الأحد، 19 أبريل 2015

الدولة الاسلامية تعلن ان الاسلحة والعتاد الذي انزلته امريكا اثناء لقاء اوباما بالعبادي

وكالة الاسقلال للاخبار



أعلنت الدولة الاسلامية ان الاسلحة والعتاد الذي انزلته امريكا اثناء لقاء اوباما بالعبادي بمصفى بيجي صار بحوزتها واحتلالها المعهد التشيكي



اعلن تنظيم الدولة الاسلامية في بيان له ان الاسلحة والمعدات التي رمته طائرات امريكا على قوات سوات بمصفى بيجي صار بحوزتها لانها سيطرت على مكان مهبط الطائرات



كما اعلنت سيطرتها على المعهد التشيكي في المصفى



وقد دارت اشتباكات عنيفة جنوبي مدينة بيجي ظهر اليوم بين عناصر الدولة الاسلامية والقوات العراقية التي حاولت أن تتقدم من جهة قاعدة سبايكر العسكرية نحو مصفاة بيجي بغرض الوصول إليها وفك الحصار عن الجنود العراقيين، غير أنها فشلت في مساعيها بعد أن اصطدمت بمواجهات عنيفة.



واستخدم اوباما ولاول مرة مصطلح داعش على تنظيم الدولة الاسلامية اثناء اجابته لاسئلة الصحفيين بعد لقائه العبادي



ورفضت وزارة الدفاع نفي او تأكيد مقتل اللواء الركن ضيف مخلص قائد قوات النخبة (سوان) لحماية مصفى بيجي إلا انها اعلنت بانها وجهت طائرات القوة الجوية بالتعاون مع طائرات أمريكا لضربات جوية موجعة لتجمعات متواجدة قرب مصفى بيجي وقالت انها وأسفرت هذه الضربات عن قتل أعداد كبيرة منهم ولا تزال هذه الطائرات مستمرة في توجيه ضرباتها الجوية في الوقت الذي اعلن وزير النفط العراقي قبل توجهه لامريكا بأن 70 مسلحا فقط احتلوا مصفى

وأعلن قائممقام قضاء بيجي محمد محمود الجبوري، الثلاثاء، أن مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية سيطروا على معهد النفط ومبنيي فرع توزيع صلاح الدين وشركة المنظفات الكيمياوية داخل مصفى بيجي، فيما اكد أن اشتباكات عنيفة بعد اختراق التحصينات الدفاعية للمصفى ما زالت مستمرة لليوم الثالث على التوالي بين المسلحين والقوات الأمنية

وأضاف الجبوري، أن “خمسة انتحاريين يرتدون أحزمة ناسفة فجروا أنفسهم داخل المصفى مستهدفين القوات الأمنية المكلفة بحماية المصفى”، مشيرا الى أن “العشرات من عناصر التنظيم سقطوا بين جريح وقتيل في تلك الاشتباكات”.



وبين قائممقام قضاء بيجي، أن “أكثر من 1000 مقاتل من القوات الأمنية والحشد شرعوا بالتحرك، منذ ليلة أمس، الى قضاء بيجي عبر ثلاثة محاور، محور باتجاه قرية البعيجي شرق بيجي، ومحورين باتجاه مركز القضاء لتحرير قضاء بيجي وفك الحصار عن المصفى”، لافتا الى أن “ضربات الطيران محدودة جدا بسبب ان عناصر التنظيم يختبئون ويتحصنون بجوار المعدات والمكائن الخاصة بالمصفى”.



وكان نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين خالد الخزرجي نفى، اليوم الثلاثاء (الأنباء التي تحدثت عن فرض تنظيم الدولة الاسلامية السيطرة على أجزاء من مصفى بيجي، فيما بين أن القوات الأمنية أحبطت هجوما للتنظيم وقتلت 40 مسلحا ودمرت 10 سيارات، فيما قتل آمر حماية المصفى وتسعة من مرافقيه خلال الاشتباكات.



واعلن قائد عمليات محافظة صلاح الدين الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، الثلاثاء، عن وصول تعزيزات عسكرية لمساندة القوات الامنية المرابطة في مصفى بيجي شمال تكريت.



على صعيد آخر فقد حصل تفجير يستهدف تجمعا في حويجة علي الندا قرب تكريت ومقتل واصابة العشرات من بينهم مروان حميد العميرة



وقال احد الجنود المحاصرين بمصفى بيجي

الثلاثاء، بان تنظيم الدولة الاسلامية احرق جميع الآليات وسيطر على المكان المخصص للطيران لالقاء الطعام والعتاد , إن “القوات الموجودة في المصفى حصرت جميعها في مبنى الفرقة الذهبية وسط المصفى، وان “التنظيم تمكن من فتح طريق له ودخول المصفى، واحرق جميع الآليات، وبتتنا محاصرين داخل المبنى دون أي آلية وعتادنا بدء بالنفاد وان “ارض المصفى امتلئت بالجثث والجرحى من قواتنا الامنية، ولا نستطيع ان نفعل لهم شيئا”، واصفا الامر “ما يجري اشد وقعا مما جرى في سبايكر”.



واعلنت وزارة الدفاع ان قوة تابعة لقيادة عملية دجلة تمكنت من تطهير منطقة الفتحة في سلسلة جبال حمرين وتم خلال العملية قتل عدد كبير منهم بينهم ابو عبدالله السعودي المسؤول العسكري في الحويجة وعدد من معاونيه كما تم تدمير عدد من العجلات التي تحمل احاديات وتفكيك عدد من السيارات المفخخة




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق