الاثنين، 5 يونيو 2017

رؤيا الجامعه

رأيت كانى اقف فى خارج قاعات الدراسه فى أعلى المبنى وفى الاسفل صديق قديم أسمه حمزه ( لم يكن معى بالجامعه حقيقة وكان يشير لى بالسلام فأشرت له ، وكنت مهموما بواجبات كثيره متعلقه بالدراسه ثم دخلت الى الفصل الدراسى وجلست الى جانب أحد أصدقائى القدامي وأسمه ( محمد ممدوح هو لم يكن معى بالجامعه حقيقة ) وأخذت أستفسر منه عن المواد والواجبات التى علينا فعلها ومواعيد دروس اليوم فقال لي أن الدراسه بدأت يوم الاربعاء أى أنى أتيت متاخرا بيوم ثم دخل علينا معلم لا أعرفه وخلاف الذى تحدثنا به فنظرت يساري فكانت تجلس طالبه أبتسمت لي وقالت أنظر ورائك فنظرت فوجدت معلما أشبه ما يكون بالفريق ( محمود حجازى رئيس اركان الجيش المصري ) كأنه هو فأصلح لي هندامى كنت أرتدى جاكيت جلد بنى وأعطانى بطاقه مكتوب بأعلاها ( ملحق مساعد عريف بالقوات المسلحه ) هكذا على ما أعتقد وقال لي أنى التحقت بالخدمه العسكريه وفى هذه البطاقه كان مكتوبا ( سورة البلد ) لم أقرأ آياتها ولكن مكتوب فى بيانات البطاقه ( سوره البلد ) ومكتوب تاريخ أخذت أتحرى منه وحاولت حفظه فكان ( 9 من ذو الحجه 1420 ) وجاء فى ذهنى أن هذا التاريخ لم يقع بعد ، ثم أنتقلت وكأنى على فراشى والى جوارى أختى فسألتها لم لم تخبرينى عن وجود هذا الرجل بالفصل فقالت أنه جاء قبلك وأخذ يتحدث فى الفصل عنك وهو يقول أنه ( تم فصلك من الحياه المدنيه أو الجامعه والحاقك بالخدمه العسكريه ) فقلت لها أن الدنيا قد فتحت لي أبوابها أو ستفتح هكذا قلت..... الرؤيا الليله .... أعزب ..... أبحث عن عمل..... لست عسكريا.




رؤيا الجامعه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق