الثلاثاء، 14 يوليو 2015

أمير ولاية خراسان يكشف وفاة الملا عمر أمير حركة طالبان منذ زمن

أمير ولاية خراسان يكشف وفاة الملا عمر أمير حركة طالبان منذ زمن وسيطرة المخابرات الباكستانية على الحركة




وكالة الأنباء الإسلامية - حق
قال الشيخ حافظ سعيد خان أمير ولاية خراسان بالدولة الإسلامية في كلمة صوتية حملت عنوان "رسالة إلى أهلنا في خراسان" إن جنود الدولة الإسلامية يواصلون بسط سيطرتهم وفرض الشريعة على مناطق أفغانستان مضيفاً أن من يحاربهم هم عملاء للمخابرات الباكستانية كاشفا وفاة الملا عمر أمير حركة طالبان منذ زمن.
نص الكلمة بالكامل:
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونؤمن به ونتوكل عليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا ومولانا محمدا عبده ورسوله.
أما بعد
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ** يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ}.
أوجه كلمتي إلى إخواننا المسلمين في ولاية خراسان بشأن مقصد الخلافة الإسلامية وهو تطبيق الكتاب والسنة على هذه الأرض، فقد قمنا لهذا الهدف، ونضحي بأنفسنا وأهلنا لأجل هذا حتى يقام شرع الله ويزهق نظام الكفر وأهله في جميع أنحاء العالم وأن نبدأ بجهاد الطلب وهذا هو هدفنا.
وبعض المسلمين قد خدعهم الكفار بإشارة من الحكومة الباكستانية والأفغانية المرتدة وكذا بعض التنظيمات التي تسعى لصالح المرتدين من شبكة آي إس آي فننصح المسلمين أن لا ينخدعوا بإعلامهم الخبيث فيجب عليهم التبين بشأن الخلافة الإسلامية وما هدف الخلافة.
وقد طبقنا الشريعة الإسلامية في المناطق التي تحت سيطرتنا، والمناطق التي أصبحت تحت سيطرتنا لم تكن تحكم بالشريعة قبل سيطرتنا عليها.
وقد كان في هذه المناطق أفراد لشبكة آي إس آي وكانوا يشجعون الناس ضد الخلافة الإسلامية في هذه المناطق، وأمراؤهم يقاتلوننا بإشارة من باكستان.
وأبين لكم باختصار هذه القضية: فهناك أفراد يستخدمون اسم الإمارة الإسلامية ولهم صلة بشبكة آي إس آي، فسأخبركم لماذا يقومون بمثل هذه الأعمال.
فالإمارة الإسلامية اسم طيب وقد قام الملا محمد عمر مجاهد ليطبق الشريعة الإسلامية تحت مسمى الإمارة، فهو قد فعل ذلك حسب ما كان يعرف.
وبعد رحيله سقط أفراده في أيدي شبكة آي إس آي فبدأوا باستخدام اسم الإمارة الإسلامية وكان لهم مقاصد أخرى وقد تاجروا بدماء المسلمين المخلصين.
وقد انقسم أفراد الإمارة الإسلامية إلى ثلاثة أقسام:
منهم من كان مخلصا فهم الذين بايعوا الخلافة الإسلامية وتركوا الإمارة.
وبعضهم جلسوا في بيوتهم ولم يهاجموا علينا فكذلك لم نقاتلهم وندعوهم للالتحاق بركب الخلافة الإسلامية، وتجب عليهم مبايعة خليفة المسلمين أبي بكر البغدادي الحسيني القرشي.
وأما القسم الثالث فهم الذين يقاتلون ضد الخلافة الإسلامية لصالح شبكة آي إس آي ويستخدمون اسم الإمارة.
فهم بدأوا بالهجموا على جنود الدولة الإسلامية وأسروا من إخواننا في المنطقة نازيان، وقد أرسلنا إليهم وفدا من شيوخ المنطقة فأهانوهم ولم يلتفتوا إلى كلامهم، وقد طلبنا منهم أن يحكموا بما أنزل الله فأبوا، وقد قالوا جهارا بأننا قد أسرناهم لأن لهم صلة بالخلافة الإسلامية..((وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد)).
وقد صبرنا على هذه المصيبة، وقد اتصلنا بأمرائهم مرارا وتكرارا في بيشاور وكويتة بشأن هذه القضية فلم يلتفتوا لكلامنا
وبعد ذلك هجموا على إخوتنا في منطقة اشين وقبضوا على أسلحتنا التي تبلغ قيمتها ما يقارب خمسة ملايين روبية باكستانية.
وقد غنمنا هذه الأسلحة من الحكومة الباكستانية المرتدة وقد استشهد باغتنامها كثير من الإخوة، وقد أرسلنا إليهم وفدا بشأن تسليم هذه الأسلحة إلينا فقبضوا عليهم ثم أرسلنا إليهم وفدا ثانيا فأهانوهم، وقد قالوا لهم علنا بأننا أمرنا بالقتال ضد الخلافة الإسلامية، ثم أرسلنا إليهم شيوخ المنطقة وقلنا لهم بأن يخلوا بيننا وبين الحكومة الباكستانية والأفغانية المرتدة.
وقد أردنا أن نستخدم هذه الأسلحة ضد الجيش الأفغاني والباكستاني لكنهم قالوا بأننا قد غنمنا هذه الأسلحة من الخلافة الإسلامية.
وفي منطقة باندر كانت لنا مدرسة لأبناء المهاجرين الذين كانت تتراوح أعمارهم من تسعة أعوام إلى أحد عشر.
فذهب مسؤولهم (عبد الرحمن، -والذي قتل-) إلى المدرسة مسلحا بأسلحة ثقيلة فأرعب وخوف أبناء المهاجرين وأهانوا المدرسة، وأمروا بإغلاق المدرسة خلال يومين.
وأمر المهاجرين كذلك بإخلاء المنطقة في ثلاثة أيام وقد كان يعرف أنهم هاجروا من مناطق باكستان، وأخرجوا المهاجرين من بيوتهم وأهانوا نساء المهاجرين، وقد أجبروا أهالي المنطقة بطرد هؤلاء المهاجرين وقد آووهم من طيب أنفسهم ولم يتضرروا بالمهاجرين.
وقد صبرنا على هذه المصيبة أيضا حتى اتصلنا بوالي ننجرهار لهم، وقال لنا ليس عندنا وقت للمفاوضات ولا نعرف إلا لغة القتال.
فصبرنا على ذلك أيضا حتى مضت الشهور. حتى هجموا على منطقة كوت وقد كان عددهم من ثلاثمائة إلى خمسمائة وقد قتلوا أحد الإخوة غدرا كما جرح آخر من إخوتنا، وحاصروا أربعين من إخواننا في تلك المنطقة. فقالوا لنا ماذا يجب علينا أن نفعل، فتركنا لهم تلك المنطقة وقد كانوا يلاحقوننا وقد كنا ندافع عن أنفسنا وبيوتنا.
فداهموا على بيوت إخواننا وأسروا منهم. رغم أننا كنا على الحق لأننا نريد الخلافة وتطبيق الشريعة وهم لا يريدون ولا يرضون بذلك كل ما يقومون به لإرضا شبكة باكستان الإستخباراتية وكل الناس يعرفون أنهم باعوا أنفسهم لصالح شبكة آي إس آي.
علما بأننا لا نقاتل الإخوة المخلصين في الإمارة الذين لا يقاتلون ضدنا وإنما ندافع عن أنفسنا ونقاتل الذين بدأوا بالهجوم علينا بإشارة من آي إس آي.
فنقول للمخلصين الذي يريدون تطبيق الشريعة بالتنحي عن هؤلاء الخونة. ونقول لهم بأن أمراءكم يتاجرون بدمائكم وأنتم لا تعلمون فنرجو منكم عدم المشاركة في هذا القتال ولا تنخدعوا بكلامهم وقد قمتم بالتضحية والفداء لإقامة الخلافة الإسلامية فها هي قد أقيمت.
والذين انخدعوا بهؤلاء الخونة ندعوهم إلى كتاب الله وشريعته وأن ينسحبوا من هذا الاقتتال، وإلا سينصرنا الله سبحانه وتعالى عليكم ويذلكم الله ويخذلكم في هذه الدنيا لأننا خرجنا لمرضاة الله وقد أعلنا الحرب ضد جميع الكفرة والمرتدين.
علما بأنه قد تم القبض على بعض المرتدين الأفغانيين من الشرطة والجواسيس وقد أعدمناهم بحضور طائفة من المؤمنين بعد الحكم الصادر عليهم من المحكمة الشرعية، وكما شاهدتم الفيديو الذي تم نشره من ولاية خراسان.
كما أعدمنا كثيرا من الجيش الباكستاني المرتد لا لشيء إلا لمرضاة الله سبحانه وتعالى فلن نترك هذا الطريق ما دام فينا عرق ينبض.
وقد بدأنا الحرب ضد الحكومة الأفغانية والباكستانية معاً وسنلقنهم درسا لن ينسوه إن شاء الله.
وكذلك بالنسبة للتنظيمات الجهادية التي لا تتحاكم إلى الكتاب والسنة وتقاتل ضدنا ستكون عواقبها وخيمة، وندعو المسلمين أن يكونوا على حذر منهم وأن لا ينخدعوا بأشكالهم وهم ليسوا بمجاهدين حقيقيين فقد بدأوا يطلبون المساعدة والمدد من حكومة إيران الرافضية أعداء صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم أشد غلظة في الكفر، فالأولى أن نقاتل ضدهم، فهم مرتدون، وقتال المرتد مقدم على قتال الكافر الأصلي ولن نترك الكافر الأصلي أيضا بإذن الله. فالحمد لله بدأ الناس يلتفون حول الخلافة الإسلامية ويبايعون خليفة المسلمين، فيجب على المسلمين مجاهدين أو غير مجاهدين أن يبايعوا ويطيعوا خليفة المسلمين أبا بكر البغدادي القرشي حفظه الله، الذي عين لهذا المنصب من قبل شورى أهل الحل والعقد، والذي أقام شريعة الله على جميع المناطق التي تحت سيطرته، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)).
فيراد من البيعة بيعة خليفة المسلمين لا بيعة التنظيمات الجهادية، فلا عبرة لهذه التنظيمات بعد إعلان الخلافة، وكان هدف هذه التنظيمات هو إقامة الخلافة الإسلامية وها هي قد أقيمت فلا بد من مبايعة خليفة المسلمين وترك هذه التنظيمات. ولنا أدلة قوية من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وأقوال الفقهاء والمجتهدين فلا تطيعوا أمراءكم بلا دليل ولا برهان من كتاب الله وسنة نبيه وأقوال السلف فيه.
فإذا كان أمراؤكم لا يبايعون خليفة المسلمين فتقدموا أنتم إلى مبايعة الخليفة، ولا تزر وازرة وزر أخرى.
لأنك قمت لإقامة شريعة الله عز وجل ولتضحي بدمائك، فقم وبايع خليفة المسلمين أبا بكر البغدادي الحسيني القرشي حفظه الله.
سبحانك اللهم وبحمد أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق