الأربعاء، 18 مارس 2015

خارجيَّة نيجيريا: الرئيسْ لنْ يعتذر للمغرب عنْ "زلة" الاتصال


هسبريس - هشام تسمارت

الخميس 19 مارس 2015 - 00:05




أفادت وزارة الخارجيَّة النيجيريَّة أنَّ رئيس البلاد، جوناثان كودْلَاكْ، لنْ يعتذر عنْ زلة الاتصال بالملك محمد السادس، وادعَاء إدارته حصُول محادثة قبل أنْ يعُود إلى نفيها، وهو ما اضطرَّ الرباط إلى استدعَاء سفيرها منْ أبُوجَا، احتجاجًا على المزاعم الكاذبَة.

وأوضحَ وزير الخارجيَة، أمينُو والِي، أنَّه في حال أظهرت التحريات الجارية وجُود حاجةٍ إلى صدُور اعتذَار، فإنَّ رئيس البلاد لنْ يكُون الشخص الذي سيقدمُ اعتذارًا على ما حصل، حتى وإنْ كان قدْ أقرَّ بأنَّه لمْ يتحدث إلى الملك، وفتح الباب أمام أزمةٍ ديبلوماسية بين المغرب ونيجيريا.

وعلل المتحدث عدم إقبال الرئيس النيجيري على تقديم اعتذار، بكونه غير ذِي يدٍ في الأزمة، التي باغتتهُ في فترةٍ حرجة، تقتربُ فيها الانتخابات الرئاسية، التي كانَ يعُول فيها على اتصال بملك المغرب لاستمالة أصوات المسلمِين.

وأوضحَ وزير الخارجيَة، أمينُو والِي، أنَّه في حال أظهرت التحريات الجارية وجُود حاجةٍ إلى صدُور اعتذَار، فإنَّ رئيس البلاد لنْ يكُون الشخص الذي سيقدمُ اعتذارًا على ما حصل، حتى وإنْ كان قدْ أقرَّ بأنَّه لمْ يتحدث إلى الملك، وفتح الباب أمام أزمةٍ ديبلوماسية بين المغرب ونيجيريا.

وعلل المتحدث عدم إقبال الرئيس النيجيري على تقديم اعتذار، بكونه غير ذِي يدٍ في الأزمة، التي باغتتهُ في فترةٍ حرجة، تقتربُ فيها الانتخابات الرئاسية، التي كانَ يعُول فيها على اتصال بملك المغرب لاستمالة أصوات المسلمِين.

وأضاف المتحدث، بعد لقاء جمعه برئيس البلاد، أنَّ بالرُّغم من فتح تحقيق في الموضوع لتحديد المسؤوليَّات، إلَّا أنَّ ثمَّة من يسعَى إلى إعطاء طابع سياسي لما حصل، في إشارة إلى الانتقادَات الصَّادرة عن المعارضَة.

وأمر رئيس نيجيريا بفتح تحقيق في الفضيحة التي أحرجتْ بلاده، فيما ينادِي حزبُ مؤتمر جميع الديمقراطيَة، وهو أكبر حزب معارض في البلاد، باعتذَار الرئيس جواناثان للنيجيريين، بعدما ألحق بهم منْ أذَى، وقدْ صور البلاد دولة كذب في الخارج وأضرَّ بسمعتها.

وزاد رئيسً الديبلوماسية النيجيريَّة أنَّه في حال كانتْ هناك مدعاةٌ للاعتذَار، فإنَّه هو منْ سيقُوم بذلك، لا رئيس البلاد، الذِي شددَ على عدم مسؤوليَّته فيما حصل، محاولًا احتواء الموضوع.

ولدَى سؤاله عمَّا إذا كان الرئيس النيجري على علم بادعاء خارجيته إجراء اتصال، في حين أنَّه لمْ يتحدث إلى الملك محمد السادس، واربَ الديبلوماسيُّ النيجريُّ، مكتفيًا بتأكيد انكبابه على البحث في المسألة، بتوجيهاتٍ منْ رئيس البلاد.

في غضون ذلك، كانت هيئة لحماية حقُوق المسلمِين في نيجيريَا تعرفُ بـ"Muslim Right Concern، قدْ انتقدتْ ما اعتبرتها "ديبلوماسيَّة الأطفال"، مع المغرب، بتأكِيد أمور ثمَّ العودة إلى نفيها، داعية إلى مراجعة أخطاء السياسة الخارجيَّة لأبوجا، التي كثرتْ مؤخرًا.

حريٌّ بالذكر، أنَّ بلاغًا لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، كانَ قدْ أورد مؤخرًا، بأنه على إثر طلب تقدمت به السلطات النيجيرية لإجراء اتصال هاتفي بين الملك محمد السادس، ورئيس نيجيريا جودلاك جوناثان، رأى الملك أنه "ليس مناسبا الاستجابة لهذا الطلب، بالنظر لارتباط هذا المسعى باستحقاقات انتخابية هامة بهذا البلد.

الخارجية المغربية قالت إن الملك محمد السادس "رأى أنه لم يكن مناسبا الاستجابة لهذا الطلب، بالنظر لارتباط هذا المسعى باستحقاقات انتخابية هامة بهذا البلد، كما أنه قد يحمل على الاعتقاد بوجود تقارب بين المغرب ونيجيريا إزاء القضايا الوطنية والعربية الاسلامية المقدسة".




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق