الجمعة، 10 أكتوبر 2014

كتاب ينقل حقائق مثيرة عن قصة هزيمة السلفيين أمام الحوثيين في اليمن بالتواطؤ مع الحكومة

نبذة عن الكتاب + رابط التحميل :

“دماج وكتاف مكامن الضعف وعوامل الاندثار” كتاب يروي فيه أبو مسلم محمد الفاتح تجربته القتالية مع السلفيين في اليمن ضد الحوثيين في جبهتي كتاف ودماج والتي اتنتهت بتسليم المناطق للحوثيين بتواطؤ الحكومة اليمنية وفشل اداري وتنظيمي من شيوخ السلفية.

ويشرح الكتاب كيف انهارات جبهة كتاف، ونُسف بيت الله فيها على مرئى الجميع ، ودارت الدوائر بعده على جبهة حرض ، وبيعت بثمن بخس دراهم معدوده ، ليتفرغ الرافضة ويطوقوا دماج، ويُرغموا أهلها على التهجير القسري ، الذي لم يُسمع بمثله في بلاد اليمن على مر العصور.

وينقل الكتاب كيف زحف اهل السنة من قبائل وائلة بعد أن حاصر الرافضة منطقة (دمَّاج) ، ولقنوا الرافضة دروساً قاسية ، وأجلوهم عن تلك المناطق حتى وصل المجاهدون إلى بُعد 5كم2 عن مركز المديرية ، فحصل التواطئ بإرغام من الحكومة اليمنية ، وأُجبر أهل السنة على الصلح بشرط فك حصار دماج ، وانسحاب السلفيين من مواقعهم الهامة والخطيرة ، وسلم الطرفين مواقعهم للجيش اليمني ، ولم تمض أيام على الهُدنة حتى سلمها الجيش اليمني ، بأمر من الحكومة ، وعلى طبق من ذهب للرافضة الحوثيون ، بينما تراجع أهل السُنة إلى وادي جبارة.

ويروي الكتاب كيف ساءت أحوال جبهة كتاف ، وتردى التنظيم والترتيب الجاد ، وانعدم الإمداد بالتعزيزات لمواقع المواجهة ، قبيل سُقوط الجبهة بخمسين يوماً تقريباً .

كما ينقل الكتاب أحد أسباب الهزيمة المسئول عنها شيوخ السلفيين ومنهم يحيى الحجوري وكيف كانت نظرتهم تجاه شباب تنظيم القاعدة ، والذين يمتلكون خبرات قتالية ، وقدرات فائفة ، وقد شاهدوا بطولاتهم جلية في الجبهات ولو حصل التعاون لتشارك الجميع خبراتهم ، وسينجحون حتماً في إرغام عدوهم المُشترك ودحره .

ويبين الكتاب ان الحوثي مقاتل عقدي – لن يردعه – ولن يردعه إلا مقاتل سني عقدي وان أنصار الشريعة هم من سيثخن فيه .

ويبين الكتاب كيف طالب الشعب اليمني من أنصار الشريعة نصرة دماج وقتال الحوثي ، حيث استجابوا وأطلقوا بيان سريع إدانة لمجازر الحوثي ووصل كوادر أنصار الشريعة إلى كتاف ومعهم فدائيين ، فما كان من الشيخ الحجوري إلا إصدار بيان له يصفهم بعملاء ايران ، وقال الحجوري عبر لسان المتحدث الرسمي به : لانريد الخوارج يقاتلون معنا لأنهم لا فرق بينهم وبين الحوثي !!.

ويروي الكتاب نقلا عن الصحفي وجدي الشعبي والذي قتلته قوات خاصة في بيته وأما أطفاله في عدن يقول : قابلت أحد الإخوة ممن عاد إلى دماج في الحرب الأول قال سألته عن قتال أنصار الشريعة هناك ..؟ وكيف تعامل السلفيين ..؟ وهذا الأخ من طلبة الإمام الحجوري، يقول : قال لي والله إنني في ضيق وحزن مما رأت عيني من ظلم وطاعة للرئيس عميل أمريكا .. يقول الأخ وفي ظل الحصار على دماج كان الشيخ الحجوري يعقد درس وبعد الدرس قام أحدهم ويقول للحجوري ياشيخ أعطنا فتوى ..! قاله الحجوري ليش..؟ رد وقال : لقتال القاعدة في أبين فإنهم يذبحون أطفالنا ويستحيون نسائنا ويفجرون بيوتنا..! وقد خرج يقاتلهم مجاميع من أهلنا (الصحوات) قال الحجوري : وهل وافقكم ولي الأمر قال له نعم وأيضا رواتبنا من السعودية ، فسجَّل الحجوري فتوى تصف أنصار الشريعة ، الذين كانوا حاكمين أبين بالكامل ، وجزء من شبوة تصفهم بالخوارج وقتالهم واجب .! فرح بها الصحوات : يقول الأخ نحن صدمنا وأصابنا إحراج شديد كيف وهم يقاتلوا معنا الأن في كتاف نقاتلهم في أبين ؟! يقول وكانت الصدمة عندما خرج الصحوات بفتوى قتالهم إلى أبين وصلتنا من أنصار الشريعة في أبين مدرعة محملة بالذخائر ! وإلى الآن والصحوات تقاتل في الأرض وأمريكا تقصف من الجو بسبب فتوى الحجوري الذي علم أنها باطل ولم يتراجع عنها فلا تسألني عن أسباب الهزيمة في دماج : وأنت ترى هذه النماذج من فصائل أهل السنة وكيف يبيعون الفتاوى بما يشتهيه السلطان ذنب أمريكا ، ورحم الله أبو حفص اليافعي الذي رفع راية العُقاب في كتاف فكادوا أن يقتلوه ، خشية من أن تقصفهم أمريكا ! ثم انسحب وقُتل .
ويروي الكتاب كيف ساهم شيوخ من السعودية في تضليل الناس عن حقيقة ما يجري وقال المؤلف الشيخ سعد البريك : أين دعمكم لدماج وحلف النصرة بالملايين والألوف ؟؟ بل أين أخبار الإنتصارات الكاذبة ؟ تكذبون على أمة بأكملها ! كان الحوثي يتقدم : والشيخ البُريك ومن معه ينسبون التقدم للإخوة صنع انتصارات من أجل الدعم !

ويخلص الكتاب الى نتيجة أن أنصار الشريعة هم الحل فهم من قتلوا مؤسس الحوثيين بدر الدين الحوثي.

الرابط :

http://ift.tt/1D0Bmln





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق