أعلنت وزارة الداخلية المغربية أن المواطن الجزائري الذي أوقفته فرقة للنخبة من الشرطة المغربية قبل أيام، في ضواحي مدينة وجدة شرق المغرب، أرسله تنظيم "جند الخلافة" إلى المغرب من أجل التنسيق مع عناصر موالية لتنظيم "داعش".
وكشفت الوزارة الداخلية في بيان صدر ليل الأربعاء الخميس أن المواطن الجزائري أنمط اللثام عن تحرك تنظيم "جند الخلافة"، لاستقطاب عناصر متشبعة بالفكر الجهادي من المغرب، والمتهم في قضايا الإرهاب، موجود حالياً في المغرب تحت الحراسة.
ووفق البيان، فإن نتائج التحقيق مع الجزائري "كشفت في سابقة من نوعها عن تخطيط جند الخلافة لإخضاع المستقطبين، لتداريب عسكرية في الجزائر، في سياق مشروع مشترك من أجل إعلان الجهاد في الدول المغاربيية وفي أوروبا".
وأضاف أنه بعد أشهر من تحريات المخابرات الداخلية في المغرب، سقط عنصر من تنظيم "جند الخلافة" بين يدي فرقة للنخبة من الشرطة في المغرب نفذت اعتقاله في منطقة قروية في ضواحي مدينة وجدة، قرب الحدود البرية مع الجزائر.
وأفاد البيان بأن الشرطة عثرت بحوزة المشتبه على كميات كبيرة من مواد وصفتها بالخطيرة، ولم تحدد طبيعتها، إضافة إلى أجهزة تستعمل في الاتصالات اللاسلكية، ورسم بياني، وأسلحة نارية بمنطقة متواجدة بين بني درار وأحفيرشرق المغرب.
وأضاف البيان أن المتهم كان برفقته شخص آخر يجري البحث عنه قصد تحديد هويته، من أجل إلقاء القبض عليه، وتقديمهما إلى العدالة، فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
يذكر أن اعتقال عضو من تنظيم "جند الخلافة" الإرهابي يعكس، بحسب المراقبين، تصاعداً للتهديدات الإرهابية ضد المغرب من تنظميات تنشط جغرافياً في الجزائر، وتبحث عن استغلال الحدود البرية بين الجارين المغاربيين، من أجل إنجاح عملية نقل جزء من أنشطتها إلى داخل المغرب.
وكشفت الوزارة الداخلية في بيان صدر ليل الأربعاء الخميس أن المواطن الجزائري أنمط اللثام عن تحرك تنظيم "جند الخلافة"، لاستقطاب عناصر متشبعة بالفكر الجهادي من المغرب، والمتهم في قضايا الإرهاب، موجود حالياً في المغرب تحت الحراسة.
ووفق البيان، فإن نتائج التحقيق مع الجزائري "كشفت في سابقة من نوعها عن تخطيط جند الخلافة لإخضاع المستقطبين، لتداريب عسكرية في الجزائر، في سياق مشروع مشترك من أجل إعلان الجهاد في الدول المغاربيية وفي أوروبا".
وأضاف أنه بعد أشهر من تحريات المخابرات الداخلية في المغرب، سقط عنصر من تنظيم "جند الخلافة" بين يدي فرقة للنخبة من الشرطة في المغرب نفذت اعتقاله في منطقة قروية في ضواحي مدينة وجدة، قرب الحدود البرية مع الجزائر.
وأفاد البيان بأن الشرطة عثرت بحوزة المشتبه على كميات كبيرة من مواد وصفتها بالخطيرة، ولم تحدد طبيعتها، إضافة إلى أجهزة تستعمل في الاتصالات اللاسلكية، ورسم بياني، وأسلحة نارية بمنطقة متواجدة بين بني درار وأحفيرشرق المغرب.
وأضاف البيان أن المتهم كان برفقته شخص آخر يجري البحث عنه قصد تحديد هويته، من أجل إلقاء القبض عليه، وتقديمهما إلى العدالة، فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
يذكر أن اعتقال عضو من تنظيم "جند الخلافة" الإرهابي يعكس، بحسب المراقبين، تصاعداً للتهديدات الإرهابية ضد المغرب من تنظميات تنشط جغرافياً في الجزائر، وتبحث عن استغلال الحدود البرية بين الجارين المغاربيين، من أجل إنجاح عملية نقل جزء من أنشطتها إلى داخل المغرب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق