الجمعة، 25 يوليو 2014
جمهور الممانعة: ما يجري في غزة لا يعنينا
بينما القيادة السياسية لحزب اللات ما زالت تنافق أهل غزة
الشارع الحزبلاوي يقر بحقيقة الروافض الجزبلاويين
ليست شماتة لكن هذا هو جزاء من يخون المقاومة" !!!!
جملة تتكرر بين جمهور المقاومة في لبنان تعليقاً على الحرب الاسرائيلية على غزة، والتي راح ضحيتها حتى الساعة أكثر من 800 شهيد. لا يخفى على أحد الموقف المعادي لجمهور حزب الله وحركة أمل من حركة حماس الفلسطينية، بعد انحيازها إلى جانب الجيش السوري الحر ضد النظام السوري ومحور الممانعة بشكل عام.
يقول أحد سكّان الضاحية الجنوبية الذي رفض الكشف عن اسمه لـNOW إنّ حزب الله عمل على تعبئة جمهوره ضد حركة حماس بطريقة غير علنية، وإنّ موقف جمهور الحزب اليوم هو نتيجة اكثر من سنة من التعبئة ضد حماس وقياداتها.
وفي جولة لـNOW في الضاحية بدا واضحاً غياب مظاهر الاستنكار للاعتداءات الاسرائيلية والتضامن مع غزة، فلا مسيرات ولا أعلام فلسطينية
ولا صور ولا إضاءة شموع، ولم توزع صورة واحدة لتوزيع الحلوى في الضاحية بعد خبر خطف الجندي الاسرائيلي على يد حماس.
أبو علي، المقيم في الضاحية لكنه من إحدى قرى جنوب لبنان ويتردد إليها أسبوعياً، قال إن جمهور حزب الله في لبنان "منشغل بما يحصل في القلمون أكثر من غزة"، عازياً الموقف السلبي حيال حماس إلى "خيانتها لمحور المقاومة"، مضيفاً: "السلاح الذي أمنته سوريا وإيران لحماس استعملته الأخيرة لمحاربتهما، والصواريخ التي مع حماس أطلقتها علينا، فكيف نكون معها؟".
المحلل السياسي فيصل عبد الساتر، المقرب من حزب الله، وفي حديث لـNOW علّق على موقف جمهور الممانعة بقوله إن "المسؤولة عنه هي حركة حماس نفسها، بسبب مواقفها في سوريا ولبنان ومصر، هذا الموقف المعادي لم يأت من فراغ بل نتيجة سلسلة من الممارسات أوصلت الى هذه النتيجة"، وهي نتيجة يؤكد عبد الساتر أنها "مرفوضة، ففلسطين كانت وستبقى القضية الاساسية".
وسأل عبد الساتر: "هل المطلوب من المقاومة إعطاء شيك على بياض لكل الحركات التي تسببت في تهديم البنيان المرصوص الذي كان اسمه محور المقاومة؟ هذا ليس بالأمر البسيط".
اتهامات كثيرة يوجهها عبد الساتر لحماس وقياداتها، معتبراً أنه "لم يعد مفهوماً الوجه الحقيقي لهذه الحركة: هل هي مقاومة أم أخوانية؟ وعلى أي أساس سنتعاطى معها؟".
ويضيف عبد الساتر أن "الوضع في مصر أسوأ من لبنان بكثير، فهناك دعوات واضحة للاسرائيليين لضرب حماس وقياداتها، ونحن في لبنان لم نصل الى هذا الحد". لكنه لا ينكر خطورة الموقف الحالي مؤكداً ان أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله سيؤكد في خطاب يوم الجمعة بمناسبة يوم القدس على أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية لحزب الله والممانعة.
لكن "أبو علي" المؤيد لحزب الله وأمينه العام يقول إن أي كلام لنصرالله بخصوص القضية الفلسطينية لن يقدم أو يؤخر بالنسبة له، فموقفه من حماس واضح وهو غير مستعد للوقوف في صفها بعد ان انتقلت قياداتها من سوريا الى قطر ووقفت ضد النظام السوري.
من جهته، ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة قال إن الصورة بالنسبة إليه مختلفة. وفي اتصال مع NOW قال بركة: "أمس زارنا وفد من حزب الله ونقلوا لنا تحيات الحزب وقياداته، ومقراتنا لا تزال مفتوحة في حارة حريك".
وأضاف ممثل حماس: "بيوتنا في الضاحية الجنوبية، وأهالي الضاحية والجيران يهنئوننا كل يوم على إنجازاتنا خصوصا بعد أسر الجندي الاسرائيلي".
إلا أن بركة لا ينفي أنه قبل العدوان على غزة كان هناك نوع من التباعد بين حماس وجمهور حزب الله لكن غزّة صححت المسار وعاد التقارب بين الحزب وحماس، فالعدو واحد وهو العدو الاسرائيلي. وختم علي بركة حديثه: "اليوم سيتحدث أمين عام حزب الله وهو أفضل من يعبّر عن جمهور المقاومة".
الشارع الحزبلاوي يقر بحقيقة الروافض الجزبلاويين
ليست شماتة لكن هذا هو جزاء من يخون المقاومة" !!!!
جملة تتكرر بين جمهور المقاومة في لبنان تعليقاً على الحرب الاسرائيلية على غزة، والتي راح ضحيتها حتى الساعة أكثر من 800 شهيد. لا يخفى على أحد الموقف المعادي لجمهور حزب الله وحركة أمل من حركة حماس الفلسطينية، بعد انحيازها إلى جانب الجيش السوري الحر ضد النظام السوري ومحور الممانعة بشكل عام.
يقول أحد سكّان الضاحية الجنوبية الذي رفض الكشف عن اسمه لـNOW إنّ حزب الله عمل على تعبئة جمهوره ضد حركة حماس بطريقة غير علنية، وإنّ موقف جمهور الحزب اليوم هو نتيجة اكثر من سنة من التعبئة ضد حماس وقياداتها.
وفي جولة لـNOW في الضاحية بدا واضحاً غياب مظاهر الاستنكار للاعتداءات الاسرائيلية والتضامن مع غزة، فلا مسيرات ولا أعلام فلسطينية
ولا صور ولا إضاءة شموع، ولم توزع صورة واحدة لتوزيع الحلوى في الضاحية بعد خبر خطف الجندي الاسرائيلي على يد حماس.
أبو علي، المقيم في الضاحية لكنه من إحدى قرى جنوب لبنان ويتردد إليها أسبوعياً، قال إن جمهور حزب الله في لبنان "منشغل بما يحصل في القلمون أكثر من غزة"، عازياً الموقف السلبي حيال حماس إلى "خيانتها لمحور المقاومة"، مضيفاً: "السلاح الذي أمنته سوريا وإيران لحماس استعملته الأخيرة لمحاربتهما، والصواريخ التي مع حماس أطلقتها علينا، فكيف نكون معها؟".
المحلل السياسي فيصل عبد الساتر، المقرب من حزب الله، وفي حديث لـNOW علّق على موقف جمهور الممانعة بقوله إن "المسؤولة عنه هي حركة حماس نفسها، بسبب مواقفها في سوريا ولبنان ومصر، هذا الموقف المعادي لم يأت من فراغ بل نتيجة سلسلة من الممارسات أوصلت الى هذه النتيجة"، وهي نتيجة يؤكد عبد الساتر أنها "مرفوضة، ففلسطين كانت وستبقى القضية الاساسية".
وسأل عبد الساتر: "هل المطلوب من المقاومة إعطاء شيك على بياض لكل الحركات التي تسببت في تهديم البنيان المرصوص الذي كان اسمه محور المقاومة؟ هذا ليس بالأمر البسيط".
اتهامات كثيرة يوجهها عبد الساتر لحماس وقياداتها، معتبراً أنه "لم يعد مفهوماً الوجه الحقيقي لهذه الحركة: هل هي مقاومة أم أخوانية؟ وعلى أي أساس سنتعاطى معها؟".
ويضيف عبد الساتر أن "الوضع في مصر أسوأ من لبنان بكثير، فهناك دعوات واضحة للاسرائيليين لضرب حماس وقياداتها، ونحن في لبنان لم نصل الى هذا الحد". لكنه لا ينكر خطورة الموقف الحالي مؤكداً ان أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله سيؤكد في خطاب يوم الجمعة بمناسبة يوم القدس على أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية لحزب الله والممانعة.
لكن "أبو علي" المؤيد لحزب الله وأمينه العام يقول إن أي كلام لنصرالله بخصوص القضية الفلسطينية لن يقدم أو يؤخر بالنسبة له، فموقفه من حماس واضح وهو غير مستعد للوقوف في صفها بعد ان انتقلت قياداتها من سوريا الى قطر ووقفت ضد النظام السوري.
من جهته، ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة قال إن الصورة بالنسبة إليه مختلفة. وفي اتصال مع NOW قال بركة: "أمس زارنا وفد من حزب الله ونقلوا لنا تحيات الحزب وقياداته، ومقراتنا لا تزال مفتوحة في حارة حريك".
وأضاف ممثل حماس: "بيوتنا في الضاحية الجنوبية، وأهالي الضاحية والجيران يهنئوننا كل يوم على إنجازاتنا خصوصا بعد أسر الجندي الاسرائيلي".
إلا أن بركة لا ينفي أنه قبل العدوان على غزة كان هناك نوع من التباعد بين حماس وجمهور حزب الله لكن غزّة صححت المسار وعاد التقارب بين الحزب وحماس، فالعدو واحد وهو العدو الاسرائيلي. وختم علي بركة حديثه: "اليوم سيتحدث أمين عام حزب الله وهو أفضل من يعبّر عن جمهور المقاومة".
بيان أمير المؤمنين الملا محمد عمر بمناسبة حلول عيد الفطر المبارک لعام 1435هـ
بيان أمير المؤمنين بمناسبة حلول عيد الفطر المبارک لعام 1435هـ
بسم الله الرحمن الرحیم الحمدلله رب العلمین، ناصر المجاهدین ومذل الجبابرة والمتكبرين ، والصلاة والسلام على إمام الغر المحجّلين سيدنا ونبين ا محمد صلی الله علیه وسلم و علی آله و أ صحابه أجمعین قال الله تبارک وتعالی: ( إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُون )**النحل /۱۲۸}و عن معاذبن جبل رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلی الله علیه وسلم :( رأس الأمر الإسلامُ، وعَمُوده الصلاةُ، وذِروة سَنَامه الجهاد ) . رواه الترمذي إخوتنا المسلمون! وشعبنا المجاهد!
بسم الله الرحمن الرحیم الحمدلله رب العلمین، ناصر المجاهدین ومذل الجبابرة والمتكبرين ، والصلاة والسلام على إمام الغر المحجّلين سيدنا ونبين ا محمد صلی الله علیه وسلم و علی آله و أ صحابه أجمعین قال الله تبارک وتعالی: ( إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُون )**النحل /۱۲۸}و عن معاذبن جبل رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلی الله علیه وسلم :( رأس الأمر الإسلامُ، وعَمُوده الصلاةُ، وذِروة سَنَامه الجهاد ) . رواه الترمذي إخوتنا المسلمون! وشعبنا المجاهد!
السلام علیکم ورحمة الله وبرکاته أهنّئکم جميعا بحل و ل يوم الأفراح والبرکات يوم عيد الفطر المبارک، وتقبّل الله منکم جميعا الصيام والقيام والصدقات والدعوات والجهاد وجميع أعمالکم الصالحة. أيها المسلمون! إنّها فرصة الشکر والسعادة أن أعاد الله تعالی علينا هذا اليوم في الوقت الذي نشهد فيه الانتصارات تلو الانتصارات في ميادين الجهاد. إنّ الأوضاع العسکرية علی مستوی البلد کلّه في صالح المجاهدين والحمد لله تعالی علی ذلک،وقد طُهّرت ساحات واسعة من تواجد المحتلّين بنصر الله تعالی ثمّ بالتضحيات الفذّة للمجاهدين ولشعبنا المسلم في سبيل الله تعالی. وباتت مراکز العدوّ الهامّة في المدن هدفا لضربات المجاهدين المنتصرة، وقد استحکمت إدارة الإمارة الإسلامية للمناطق المحرّرة أکثر من ذي قبل،وصفوف المجاهدين متّحدة ومنسّقة وأکثر فعّالية من أيّ وقت مضی. ولکنّ المؤسف هو أنّ العدوّ لازال يستغلّ بعض الغافلين من أبناء هذا الشعب کوسيلة في سبيل تحقيق مقاصده المشؤومة في الوقت الذي ينسحب فيه هو من ميدان المعرکة ولکنّه يدفع بهؤلاء إلی ميدان القتال . إنّني أهيب بجميع الجنود الأفغان والشرطة و بجميع المخالفين الأفغان في صف العدوّ وأقول لهم : لاتُهلکوا أنفسکم في سبيل تحقيق أهداف العدوّ! و کذلک أقول لهم : انضمّوا إلی شعبکم ، و اشترکوا في الجهاد المبارک، وحاربوا العدوّ المشترک إلی جانب مجاهدي الإمارة الإسلامية لتکتسبوا سعادة الدنيا والآخرة . وإنّني أرجوا من العلماء والوجهاء ورؤساء القبائل أن يقوموا بتوعية هؤلاء الشباب الغافلين الذين يُستَغلّون من قِبَل العدوّ، وکذلک يجب علی الآباء والأمّهات والأقارب أن يسعوا في إنقاذ أبنائهم وذويهم من الوقوع في خسارة الدنيا والآخرة . وعلی المجاهدين أن یلتزموا سياسة إمارة أفغانستان الإسلامية في حسن م عام لة من ي نفص ل عن صفوف العدوّ ،و عليهم أن يستقبلوا هؤلاء ويرحّبوا بهم وأن يقدّروا و يجلّوا بطولات أولئک ا ل أبطال من أصحاب الضمائر الحيّة من الجنود الذين يهجمون علی الأعداء من داخل صفوفهم و ثمّ ينضمّون بصفوف المجاهدين . إنّ تعاون الشعب للمجاهدين وثقته فيهم قد ازدادت أکثر من أيّ وقت آخر ــ والحمد لله تعالی علی ذلک ــ وإنّني نيابة عن المجاهدين أشکر أبناء شعبي المحبّين للدين والوطن، وأسأل لهم من الله تعالی علی وقوفهم الصامد إلی جانب المجاهدين الرفعة والهناء وسعادة الدنيا والآخرة . إنّ فعاليات الإمارة الإسلامية في المجالات الأخری أيضاً في حالة التقدم والتطوير مثلما هي في المجال العسکري، وقد قَدَّمت لجان الإمارة الإسلامية في مجالات التعليم ،والصحة، والاقتصاد، والخدمات العدلية، والدعوة والإرشاد،والثقافة والإعلام، والشهداء والمعاقين،و لجنة التنسيق وال م راقبة للشرکات والمؤسسات، ولجنة شؤون الأسری ومنع وقوع الخسائر فې المدنيين خدمات جليلة، وإنّني إذ أطلب من الله تعالی للقائمين بأمر هذه اللجان الأجر العظيم لتقديمهم هذه الخدمات أرجو منهم مزيد التقد ّ م ، والقيام بمزيد من الخدمات المؤثّرة . إنّ لجنة الشؤون السياسية للإمارة الإسلامية والتي تسيّر أعمالها وفق توجيهنا وإرشادنا لها قد أحرزت وجاهة سياسية في المجالين الداخلي والعالمي، و بسبب الفعاليات الإيجابية لهذه اللجنة صارت معظم الجهات التي کانت تخالفنا تعترف الآن بالإمارة الإسلامية کحقيقة واقعة، وقد کانت مبادلة الأسری مع حکومة أمريکا إحدی الإنجازات الحسنة لمساعي هيئة المکتب السياسي . إنّ إدارة الاحتلال في کابل تواجه الفشل الشامل في جميع المجالات، حتی أنّها خسرت ثقة ممو ّ ليها في الخارج و ثقة أتباعها في الداخل، واستشری هيها الفساد إلی حدّ أنّها اکتسبت المقام الأول في الفساد ، وغصب الأراضي ، ونهب الممتلکات العامة . و إنّ فضيحة إجراء العملية المزوّرة للانتخابات الأخيرة فضحت إدارة کابل العميلة والديموقراطية الغربية .إنّ المحتلّين وعملاؤهم کانوا یهدفون من إجراء عملية الانتخابات أن يُظهروا للشعب الأفغانې أنّ هناک تغيير ديموقراطي، إ لا أنّ الشعب الأفغاني من البداية کان يُدرک أهداف العدوّ ، ولذلک رفض المشارکة في تلک العملية،وها قد شاهد الجميع أنّ عملية الانتخابات والحديث عن التغيير بواسطة صناديق الاقتراع ما هي إلا شعارات جوفاء لخداع الشعب ، وزرع الفتن ،و إذکاء نار الاختلافات القومية والجهوية،واللسانية وغيرها.وهاهم الناس جميعا يرون اللعبة الأمريکية للانتخابات ــ کما تنبّأنا بهاــ قد تحوّلت إلی الانتصابات مثلما کانت في المرات الماضية . إنّ الصلاحيات وزمام الأمور في إدارة کابل لازالت في يد أمريکا، ولا يملک العملاء سوی الالتزام بما يمليه ويفرضه عليهم سادتهم الأمريکييون من دون أن ينظروا إلی مصالح الشعب والبلد . إنّنا نخاطب أمريکا والدول الأروبّية التي لها قوات في أفغانستان أو تفکر في الحفاظ علی التأثير السياسي في هذا البلد أو تريد إبقاء القواعد العسکرية ونقول لهم أن أترکوا الأفغان ليؤسسوا لهم حکومة إسلامية حرّة مستقلّة وفق متطلباتهم الدينية والملّية . وإن سلبکم عنهم هذا الحق ليس ظلما وتجاوزا عن المعايير الإنسانية فحسب،بل سوف لن تکون نتيجة هذا الإجرام لکم إلا مثل النتيجة التي شاهدتموها خلال ثلاث عشرة سنة الماضية، ولعلکم تکونون قد أدرکتم أنّ الشعب الأفغاني الذي له تاريخ حافل بالجهاد والبطولات في سبيل الدفاع عن الدين والحفاظ علی الحرّية لايرضی بالذلّ ،ولايقبل الحکومات العميلة . إنّنا نعتقد أنّ الحرب لن تتوقف في أفغانستان إلا بعد أن تخرج منها جميع القوّات المحتلّة، وتقوم فيها حکومة إسلامية حرّة خالصة . وإن بقاء القوات المحتلة المحدودة تحت أي اسم کانت هو بمعنی استمرار القتال،لأنّه لا يتحمّل أي أحد بقاء القوات الغازية في بلده . إنّنا نحذّر الذين يفکّرون في عقد الموافقات الأمنية مع المحتلين من إيجاد أسباب استمرار الاحتلال و دوام الحرب . إنّ بقاء القوات المحتلّة ليس في صالح أحد، وإنّ الوضع الأمني سيزداد سوءا في البلد والمنطقة في حالة استمرار الحرب، ويتسبب بصفة خاصة في هذا البلد في عدم قيام النظام الإسلامي ، و عدم وجود الاستقلال السياسي و عدم وجود تمامية أرض الوطن،وتوسعة الحرب الفکرية والثقافية الأجنبية، و دمار مستقبل الأجيال القادمة .إنّنا نطمئن دول العالم والجوار مرّة أخری أنّ کفاحنا هو لتحرير البلد و إقامة نظام إسلامي مستقل فيه،وکما أنّنا لانريد الإضرار و التدخل في شؤون دول الجوار و المنطقة و العالم، کذلک لانتحمّل الموقف العدائي الضارّ من أحد، ونطالب الآخرين أيضا باتخاذ الموقف المماثل تجاهنا. وإنّني آمر المجاهدين المرابطين في الحدود والثغور ّأن يحرسوا حدود البلد، وأن يحافظوا علی العلاقات الحسنة علی أساس من الاحترام المتقابل . وأما ما يجري من الحوادث والتطوّرات في منطقة الشرق الأوسط فنقول : علی القوی العالمية أن تترک شعوب هذه المنطقة لتصل إلی أهدافها المشروعة،ولا يُعقل أن تُتّهم الثورات الشعبية بتهمة الارهاب الجوفاء لتُمطر بعد ذلک بحمم النيران والقنابل، أو يُزجّ بأهلها في السجون والمعتقلات . لايمکن لأحد أن يهزم إرادات الشعوب بمثل هذه الأعمال . وإنّنا ندين ونشجب العدوان المتوحش للکيان الإسرائيلي الغاصب ضد الفلسطينيين المظلومين الذي قتل وجرح و شرّد المئآت والآلاف في شهر رمضان المبارک . إنّنا ننادي بالعالم وبخاصة بالعالم الإسلامي ألا يسکت تجاه هذه الجرائم، لأنّ السکوت تجاهها جور و خسارة للجميع،ويجب أن تُتخذ إجراءات عملية عاجلة لمنع هذا الظلم والعدوان لکی لايزداد أمن المنطقة والعالم سوءاً.أيها المجاهدون الأبطال في الإمارة الإسلامية!إنّ من واجبکم الديني والوطني أن تسعوا لإسعاد شعبکم، وأن تحسنوا إليه . وإن الکبر ،والغرور، وإعمال القوّة والسلاح ضدّ الناس من دون مبرّرٍ شرعيٍ ، وتهديد عامة الشعب، وإيذاؤهم وتخويفهم ،وإلحاق الأضرار بهم في الأموال والأرواح هي کلّها من الجرائم الکبيرة التي لن تنجوا علی ارتکابها من المحاسبة في الدنيا والآخرة . يجب أن يکون خُلُقُکُم في التعامل مع الشعب الحِلم، والتواضع، ولين الجانب، والإيثار والاحترام المتقابل،ولتتذکّرواأنّ الله تعالی لاينظر إلی صورکم وشعاراتکم الظاهرية، بل ينظر إلی قلوبکم وأعمالکم ، وإلی أخلاقکم التي تتعاملون بها مع الناس .علی المجاهدين أن يبذلوا جهوداً مخلصة لإحکام العدل والأمن في المناطق الخاضعة لسيطرة الإمارة الإسلامية، وأن يسدّوا طريق اللصوص ،وقطّاع الطرق، والأشخاص المفسدين، وأن يعملوا لإيجاد البيئة الآمنة لإسعاد الشعب .وعلی المجاهدين کذلک أن ينتبهوا أثناء القيام بالعمليات الجهادية إلی الحفاظ علی أرواح عامة أفرادالشعب وأموالهم لکی لا يلحق بهم الضرر،وعلی اللجنة المخصصة لمنع وقوع الخسائر في صفوف المدنيين أن تقوم بأحسن وجهٍ وبجدّية تامّة بالوظيفة المفوّضة إليها لمنع وقوع الخسائر في صفوف المدنيين .ويجب علی المجاهدين ألا ينسوا أنّ صمودهم أمام القوات الغازية وانتصارهم عليها إنما کان من برکة تمسّکهم بحبل الله تعالی، فليلتزموا طاعة الله تعالی، وطاعة رسوله، وطاعة أولي الأمر منهم . وليجتنبوا النفاق، والاختلاف والتعصب،وليشدّوا فيما بينهم أواصر الوحدة والأخوّة والثقة المتبادلة ،وليحافظوا علی صفهم الجهادي مرصوصاً غير متصدّع .أيها المواطنون المجاهدون!إنّ بلدنا علی مشارف التحرير الکامل بإذن الله تعالی،وإنّنا علی ثقة تامّة في الله تعالی أنّه سيتفضّل علي الأفغان بنعمة الحياة السعيدة في ظل النظام الإسلامي القوي إن شاء الله تعالی کما تفضّل عليهم بالوقوف الصامد أمام هجوم العدوّ والقضاء علی ظلم احتلاله .إنّ أفغانستان بيت مشترک لجميع الأفغان،وکل فرد من هذا الشعب يتمتّع بحق خدمته، والإمارة الإسلامية سوف تقيم النظام الذي سيری جميع أطياف الشعب الأفغاني نفسها في مرآته، ولن يحسّ فيه أحد أنّه خارج إطاره . وفي المجال الاقتصادي سيکون ترکيز النظام علی الزراعة، والثروة الحيوانية ، واستخراج المناجم مستغلة المساعدات الدولية .وسيهتمّ ذلک النظام ببناء البنية التحتية،والمشاريع التنموية والتقنية . وسيکون ذلک النظام خادماً للمجتمع يقدّم الخدمات للشعب والبلد في مجالات التربية ،والتعليم،والثقافة،والاجتماع، والتعمير والمشاريع التنموية علی أساس العدل والشفافية .وکما أنّ الإمارة الإسلامية تری تطبيق النظام الإسلامي ضماناً لسعادة الدنيا والآخرة، کذلک تری الأخذ بالعلوم والتقنية، والعلوم الإنسانية ،والمستجدات الإيجابية النافعة من الضرورات الأساسية لإحکام و تقوية النظام الإسلامي والشعب المسلم وإغنائه ، وإنّنا نردّ بشدّة علی جميع الإشاعات السيئة في هذا المجال ضدّ الإمارة الإسلامية،کما نردّ علی تهمة مخالفة التعليم التي يُلصقها الأعداء بها. إنّ الإمارة الإسلامية تری الإهتمام بالتعليم من الواجبات الدينية ، وتُؤمن بجميع الحقوق التي أعطاها الإسلام للرجل والمرأة، وتعتبر نفسها ملتزمة بإعطائها لأهلها .وفي النهاية أهنّئکم مرّة أخری بحلول عيد الفطر المبارک، وأسأل الله تعالی أن يوفقکم في أيام الأفراح هذه لمدّ يد العون إلی الفقراء والبائسين من الأسر المسلمة،وأن تضعوا يد العطف والشفقة علی رؤوس الأيتام ، وأن تساعدوا ذوي الشهداء والأسری والمهاجرين ، وأن تحسنوا إلی الأسری والجرحی المسلمين وتواصوهم بما تستطيعون .وتقبّل الله منا ومنکم صالح الأعمال .والسلام عليکم ورحمة الله وبرکاتهخادم الإسلام أمير المؤمنين الملا محمد عمر المجاهد۲۷ رمضان المبار ک ۱۴۳۵ هـ ق ۱۳۹۳/۵/۳ هـ ش 2014-7-25 م
أكبر خسائر يتلقاها النظام منذ إنطلاق الثوره هي هذا الأسبوع ما أضطره لإستدعاء الإحتياط
حتى تعرفون أن الدولة إذا ضرت أوجعت ..
من دير الزور إلى شاعر إلى الرقة إلى القلمون إلى الحسكة ..
هذه أماكن عمليات الدولة بهذا الأسبوع فقط !
إليكم التقرير
أبلغت الشرطة العسكرية التابعة لنظام الأسد في سوريا ألاف الشبان في محافظة طرطوس ممن أنهو الخدمة الإلزامية، بضرورة الإلتحاق بصفوف الإحتياط في قوات النظام.
هذه المعلومات جاءت في بيان جديد للمرصد السوري لحقوق الإنسان قال فيه إن هذا يدل على …نقص كبير في عدد أفراد قوات الأسد.
وحذر المرصد الشباب السوري من الإستجابة إلى مثل هذه التبليغات، مشيراً إلى أن نحو ١٠٠٠ فرد من قوات النظام قتلوا خلال الأسبوع الماضي وحده.
وجاء في بيان المرصد:
“إننا في المرصد السوري لحقوق الإنسان، وبعد مرور أسبوع على خطاب رأس النظام السوري، والذي أطلق فيه الوعود الوردية لجمهوره ومصفِّقيه، بأنه سوف يستعيد السيطرة على مناطق كالرقة وحلب ودير الزور، ومناطق سورية مختلفة، وإذ به يخسر نحو ألف من مقاتليه، والكثير من حواجزه ومنشآته الاقتصادية وثكناته العسكرية، في أكبر معدل خسائر بشرية خلال أسبوع في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها، منذ انطلاقة الثورة السورية في شهر مارس عام ٢٠١١”.
وأضاف المرصد “أنه ونتيجة للخسائر الفادحة في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وارتفاعها الحاد في الأسبوع الفائت، فإن النظام يقوم عبر أجهزته باستدعاء آلاف الشبان، من خلال تبليغهم بوجوب الإلتحاق بالثكنات العسكرية التي أدوا فيها خدمتهم الإلزامية، أو مراجعة شُعَب التجنيد في مناطقهم.”
وبناءً على هذه المعلومات دعا المرصد “جميع الشبان المبلَّغين إلى الالتحاق بخدمة الاحتياط، لرفض الالتحاق بصفوف قوات النظام، كي لا يساهموا في قتل المزيد من أبناء شعبهم، الذي استشهد وجرح منه مئات الآلاف، وشرد الملايين، خلال الأربعين شهراً الفائتة، بسبب قرارات النظام العنجهية، والذي استخدم القوة العسكرية مع أبناء الشعب السوري، بدلاً من الاستماع إلى مطالبه في الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة، التي خرج من أجلها.
جماعة منشقة عن الاخوان المسلمين في السودان تعلن تأييدها للدولة الإسلامية وإعلان الخلافة
وكالة الانباء الإسلامية - حق
أيدت جماعة سلفية سودانية في بيان يوم الخميس الدولة الاسلامية واعلانها دولة الخلافة الشهر الماضي.
وقالت جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة التي انشقت عن جماعة الاخوان المسلمين في السودان في 1991 "قيام إخواننا في الدولة الإسلامية في بلاد العراق والشام بهذا الواجب العظيم وإعلان الإمامة العامة والخلافة الجامعة لأمة الإسلام واضطلاعهم بهذا الفرض الخطير لهو عمل صالح."
واضافت قائلة "إننا في جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة بالسودان نعلن تأييدنا ونصرتنا لهذه الخطوة المباركة."
وكانت الجماعة دعت الي مقاطعة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في السودان في 2010 لانها قامت على اساس دستور علماني.
نص بيان التأييد للدولة الإسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان مناصرة
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
فإنه مما لا شك فيه أن الجهاد في سبيل الله وقتال أعداء الإسلام من الكفار والمنافقين هو من صلب الدين والعمدة في إقامته وإعلاء رايته وتثبيت أركان الخلافة الإسلامية الراشدة، والذي نعتقد أن لا عودة للإسلام إلا به كما جاء به أولا، وأن كل سبيل غير هذا مآله الفشل، وإنه لطالما تاقت نفوس المسلمين لعودة دولة الإسلام وسيادة المسلمين وبزوغ فجر الخلافة بعد طول غياب تآمر عليها فيه المتآمرون وقطّعوا ديار الإسلام أجزاء وأقاموا بينها الحدود وأسسوا لكل دويلة جيشا ليحميَ تلك الحدود وليحول دون خلافة الإسلام ووحدة المسلمين وصار لكل بلد علَمٌ ونشيد وأضحت الوطنية الضيقة دينا وذهبت وحدة المسلمين.
ولقد ظللنا في جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة وعبر تاريخنا وفي كل مراحلنا نسعى لسيادة الإسلام وعزة المسلمين وقيام دولة الخلافة التي تحمل الإسلام وتحمي المسلمين وتحرس بيضة الدين.
ومما يجب أن يُعلم اليوم وقبل اليوم أن نصب الإمام وإقامة الخلافة التي تحرس الدين وتسوس الدنيا به أمر واجب على الأمة إذ لا قيام للشريعة إلا به.
وقد فرط المسلمون في هذا الواجب العظيم حتى العلماء والجماعات والطوائف العاملة في حقل الدعوة إلى الله، إذ كان التفريط في القيام بهذا الواجب والدعوة إليه وتأصيله في نفوس أهل العلم وطلابه ناهيك عن عامة المسلمين. وإن قيام إخواننا في الدولة الإسلامية في بلاد العراق والشام بهذا الواجب العظيم وإعلان الإمامة العامة والخلافة الجامعة لأمة الإسلام واضطلاعهم بهذا الفرض الخطير لهو عمل صالح يسقط عن أعيان الأمة بعلمائها ودعاتها إثم التأخير في التصدي لهذا الواجب الكفائي الذي يأثم القادرون بتأخيره.
ونحن في جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة بالسودان نعتقد أن الدعوة للخلافة وإقامتها وترسيخ العقيدة والإيمان في الأرض من أوجب واجباتنا التي نعمل لها، ولقد أفرحنا قيامهم بهذا الواجب الذي عجز الكثيرون عن القيام به، ومما هو مقرر في الشريعة أن يفرح المؤمن بقيام الواجب الذي عجز عنه إن تولاه غيره وتصدى له إذ النظر هنا إلى تحقق الواجب بقطع النظر عمن قام به لا سيما إذا كان من تصدى لهذا الأمر من أهل الجهاد و الشوكة و مراغمة الأعداء فبذلك يحصل استثمار الجهود و تحقق الموعود إذ الغاية هي إقامة أمر الله تعالى و تعبيد العباد له سبحانه.
وقد فوت المسلمون والمجاهدون خاصة في العقود المتأخرة سوانح كبيرة لإعلان الخلافة بعد جهاد عظيم وبذل جسيم ولمّا لم يفعلوا انتهزها الزنادقة والمرتدون وقطفوا ثمرات جهاد المجاهدين ودماء شهداء المسلمين.
وإننا في جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة بالسودان نعلن تأييدنا ونصرتنا لهذه الخطوة المباركة ونرى أن هذا الحدث فرصة عظيمة لتوحيد المسلمين وتقوية صفهم في مواجهة أعدائهم سائلين الله أن يحفظها ويديمها فتعم سائر بلاد المسلمين.
وبهذا نهيب بجميع المسلمين الحادبين على عودة الإسلام وسيادة شريعته وخاصة المجاهدين أن يوحدوا صفوفهم حتى تتحقق الغاية المنشودة. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة بالسودان
http://www.aletsam.com
أمير الجماعة الشيخ: سليمان عثمان أبو نارو
(رمضان 1435 هـ)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)