أردوغان يفتح النار على المناوئين: تركيا ليست "جمهورية موز"
نشرت: السبت 11 أكتوبر 2014

مفكرة الإسلام : أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن تركيا "ليست جمهورية موز، كي يسعى البعض لتعكير صفوها بتعليمات من الخارج"، مضيفًا: "إن صفونا لا يتعكر، ولكن الذين يسعون لذلك وأدواتهم سيتعكر صفوهم كثيرًا". جاء ذلك في كلمة له خلال مراسم افتتاح العام الدراسي الجديد في الجامعة التي تحمل اسمه، بمسقط رأسه، في ولاية ريزة، حيث أوضح أردوغان أن "الإرهابيين الذين نزلوا إلى الشوارع ومثيري الشغب، لا علاقة لهم بالمواطنين من أصول كردية، لا من قريب ولا من بعيد". وشدد أردوغان على أنه من الخطأ تحميل كافة الأكراد جريرة ما يفعله هؤلاء المخربون في الشوارع، لافتًا إلى أن "كوباني مجرد ذريعة، والهدف الحقيقي هو إخضاع تركيا، وزعزعة اقتصادها؛ الذي حقق نموًّا كبيرًا، وديمقراطيتها التي تطورت كثيرًا، ولوقف نموها وقوتها المتزايدة"، مضيفًا: "إنهم يريدون القيام بهذا، ومن المؤسف أنهم يستخدمون بيادقهم التي في داخل تركيا". وأضاف أردوغان أن عناصر "منظمة "بي كا كا"، والحزب السياسي الذي يعد دُميتها (في إشارة إلى حزب "الشعوب الديمقراطي" الذي غالبيته من الأكراد)، تعتدي على من يؤدي تحية الإسلام، والصلاة، ويرخي اللحى، واللواتي يرتدين الحجاب، من الأكراد، وينكلون بهم بكل دناءة، رغم أنه لا علاقة لهم بداعش"، متسائلًا: "ما هو الفرق بينكم وبين داعش؟ كلاكما إرهابي!". من جهة أخرى، أشار أردوغان إلى أن العمل على إظهار تركيا كدولة داعمة للإرهاب بصورة مخالفة للحقيقة تمامًا، إنما هو من عمل أعدائها، لكن هناك أيضًا بعض وسائل الإعلام والأحزاب السياسية في الداخل تلجأ لذلك، متابعًا: "حتى بعض منسوبي القضاء والسلك الأمني، من أتباع الكيان الموازي، يلعبون دورًا في محاولة الخيانة تلك، حيث قاموا بتوقيف شاحنات المخابرات التي تحمل مساعدات إلى التركمان ( تركمان سوريا)، وتزويد الجهات المعادية لتركيا بالأكاذيب". جدير بالذكر أن الحكومة التركية، تصف جماعة "فتح الله غولن"، المقيم في الولايات المتحدة الأميركية بـ"الكيان الموازي"، وتتهمها بالتغلغل في سلكي الشرطة والقضاء، والوقوف وراء حملة الاعتقالات، التي شهدتها تركيا في (17) كانون الأول/ ديسمبر (2013)، بذريعة مكافحة الفساد، كما تتهمها بالوقوف وراء عمليات تنصت غير قانونية، وفبركة تسجيلات صوتية.
نشرت: السبت 11 أكتوبر 2014
مفكرة الإسلام : أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن تركيا "ليست جمهورية موز، كي يسعى البعض لتعكير صفوها بتعليمات من الخارج"، مضيفًا: "إن صفونا لا يتعكر، ولكن الذين يسعون لذلك وأدواتهم سيتعكر صفوهم كثيرًا". جاء ذلك في كلمة له خلال مراسم افتتاح العام الدراسي الجديد في الجامعة التي تحمل اسمه، بمسقط رأسه، في ولاية ريزة، حيث أوضح أردوغان أن "الإرهابيين الذين نزلوا إلى الشوارع ومثيري الشغب، لا علاقة لهم بالمواطنين من أصول كردية، لا من قريب ولا من بعيد". وشدد أردوغان على أنه من الخطأ تحميل كافة الأكراد جريرة ما يفعله هؤلاء المخربون في الشوارع، لافتًا إلى أن "كوباني مجرد ذريعة، والهدف الحقيقي هو إخضاع تركيا، وزعزعة اقتصادها؛ الذي حقق نموًّا كبيرًا، وديمقراطيتها التي تطورت كثيرًا، ولوقف نموها وقوتها المتزايدة"، مضيفًا: "إنهم يريدون القيام بهذا، ومن المؤسف أنهم يستخدمون بيادقهم التي في داخل تركيا". وأضاف أردوغان أن عناصر "منظمة "بي كا كا"، والحزب السياسي الذي يعد دُميتها (في إشارة إلى حزب "الشعوب الديمقراطي" الذي غالبيته من الأكراد)، تعتدي على من يؤدي تحية الإسلام، والصلاة، ويرخي اللحى، واللواتي يرتدين الحجاب، من الأكراد، وينكلون بهم بكل دناءة، رغم أنه لا علاقة لهم بداعش"، متسائلًا: "ما هو الفرق بينكم وبين داعش؟ كلاكما إرهابي!". من جهة أخرى، أشار أردوغان إلى أن العمل على إظهار تركيا كدولة داعمة للإرهاب بصورة مخالفة للحقيقة تمامًا، إنما هو من عمل أعدائها، لكن هناك أيضًا بعض وسائل الإعلام والأحزاب السياسية في الداخل تلجأ لذلك، متابعًا: "حتى بعض منسوبي القضاء والسلك الأمني، من أتباع الكيان الموازي، يلعبون دورًا في محاولة الخيانة تلك، حيث قاموا بتوقيف شاحنات المخابرات التي تحمل مساعدات إلى التركمان ( تركمان سوريا)، وتزويد الجهات المعادية لتركيا بالأكاذيب". جدير بالذكر أن الحكومة التركية، تصف جماعة "فتح الله غولن"، المقيم في الولايات المتحدة الأميركية بـ"الكيان الموازي"، وتتهمها بالتغلغل في سلكي الشرطة والقضاء، والوقوف وراء حملة الاعتقالات، التي شهدتها تركيا في (17) كانون الأول/ ديسمبر (2013)، بذريعة مكافحة الفساد، كما تتهمها بالوقوف وراء عمليات تنصت غير قانونية، وفبركة تسجيلات صوتية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق