(أ ف ب) - تواجه العملية العسكرية التي تشنها القوات العراقية منذ اكثر من اسبوعين لاستعادة تكريت جمودا الثلاثاء، بعدما عمد مئات من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية المتحصنين في مركز محافظة صلاح الدين، الى تفخيخ "كل شيء" فيها.
وتمكنت القوات العراقية ومسلحون موالون لها من فصائل شيعية وابناء بعض العشائر السنية، من استعادة مناطق محيطة بالمدينة التي يسيطر عليها الجهاديون منذ يونيو، الا ان التقدم داخلها كان اصعب.
وقال جواد الطليباوي، المتحدث باسم "عصائب اهل الحق" الشيعية التي تقاتل الى جانب القوات الامنية "زرعوا العبوات في جميع الشوارع والمباني والجسور... (فخخوا) كل شي". اضاف "توقفت قواتنا بسبب هذه الاجراءات الدفاعية"، مشددا على الحاجة الى "قوات مدربة على حرب المدن".
ولجأ التنظيم الى القنص والهجمات الانتحارية والعبوات الناسفة المزروعة في المنازل وعلى جوانب الطرق لمواجهة تقدم القوات التي تفتقد للتجهيزات الآلية لتفكيك العبوات، وتعتمد حصرا على العنصر البشري.
وشدد الطلباوي على ان "معركة استعادة تكريت ستكون صعبة بسبب التحضيرات التي قام بها داعش"، الاسم الذي يعرف به تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مساحات واسعة من البلاد منذ يونيو.
واشار الى ان الجهاديين محاصرون في احياء المدينة (160 كلم شمال بغداد)، مقرا بان "الشخص المحاصر يقاتل بشراسة".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق