الأحد، 11 مايو 2014

ما شهدنا إلا بما علمنا : كلمة للشيخ المجاهد من أرض الشام عبد الله بن محمد المحيسني

كتبها د عبد الله المحيسني من ارض الشام




بسم الله الرحمن الرحيم




٢

مع كل تغريدة نكتبها نصحاً وبياناً وبراءةً لذممنا أمام الله،،

نواجه سيلاً من السباب والتخوين والتفسيق والجهالة








٣

ووالله لولا أننا نخشى أن يعاقبنا الله بسكوتنا عن ماشهدنا وعلمنا لسكتنا ، ولكن نصبر ونحتسب فقد نذرنا أنفسنا








٤

لله ، وخرجنا من ديارنا وأبنائنا ، نبتغي رضى الله

فهل نصمت عن الصدع بالحق وبيانه وقد عد نبينا ﷺ الصدع بالحق








٥

من أعلى مراتب الجهاد ،فسيد الشهداء من صدع بالحق فقتل لأجل ذلك وما نرجوا بعد أن من الله علينا بجهاد اللسان والنفس








٦

وإني والله لولا شفقتي بأولئك الذين خرجوا من ديارهم بادئ الأمر لنصرة المستضعفين ، فإذا ببوصلتهم تنحرف إلى








٧

قتل المسلمين باسم(المرتدين)قسم بالذي خلق السموات إن القلب ليتفطر لأولئك الذين خرجوا نصرةً لدين الله فلُبس عليهم








٨

فصاروا يقتلون أهل الإسلام وإني والله لايكاد يمر بي يوم إلا وأدعوا الله أن يردهم للحق وأن لايورطهم في قتل المسلمين








٩

إن الرزية كل الرزية هو ذاكم الشاب حديث الإلتزام احترق قلبه لأهل الشام فجاء لنصرتهم فإذا به يصير عذاباً وبلاء عليهم








١٠

وإنني هنا أكرر النصيحة لجنود الدولة ولأهلهم ولمناصريهم ..

ألهذا خرجتم ..

أخرجتم لتكفير المجاهدين ..








١١

أقول:

إن من يناصر الدولة اليوم أحد رجلين :

١- متعاطفاً لوجود قريبٍ له فيها

٢-متحمساً لما يرى من مظاهر الدولة








١٢

أما من دخل مع الدولة أو ناصرها لحبه وشغفه

لعودة الخلافة ولاسمها ولما يرى من مظاهر الشريعة ،، كمصليات في الأسواق








١٣

ولافتات كتب فيها(الدولة الإسلامية)ونحوها

فنقول لهؤلاء ..

أما والذي رفع السبع الطباق ماخرجنا وهاجرنا إلا لأجل








١٤

إقامة شرع الله وليكون الدين كله لله ولننصر المستضعفين ، ودون ذلك دماؤنا فقد كفرنا بديموقراطياتهم وعلمانيتهم








١٥

خلافنا مع هذه الجماعة في أصولها

فما تغني الفروع إذا فسدت الأصول

ماذا تغني عن الرجل طول لحيته إذا اعتقد نفع القبور








١٦

ياطالب الحق وباحثه ،مايغني وضع جهاز للحسبة وتصويره

ومصلى في سوق

إذا كان صاحبه متساهلاً في الدماء

مكفراً للمسلمين








١٧

يا جندي الدولة اصدق مع الله وراجع حساباتك وانظر إلى مجالسك ستجدها كلها طعن في المجاهدين غير جماعتك






١٨

وتكفير لهم وتخوين،ستجدها غيبةً وطعناً بالعلماء ولمزٍ بهم ،، استحلفك بالله ،، استحلفك بالله

أهذا جهادك ..








١٩

ياجندي الدولة ومناصرها تذكر أنك شريك في دماء الموحدين الذين يسفكهم الأمنيون

وتذكر:

(لو أن أهل السماء والأرض








٢٠

اجتمعوا في قتل مسلم بغير حق لأكبهم الله في النار)

أما قولك .. أن النصرة أو الأحرار أو غيرها فيهم كذا وكذا








٢١

فلايعفيك عن الخروج عن هذه الجماعة إلا أي جماعة غيرها ولو من الجماعات التي اعتزلت الطرفين .. كالخضراء والمهاجرين






٢٢

ياجندي الدولة ومناصرها ..

حسبك أن علماء الأرض الذين لهم سبق في الجهاد والصدع اختلفوا في أمر جماعتك








: ٢٣

فمنهم من عدها جماعة خوارج ومنهم من عدها جماعة باغية ..

فيا من خرجت لنصرة دين الله عد لما خرجت له

إني لك ناصح








٢٤

وأما من ناصر الدولة تعاطفاً مع قريب له فيها أو صديق .. لأؤلئك أقول:

اتقوا الله فإنكم تشاركون في الدماء مع قعودكم








٢٥

أيها المناصر بتغريدتك ولا ترى مانرى:

تذكر أنك شريك في مئات الدماء التي أراقتها هذه الجماعة ظلماً فاستعد لذلك








٢٦

إني أقولها لك والله لا أرجوا منها سوى نجاتك

لا تغرنك المظاهر ، فلقد كان الخوارج زمن علي

ذوي قيام لليل وصيام








٢٧

بل قال ﷺعن الخوارج(تحقرون صلاتكم عند صلاتهم)فليست العبرة بالمظاهر فاتق الله

فيما خرجت لأجله








٢٩

يامن تناصر هل أنت مستعد لتلقى الله بدماء الأطفال وشيوخ الجهاد ..

تذكر أنك مسؤل عن هؤلاء












هذه(٣٠)تغريدة

أكتبها لجنود هذه الجماعة ولمناصريهم ولأهاليهم

وعند الله نلتقي لنقول يا رب:

مانطقنا إلا حين رأينا








اللهم باسمك العظيم ياحي ياقيوم يا ذا الجلال والإكرام رد جنود الدولة للحق عاجلاً غير آجل











ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق