الأحد، 19 أبريل 2015

الله اكبـــــر .. " الدولة الإسلامية " تسيطر على أجزاء من مصفاة بيجي العراقية



الله اكبـــــر .. " الدولة الإسلامية " تسيطر على أجزاء من مصفاة بيجي العراقية



مفكرة الإسلام: سيطر تنظيم الدولة الاسلامية، المعروف إعلاميا باسم "داعش"، على أجزاء من مصفاة بيجي، كبرى مصافي النفط في العراق، بحسب ما أفاد مسؤولون ومصادر أمنية اليوم الأربعاء.



وكان التنظيم الذي يسيطر على مساحات واسعة في العراق منذ حزيران/يونيو، حاصر المصفاة منذ ذلك الحين وحاول مرارا السيطرة عليها، إلى أن نجحت القوات الأمنية في فك الحصار في تشرين الثاني/نوفمبر.



وقال مسؤول في الشركة العامة لمصافي الشمال لوكالة فرانس برس “داعش الان يسيطر على معهد النفط وقسم المنتوجات والشحن وبعض الطرق المحيطة بالمصفى، وهو يختبىء بين الخزانات المملوءة بالوقود”.



وأشار إلى أن “القوة المتمركزة في المصفاة تقاتل بشراسة”، وان عملية عسكرية لاستعادة السيطرة على الأجزاء التي فقدت ستبدأ خلال ساعات.

وأبدى المسؤول الذي رفض كشف اسمه خشيته من “اقدام داعش على حرق الخزانات” في المصفاة الواقعة على نحو 200 كلم شمال بغداد.



وأكد ضابط في الجيش برتبة لواء أن مسلحي التنظيم هاجموا المصفاة من محورين، “وتمكنوا من اختراق الدفاعات الأمنية في المحور الشمالي”، مشيرا الى أن القوات الأمنية “تواصل محاصرة (عناصر) داعش الذين يختبئون في بعض المواقع المحدودة داخله وبين الخزانات”.



وأشار الضابط الى وجود “عمليات استطلاع إلكتروني وبصري لكشف أماكن اختباء داعش”، من دون أن يحدد من ينفذ هذه العمليات.



من جهته افاد التنظيم عبر نشرة “اذاعة البيان” التابعة له، ان مقاتلات التحالف تشن “العشرات” من الغارات، وذلك “في محاولة لمنع سقوط المصفاة في يد جنود الدولة الاسلامية”.



وافاد التنظيم عن استمرار “المعارك داخل مصفى بيجي النفطي”، وان عناصره يطبقون “الحصار على من تبقى من جنود الرافضة (وهي تسمية يعتمدها التنظيم للاشارة الى الشيعة) في احد جوانب المصفاة”.



وتقع المصفاة على مقربة من مدينة بيجي التي سيطر عليها التنظيم في حزيران/يونيو، قبل ان تتمكن القوات الامنية من استعادة السيطرة عليها في تشرين الثاني/نوفمبر، بدعم من طيران التحالف.



الا ان التنظيم تمكن منذ ذلك الحين، من استعادة بعض المناطق في المدينة التي لا زالت تشهد معارك بين الطرفين.

وكانت المصفاة في السابق تنتج نحو 300 الف برميل من المشتقات النفطية يوميا، ما كان يلبي زهاء نصف حاجة البلاد.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق