والدا أمريكي يحتجزه تنظيم الدولة الاسلامية يناشدان الافراج عنه
من اليكس دوبوزينسكيس
(رويترز) - ناشد والدا عامل إغاثة أمريكي يحتجزه متشددو تنظيم الدولة الإسلامية الافراج عن ابنهما في بيان ورسالة مصورة يوم السبت سلطا الضوء فيهما على عمله الانساني وقالا انه اعتنق الإسلام.
ودعا ايد وبولا كاسيج من انديانابولس بولاية انديانا إلى إطلاق سراح نجلهما بيتر كاسيج (26 عاما). وكان تنظيم الدولة الإسلامية هدد بقتل كاسيج في تسجيل مصور يفترض انه لعملية ذبح عامل الاغاثة البريطاني آلن هيننج (47 عاما).
وقال والدا كاسيج عبر متحدث باسمهما إن ابنهما خطف وهو في طريقه إلى مدينة دير الزور في شرق سوريا في الأول من أكتوبر تشرين الأول 2013. وقالت العائلة إنه كان يؤدي عملا انسانيا من خلال منظمة خيرية أسسها في 2012 لعلاج لاجئين من سوريا أطلق عليها اسم منظمة الاستجابة للطواريء الخاصة والمساعدة.
وقال المتحدث باسم الأسرة إن كاسيج اعتنق الإسلام خلال احتجازه واختار لنفسه اسم عبد الرحمن. وأشار الوالدان في مناشدتهما للافراج عنه إلى عيد الأضحى الذي بدأ السبت.
وأضافا في بيان مكتوب "بينما يحتفل المسلمون في انحاء العالم بمن فيهم ابننا عبد الرحمن بعيد الأضحى وايمان وتضحية (نبي الله) ابراهيم ورحمة الله فإننا نناشد الذين يحتجزون ابننا اظهار نفس الرحمة واطلاق سراحه."
وخاطبت بولا كاسيج ابنها في التسجيل المصور برسالة شخصية قالت فيها انها تأمل أن تراه.
وأضافت "نحن فخورون للغاية بك وبالعمل الذي قمت به لتوصيل المساعدات الانسانية للشعب السوري."
وقالت العائلة إن كاسيج خدم في الجيش الأمريكي خلال حرب العراق قبل أن يتم تسريحه لأسباب طبية. وتظهر سجلات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أنه أمضى عاما في الجيش منها فترة في العراق من ابريل نيسان إلى يوليو تموز 2007.
http://ift.tt/1rVOfcV
من اليكس دوبوزينسكيس
(رويترز) - ناشد والدا عامل إغاثة أمريكي يحتجزه متشددو تنظيم الدولة الإسلامية الافراج عن ابنهما في بيان ورسالة مصورة يوم السبت سلطا الضوء فيهما على عمله الانساني وقالا انه اعتنق الإسلام.
ودعا ايد وبولا كاسيج من انديانابولس بولاية انديانا إلى إطلاق سراح نجلهما بيتر كاسيج (26 عاما). وكان تنظيم الدولة الإسلامية هدد بقتل كاسيج في تسجيل مصور يفترض انه لعملية ذبح عامل الاغاثة البريطاني آلن هيننج (47 عاما).
وقال والدا كاسيج عبر متحدث باسمهما إن ابنهما خطف وهو في طريقه إلى مدينة دير الزور في شرق سوريا في الأول من أكتوبر تشرين الأول 2013. وقالت العائلة إنه كان يؤدي عملا انسانيا من خلال منظمة خيرية أسسها في 2012 لعلاج لاجئين من سوريا أطلق عليها اسم منظمة الاستجابة للطواريء الخاصة والمساعدة.
وقال المتحدث باسم الأسرة إن كاسيج اعتنق الإسلام خلال احتجازه واختار لنفسه اسم عبد الرحمن. وأشار الوالدان في مناشدتهما للافراج عنه إلى عيد الأضحى الذي بدأ السبت.
وأضافا في بيان مكتوب "بينما يحتفل المسلمون في انحاء العالم بمن فيهم ابننا عبد الرحمن بعيد الأضحى وايمان وتضحية (نبي الله) ابراهيم ورحمة الله فإننا نناشد الذين يحتجزون ابننا اظهار نفس الرحمة واطلاق سراحه."
وخاطبت بولا كاسيج ابنها في التسجيل المصور برسالة شخصية قالت فيها انها تأمل أن تراه.
وأضافت "نحن فخورون للغاية بك وبالعمل الذي قمت به لتوصيل المساعدات الانسانية للشعب السوري."
وقالت العائلة إن كاسيج خدم في الجيش الأمريكي خلال حرب العراق قبل أن يتم تسريحه لأسباب طبية. وتظهر سجلات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أنه أمضى عاما في الجيش منها فترة في العراق من ابريل نيسان إلى يوليو تموز 2007.
http://ift.tt/1rVOfcV
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق