد ، مع استمرار سموه نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء.
ثانياً : يُبايع صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز آل سعود ولي ولي العهد ، ولياً للعهد في حال خلو ولاية العهد ، ويبايع ملكاً للبلاد في حال خلو منصبي الملك وولي العهد في وقت واحد.
ويقتصر منصب ولي ولي العهد في البيعة على الحالتين المنوه عنهما في هذا البند.
ثالثاً : يعد اختيارنا وتأييد ورغبة أخينا صاحب السمو الملكي ولي عهدنا لأخينا صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولياً لولي العهد وتأييد وموافقة هيئة البيعة على ذلك نافذاً اعتباراً من صدور هذا الأمر ، ولا يجوز بأي حال من الأحوال تعديله ، أو تبديله ، بأي صورة كانت من أي شخص كائناً من كان ، أو تسبيب ، أو تأويل ، لما جاء في الوثيقة الموقعة منا ومن أخينا سمو ولي العهد رقم 19155 وتاريخ 19 / 5 / 1435هـ وما جاء في محضر هيئة البيعة رقم 1 / هـ ب وتاريخ 26 / 5 / 1435هـ المؤيد لاختيارنا واختيار سمو ولي العهد لصاحب السمو الملكي الأمير مقرن ابن عبدالعزيز بأغلبية كبيرة تجاوزت ثلاثة أرباع عدد أعضاء هيئة البيعة.
رابعاً : دون إخلال بما نصت عليه البنود ( أولاً وثانياً وثالثاً ) من هذا الأمر ، للملك - مستقبلاً - في حال رغبته اختيار ولي لولي العهد أن يعرض من يرشحه لذلك على أعضاء هيئة البيعة ، ويصدر أمر ملكي باختياره بعد موافقة أغلبية أعضاء هيئة البيعة.
خامسا : يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.
عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود
الخميس، 27 مارس 2014
أقوال السيسي حول الرئاسيات و التي أخلف وعده فيها
"القوات المسلحة أول من أعلن- ولا تزال- وسوف تظل بعيدة عن العمل السياسى.. ولقد استشعرت أن الشعب الذي يدعوها لنصرته لا يدعوها لسلطة أو حكم". - ( السيسي في 3 يوليو 2013) -
"أقول لمن يردد استيلاء الجيش على السلطة.. أقسم بالله على ذلك.. تلك الحماية ليست في سبيل رغبة وسلطان". ( السيسي في17 أغسطس 2013) .
"فيه نقطة مهمة عايز أقولها بيتقال إن ده حكم عسكر، لا والله مش حكم عسكر.. ولا فيه أي رغبة وإرادة لحكم مصر". ( السيسي في 18 أغسطس 2013) . -
"أقول لمن يردد استيلاء الجيش على السلطة.. أقسم بالله على ذلك.. تلك الحماية ليست في سبيل رغبة وسلطان". ( السيسي في17 أغسطس 2013) .
"فيه نقطة مهمة عايز أقولها بيتقال إن ده حكم عسكر، لا والله مش حكم عسكر.. ولا فيه أي رغبة وإرادة لحكم مصر". ( السيسي في 18 أغسطس 2013) . -
شهادة القاضي في الدولة أبي شعيب المصري === الكاملة === التي أرسلت لقيادات القاعدة
الشهادة الصوتية كاملة صحيحة ولم يأذن بنشرها وأقر بصحتها في المادة المنشورة والتي أعاد تغريدها الشيخ المحيسني
تجد ذلك هنا
تجد ذلك هنا
http://ift.tt/1gLUJRZ
هنا الشهادة الأولى التي تبرأ منها القاضي أبو شعيب وفيها تعريف بشخصه ومختصر وإن كان فيه قص ولصق كما
ذكر القاضي فهي مفيدة
http://ift.tt/1pdpWUr
أحاول نقل عباراته وما بين الشارة " " نص كلامه بالحرف
يقول جزاه الله خيرا :
- أفضل إخوة وأسوأ أمراء
كل ما جرى لأبي شعيب بسبب فتح المحكمة الشرعية !!
اعترضوا عليه بأنه لا تقام الحدود في دار الحرب وليس عندهم شوكة ولا تمكين
يقول جزاه الله خيرا :
- أفضل إخوة وأسوأ أمراء
كل ما جرى لأبي شعيب بسبب فتح المحكمة الشرعية !!
اعترضوا عليه بأنه لا تقام الحدود في دار الحرب وليس عندهم شوكة ولا تمكين
- " عصابة الأمراء "
يقصد أمراء معينين في مجلس الشورى : أبو علي الأنباري ، أبو الأثير ، أبو بكر العراقي رحمه الله وعفا عنه ، أمير الأمنيين طبعا
أبو عبيدة الأمني المغربي ، أبو مريم العراقي ، أبو بكر القحطاني ، أبو مسلم المصري
"عصابة كاملة تتحكم بالدولة " ... " تقحم الإخوة ثم تفر هي "
بعد دقيقة 16
- كان هنالك شبكة جاسوسية عليهم تنقل الأخبار للدولة
-
-
- الرقة كان فيها تعطيل لبعض الحدود
الاخوة في حلب لم يعطوا شيئا أكثر من 30 دولار .. ولا شيء من الغنائم
- اخوة رجعوا إلى بلادهم ومنهم من شق عليه ومنهم من عمل أمورا غير شرعية
بعد دقيقة 19
- يذكر القاضي أن المهم في المحكمة أن تطبق جميع الحدود لا حد أو حدين !!
- صار لقاء لبعض الإخوة مع أمير الدولة أبو بكر البغدادي
مما قاله البغدادي لأبي معاذ حول منع السجائر في الدانة
بداية أنا أحرم السجائر ولكنها أصبحت تجارة عالمية واقتصاد عالمي
هو أخبر الإخوة أنه يريد التدرج في المنع ولكنه استدل بهذا !!!
===== أمير مؤمنين فقيه ما شاء الله تعالى عليه =====
بعد دقيقة 24
القاطع الغربي على وشك أن ينشق ولا بد من تدارك الأمر – للدولة –
حددت مناظرة وكان المبيت الجمعة ليلا والمناظرة بين القضاة والدولة السبت
فكان التالي : جاء أحدهم وقال أن أبا الأثير ختم ختما على اعتقالك أنت وأبو معاذ .. ليس اعتقال وإنما إقامة – جبرية – في المنزل
وإبعادك عن القاطع الغربي تماما
- فروا واختبئوا .. القاطع الغربي ضج ، وصار شبه ثورة على الدولة في حلب ..
- يتسائل القاضي : أين كانت المحاكم في البداية ؟ ! الآن يحاولون أن ينسوا الإخوة أنهم اعترضوا ولم ينشئوا المحاكم
- اعتقالات ، ظلم ، هروب من الدولة ، الإخوة كلها ضجت
- أبو بكر العراقي أراد تدارك الأمر
تم اعطاء أبو معاذ المصري الأمان وخرج من مخبئه
- ذهلت من وجود الاعتقالات في الدولة – مثل النظام الأسدي -..
- كانوا يظنون القاضي يريد المناظرة عن الغنائم !!
كان يرد عليه أبو بكر القحطاني وأبو مسلم المصري
الوقفات لا تغني عن الأصل ...
ما بين === ===== من كلامي...
لا بد من الاستماع المباشر للمهزلة من الدقيقة 53 إلى 1:04
http://ift.tt/1hfzPLf
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)