الأربعاء، 4 فبراير 2015

الدولة الاسلامية تشكك باعدام ساجدة الريشاوي اليوم الاربعاء وتقول قتلت منذ فترة ووالد الطيا

شكك تنظيم الدولة الاسلامية باعدام العراقية ساجدة الريشاوي اليوم الاربعاء وان والد الطيار الاردني كان يعلم بذلك



وقال التنظيم انها تم اعدامها قبل ذلك ولكن الاردن اراد ان يمتص غضب الشارع بشأن حرق الطيار معاذ الكساسبة



واضاف التنظيم على موقعه الالكتروني شارك الاردن في التحالف ضد الدولة الاسلامية بل وكان في مقدمة الصفوف، فغير عمله الاستخباراتي على الارض وتجنيد بعض الالوية التابعة للجيش الحر ، والتي تقاتل الدولة الاسلامية بدعم من الاستخبارات الاردنية، فقد اعلنوا صراحة انهم مع التحالف ، واطلقوا طياريهم لقصف وتحديد الاهداف وتمشيط اماكن مضادات الطيران، ولم يكن يخطر في بال الاردن ان اول طائرة في التحالف استسقط هي طائرة للاردن، ورغم هذا وبعد اسر الطيار وخلال 40 يوما من اسره لم تتحرك الحكومة الاردنية لانقاذه ولم تهتم له اصلا ولم تتحرك الا بعد ان ان تم اسر الاسيرين اليابانيين



واضاف البيان تحرك اليابان من اجل اسراها عن طريق الاردن هو ما جعل الاردن تتحرك من اجل معاذ ، ولكن للأسف تحرك فيه مراوغة وكذب وتدليس، ومن اكبر كذباتهم، انهم يقولون ان الاخت ساجدة الريشاوي هي مازالت اسيرة لديهم في سجونهم ، وهذا كذب فاضح ، فمعروف السجون الاردنية وخاصة السجون السرية التي تملأها، ومعروف التعذيب حتى الموت في سجون الاردن ، والاخت ساجدة قد عذبت هي وغيرها من الاسرى حتى الموت،فهم يعلنون عبر وسائل اعلانهم انها مازالت لديهم في السجون والحقيقة غير ذلك ، ولهذا ان الدولة الاسلامية، ارادت وضع الاردن في مأزق كبير وفي ورطة، فطلبت مبادلة الياباني بالاخت ساجدة الريشاوي مقابل الابقاء على حياة الطيار معاذ وعندما ذهب الوفد الياباني لحث الاردن على المبادلة عرفوا ان الاخت ساجدة قد قتلت تحت التعذيب او اعدمت،لهذا بدأت الحكومة الاردنية والتي هي في الاساس حكومة مخابراتية، بالمرواغة عبر وسائل الاعلام وانهم يريدون ما يثبت ان الطيار معاذ ما زال على قيد الحياة وانهم مستعدين لمبادلة الاخت ساجدة بالطيار معاذ



وقال البيان جميع وسائل الاعلام تطبل للموقف الاردني بأنه يريد اثبات ان معاذ مازال حيا،ولم يخطر في بال احد ان يطالب الاردن بإثبات ان الاخت ساجدة مازالت على قيد الحياة،ولهذا الوفد الياباني قبل ذبح الاسير الياباني الاخير اعلن ان المفاوضات اصبحت في طريق مسدود وغادروا العاصمة الاردنية عمان، وبعدها خرج فيديو ذبح الياباني



واضاف وفي محاولة من الحكومة الاردنية لامتصاص غضب الشارع الاردني بسبب مشاركته في حرب لا ناقة ولا جمل للاردن فيها حسب تعبير الشارع الاردني، قام يبث عبر وسائل اعلامه انه في حالة قتل معاذ فسوف يتم اعدام ساجدة وجميع الاسرى في اكبر عملية وصفها بالاستغفال وكذب على الشعب الاردني،فالشارع الاردني ذكي جدا،هم في الاصل يرون ان مشاركة الاردن للقتال نيابة عن امريكا يؤدي بهم الى المهالك ، ولن يوقف غضبتهم خبر عاجل على شاشة الفضائية الاردنية أنه تم اعدام الاخت ساجدة،الذي يوقف غضبتهم هو خروج الاردن من التحالف وان لاتقاتل الاردن نيابة امريكا، ولو كان الاردن صادقا ان ساجدة مازالت على قيد الحياة، لاخرجوا لها فيديو وصور واظهروها في الفضائية الاردنية وهي تناشد الدولة الاسلامية باطلاق سراحها ومبادلتها مع معاذ، ولكن ساجدة قتلت منذ مدة طويلة جدا بعد صدور حكم الاعدام فيها



واضاف والد معاذ واخوانه لديهم علم بذلك، وان الحكومة طمأنتهم انهم سيجدون حلا آخر، ولهذا لجأوا الى تركيا وصدقوا وسائل الاعلام ان علاقة تركيا بالدولة الاسلامية ممتازة وان لها خاطر عن الدولة الاسلامية،وبعدها اطلقوا المناشدات عبر وسائل الاعلام للدولة الاسلامية، لانهم يعرفون انه يكذب عليهم،وهو ليس جاد في محاولاته اطلاق سراح ابنهم وان هذه العنتريات التي ظهرت على شاشة الفضائية الاردنية مضحكة جدا، وخاصة تهديدات وزير الدفاع الذي لا يكاد يتحرك من مكانه من ثقل جسمه ثم ما دخل وزير الاعلام الاردني ليخرج يلقي خطاب، يهدد فيه بالثأر !!



http://ift.tt/1vsic8G




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق