السبت، 8 مارس 2014

بعد فتوى الددو.. موريتانيا تحل أكبر جمعية لـ"الإخوان" وتحظر نشاطها

نشرت: الجمعة 07 مارس 2014 عدد القراء : 5563









مفكرة الإسلام :
أصدرت وزارة الداخلية الموريتانية، مساء الخميس، قرارًا بحل جمعية "المستقبل للدعوة والتربية والثقافة" كبرى جمعيات الإخوان المسلمين في البلاد، وحظرت نشاطها .







ويرأس الجمعية الشيخ محمد الحسن ولد الددو عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يرأسه الدكتور يوسف القرضاوي.

وأمرت وزارة الداخلية الموريتانية السلطات الأمنية بفتح تحقيق في مصادر تمويل الجمعية ورصد استخدام أموالها ومجالات عملها وعلاقاتها الداخلية والخارجية والحجز علي أموالها وممتلكاتها المنقولة والثابتة, وفقا لبوابة الأهرام.







وبدأت قوي الأمن بتنفيذ قرار حل الجمعية، حيث أغلقت في وقت متأخر مقارها في مدن الداخل الموريتاني وعدد من مقارها بمقاطعات العاصمة.







وكان ولد الددو قد أصدر فتوى قال فيها : إن "من واجب رجال الأمن ألا يتعرضوا للمتظاهرين السلميين فمهمتهم حفظ الأمن لا إثارة الفوضى ... والسلاح المشترى بمال الشعب لا يحل أن يستغل لقتل الشعب وإذلاله من غير سبب".

وجاءت فتوي الددو علي خلفية وفاة شاب خلال مظاهرة احتجاجية علي تمزيق نسخ من المصحف .










http://ift.tt/1iodjpX

حزب موريتاني: النظام ينفذ أجندة إقليمية تستهدف "تيار الإخوان"











مفكرة الإسلام : أعلن حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية "تواصل"، في موريتانيا، رفضه لحل جمعية المستقبل وبعض الجمعيات المقربة منها، والتي تنشط في المجال الصحي والخيري، وكلها محسوبة على تيار الإخوان المسلمين في البلاد.





واتهم "تواصل"، وهو حزب إسلامي معارض، النظام الحاكم بتنفيذ "أجندة إقليمية" تستهدف التضييق على تيار الإخوان المسلمين وإغلاق المؤسسات التابعة له.

وقال رئيس الحزب محمد جميل منصور، خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم السبت: "لابد أن ننصر هذه المؤسسات التي تعمل في إطار الشرعية، وتعمل لسد ثغرة كبيرة في العجز الحكومي، سواء في قطاع التوجيه والشؤون الإسلامية أو الصحة أو المساعدة أو الإرشاد أو التعليم".





وأضاف منصور أن حزب تواصل "يفتخر بأنه ينظر إلي المؤسسات الدعوية أنها منابر لدعوة المجتمع إلي الخير وإلي الالتزام والتدين والاستقامة، ولا بد أن يرفع صوته عاليا مُنكرا هذا الاستهداف الذي وقع في حق جمعية المستقبل".







وبدأت السلطات الموريتانية، مساء الخميس الماضي، حملة إغلاق بعض الجمعيات التابعة للإخوان بموريتانيا من بينها جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم، التي يرأسها العالم الموريتاني الشيخ محمد الحسن ولد الددو، نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وتعتبر الذراع الدعوي لجماعة الإخوان المسلمين في البلاد.

وقد ردت جمعية المستقبل على قرار إغلاق مقارها بدعوة الحكومة الموريتانية إلى مراجعة القرار.







واعتبرت الجمعية، في بيان لها أمس الجمعة، أن "استهداف مؤسسات الدعوة إلي الله تعالي في موريتانيا لا يخدم إلا أعداء الدين والوطن الذين يعملون لبث الفرقة، ويرون أن المصالحة بين الدولة والدعوة خطرا عليهم".





كما أصدرت قوي سياسية معارضة بيانات تُندد بإغلاق الجمعية وتحتج على ما وصفته بـ"موجة تراجع الحريات والتضييق على التظاهرات" بالبلاد.



ويربط محللون بين حملة على الإخوان في موريتانيا والتقارب بين الأخيرة وكل من السعودية والإمارات، ولا يستبعدون أن تكون لزيارة وزير الثقافة والتوجيه الإسلامي الموريتاني، أحمد ولد النيني، أمس الجمعة، إلي الإمارات علاقة بالأمر.

ويقول هؤلاء المحللون إن الإمارات والسعودية قادتا، منذ الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي في يوليو / تموز الماضي، حملة لتصنيف الإخوان كجماعة "إرهابية" على المستوى الخليجي والعربي والدولي.

وأدرجت السعودية، أمس الجمعة، جماعة الإخوان المسلمين و8 تنظيمات أخرى، على قائمة "الجماعات الإرهابية"، وفق بيان لوزارة الداخلية السعودية نشرته الوكالة الرسمية أمس.






http://ift.tt/1k4TL7s




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق