الجمعة، 13 فبراير 2015

الدوله الإسلامية تنشر حقيقة العجوز التي قالت ( ارجعو الى الله )





نشر تنظيم الدولة الاسلامية حقائق عن العجوز التي نشرتها قنوات فضائية عن مطالبتها بتنظيم داعش بالرجوع الى الله وقال التنظيم :



“ارجعوا الى الله” .. كرّرت السيدة الحورانية العجوز “عائشة محمد طه الزعبي من درعا – بلدة المسيفرة” هذه العبارة مراراً ، وهي تعظُ بآيات من الذكر الحكيم مقاتلين من الجماعات المقاتلة -وظهر أحدهم بجوارها وهو يشرب الدخان- استوقفتهم في إحدى مناطق ريف درعا، وقاموا بتصويرها، ووجد التسجيل طريقه للشبكة العنكبوتية لينتشر بسرعة وتتداوله صفحات التواصل الاجتماعي.



وتم الزعم عبر مواقع الكترونية منها قناة العربية وغيرها أنها تهاجم عناصر الدولة الإسلامية وهو ما ثبت بطلانه لأن العجوز من درعا التي لا تتواجد فيها الدولة الاسلامية كما ان من وبختهم العجوز كان احدهم يشرب الدخان وهو ممنوع ومحرم في مناطق الدولة الإسلامية.



ناشطون سوريون كشفوا النقاب عن السيدة السورية العجوز ووصفوها بأنها جريئة ولا تعرف الخوف، ويتناقل أبناء حوران حادثة شهيرة لها قبل الثورة حين تعرضت لعملية سرقة غنم، فذهبت إلى مدير الناحية ووبخته بشدة لأنه لم يستطع إعادة حقها، كما ذهبت لفرع الأمن السياسي والتقت عاطف نجيب لتشتكي على مدير الناحية.



وتقولُ المعلومات التي نشرها ناشطون مقربون من السيدة الحورانية العجوز، أنها :”عائشة محمد طه الزعبي من محافظة درعا بلدة المسيفرة، وتعيش في بيت عمها الشيخ حسين الطه، أحد علماء حوران، وهي من مواليد 1939. كما أنها تحفظ من القرآن الكثير وتتلوه من دون أي اخطاء، وتتمتع بذاكرة قوية، كما أنها لديها قاعدة بيانات اجتماعية كبيرة للجيل القديم و حتى للجيل الجديد”.



توفي والدا عائشة حين كانت صغيرة، وليس لها إخوة أو أخوات وكانت طيلة حياتها ترعى الغنم خاصتها، وأحبت هذه المهنة بشكل كبير،واشتهرت باستعدادها لتزويج الشبان والبنات حيثُ تترأس دوماً وفود “الوجاهة” في الخطوبات والزيجات.

ويقول أحد أقاربها أن مجهولين “كتبوا على باب دارها في بداية الثورة، كلمة (مندسة)!، ومن أشهر مقولاتها: ليش بتحاربو بشار كلكن بشاشير”.



http://ift.tt/1Enp4Dh




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق