بيان تنظيم القاعدة شهادة حياة للدولة الإسلامية
بل لإعلاء كلمة الذين كفروا ،هذا البيان يمثل شهادة ميلاد للدولة ووفاة لمن أصدره ومن وافق عليه للدخول في هذه الحرب القذرة ضد دولة الاسلام ،حيث وصل االأمر الى نهايته واتضحت معالم الطريق وقام الحسم والفرقان على أرض الواقع بين خندقين ورايتين ، أيا كانت الخلافات بين هذه التوجهات التي تقاتل في خندق واحد ضد الدولة ،بل التوجه الاسلامي الجهادي أشد خطرا على الدولة من التوجهات الأخرى ، فكلها اصبحت حربا ونارا تريد ان تحرق الدولة وخنجرا مسموما مسلطا عليها يصيب منها مقاتلها لينتزع منها الحياة لتكون الهيمنة للخندق المحارب للدولة حيث تكون كلمة الذين كفروا هي العليا
يقول البيان (أولاً: تعلن جماعة قاعدة الجهاد أنها لا صلة لها بجماعة (الدولة الإسلامية في العراق والشام)فلم تخطر بإنشائها، ولم تستأمر فيها ولم تستشر، ولم ترضها، بل أمرت بوقف العمل بها. ولذا فهي ليست فرعًا من جماعة قاعدة الجهاد، ولا تربطها بها علاقة تنظيمية، وليست الجماعة مسؤولة عن تصرفاتها. فإن أفرع الجماعة هي التي تعلنها القيادة العامة للجماعة، وتعترف بها. مع التأكيد على ولائنا ومحبتنا وتأييدنا لكل مجاهد، وحرصنا على الأخوة بين المسلمين والمجاهدين.)
قلت (يتبين لنا من خلال هذا البيان المعلن قطع الصلة بين التنظيم والدولة مع أمر التنظيم بوقف الدولة مع عدم مسؤوليته عن تصرفاتها ودعوى التأكيد على الولاء والمحبة لكل مجاهد وهو منتهى التناقض بين ان تكون حربا وفي نفس الوقت تكون مواليا سلما ،كما أن الصلة مقطوعه أصلا بين التنظيم والدولة ،فالدولة لا تعتبر فرعا من التنظيم ،ولا التنظيم يعتبر حكما عليها ، وهذا البيان يؤكد في فحواه وجود خطين متصارعين في الحركة الجهادية خط الشيخ أيمن الظواهري وخط الدولة ،ولا شك أن الفروق العقيدية والمنهجية قائمة بينهما وباتت واضحة فليست من خلال الأسس التي قام عليها البيان ، فقد تعرضت الدولة من داخل هذا الخط ومن يمثله من رموز حملة عاتية وحربا ضروسا قابلتها الدولة بحفظ مكانة الرموز والرد عليها عند الضرورة بما يحقق البيان ولا يخدش تاريخ ولا سمعة تلك الرموز فقد تعاملت معهم بالحسنى بما يليق بحركة تسعى لإظهار الحق واحتواء الكل تحت رايتها لتحقيق الاسلام الرباني ولعدم وجود فرصة ليدخل الشيطان منها لزيادة النزاع، والحقيقة ان هذا التيار له مسلماته المخالفة لمنهج الحق منذ فترة وقد ظهرت بشكل علني مع الشيخ أيمن وتوليه القيادة وقد كان موجودا من قبل ،ولكن هذا التيار بالرغم من وجوده كان مغمورا في تنظيم القاعدة بقيادة الشيخ أسامة بن لادن ، فالخلل في العقيدة الذي اتضح من خلال موقفه من الحركات الاسلامية ذات التوجه العلماني لإعطائه غالبها صفة الاسلام والشرعية واعتبارها أسباب لتحقيق كلمة الله في الأرض والجانب الثاني تغيير المنهج ،والموقف الاول ظهر جليا في حملة طرد وتطهير المنتديات من الاقلام المخالفة لهذا التوجه ،وصارت رموز الإرجاء والخيانة والدجل هي المتقدمة في هذا الجانب وصارت المنتديات حصونا لأهل الارجاء التي يسمح لها بأن ترتاد ارض تلك المنتديات، ثم تضاعف الخرق مع الثورات فانقلبت المسلمات المخالفة حقائق ،واتسع الخرق ، وأصبح الخلل صوابا وبدلا من بيان الشرعي الصحيح من الثورات على انها صراع بين الاسلام والجاهلية والمضي في طريق تحقيق الإسلام ،وجدنا الخطاب المؤيد لتلك الثورات وما اتخذته من سلمية ، ومن يقوم بها ومن يسعى للوصول الى الحكم ،في خطاب لا يختلف عن الحركات التي تزعم الاسلام وتطبيق الشريعة ،ومن ثم كان التأييد لحازم صلاح أبو اسماعيل ومرسي من بعده ،وقد سقط في بئر الانتخابات التشريعية والرئاسية وجوازها من باب الضرورة كثير من رموز المنتديات الجهادية فقد كانت بحق مقصلة لتلك الرموز التي شنت الحملات حول الاقلام التي تبين المنهج الشرعي الصحيح ،فقد كانت حماس عند غالبهم مسلمة ومشرعيها اخوة ومن ثم لا ضير ان تكون الاخوان مسلمة ومشرعيها مسلمون، ثم مع انكشاف الغطاء عن تلك الحركات وجدنا في النهاية رسالة من الشيخ ايمن يتحدث فيها عن العلمانية وخطرها فعجبنا وقلنا اين انت منذ زمن وأنت تناصرهم وعلى هذا النهج مضى المقدسي والقنيبي الذي ذهب الى مصر ليبين عن تأييده لنظام مرسي، والتبس الامر على الكثير فذهب الكثير الى انتخابات مجلس الشعب والرئاسة وذهب الكثير الى النهضة ورابعة تحت ما يسمى بالمنهج السلمي الذي كان من اختراعات الشيخ أيمن والمقدسي والقنيبي الذي افسدوا من خلاله عدة ساحات في ارض الاسلام لصالح المشروع العالمي الكافر
الجانب الثاني: المنهج الدعوي السلمي الذي بات بديلا عن المنهج الجهادي والذي لم يرحم الاخوة من بطش النظام العلماني واستغلال الاعلام لهم لتشويههم ولتدعيم النظام القائم من خلالهم
وها هي الحملة الغاشمة العلمانية المجرمة لم تفرق بين احد بل شملت الكل في القتل والسجن والتعذيب وما زال شيخنا يغرد على اوتار المنهج السلمي الغريب
وهذا البيان لو نظرنا اليه من خلال مجرد المتابعة لجماعة معينة مع عدم قياس اقوالها وافعالها على الكتاب والسنة لأدى بنا الى نزع الشرعية عن الدولة ومن ثم لا سمع لها ولا طاعة لها و قتالها والخروج عليها، بيان يمثل غزوا وحربا من ناحيتين من الخارج والداخل و يمضي في تأكيد الوضع القائم على الارض من خلال حرب صهيو صليبية عن طريق الدول العلمانية وعن طريق الفصائل التي تقاتل باسمها وعن طريق جبهة النصرة ، لأن الدولة أصبحت كيان فاقد الشرعية ، وهذا البيان اشد جرأة وأشد فتكا بالدولة في العراق والشام لا في الشام فقط من البيانات الأخرى المحاربة ، فنفس من يقاتل الدولة في الشام هو من يقاتلها في العراق والحركات التي لم تدخل في الدولة كأنصار الاسلام في العراق وجبهة النصرة في الشام هذا البيان يعطيها حق حرب الدولة في طريق مواجهتها لأعداء الامة ،ومن هنا بين ليلة و ضحاها انقلب تنظيم القاعدة ليقضي على ما قد تعهد زرعه من قبل حتى يستقر له حلمه السلمي وخزعبلاته مع النظام العلماني والعالمي، كالقطة التي تأكل أبنائها ، حيث خيم الفتور الحاد حتى في مناطق الصراع المشتعلة ،ووجدنا موت العمليات على مستوى العالم ،ومع احياء الدولة للصراع من جديد من خلال دولة الاسلام ووضعه في طريق العالمية ، نجد التنظيم ينقلب على نفسه ويدعوا الى قتل نفسه حتى لا يصبح منه شيء يعمل في احياء الأمة وفي تحقيق المشروع الاسلامي
ودعوى البيان على ولاء الاسلام والاخوة يذهب شذر مذر في تلك الريح العاصفة وسدى وتخاريف من خلال الحملة الهوجاء الذي تولى كبرها الشيخ أيمن وهو بيان يعلو على بيان عملاء آل سلول الذين لم يستطيعوا أن يتناولوه بهذه الجرأة ، ومن هنا كان المجال مفتوحا امام زعيم تنظيم القاعدة ليقيم مذبحة الدولة على نصب تنظيمه والفصائل والعلمانية والنظام العالمي ،وهو خلل خطير في العقيدة والسلوك والمنهج ففي ظل تلك الحملات العاتية على الاسلام يعيش الشيخ ايمن في احلامه الوردية ودولته الحالمة ويظن ان المثل تبنى في الهواء ومن ثم فلا داعي للجهاد ولا داعي للفصل والحسم من خلال العقيدة علي أرض الواقع،
يقول البيان (.ثانياً: تود جماعة قاعدة الجهاد أن تؤكد على بعض المعاني المهمة في العمل الجهادي، ومنها:
- الحرص على الشورى والعمل الجماعي واتخاذ القرارات المصيرية بعد التشاور بين المجاهدين وإقرار قيادتهم لها.
- الحرص على أن تحل مشاكل المجاهدين فيما بينهم وليس عبر الإعلام.
- الحرص على أن نكون جزءًا من الأمة، ولا نفتئت على حقها، ولا نتسلط عليها، ولا نسلبها حقها في اختيار من يحكمها، ممن تتوفر فيهم الشروط الشرعية ولا نسارع بإعلان إمارات ودول، لم يستشر فيها علماء المجاهدين ولا القيادة ولا سائر المجاهدين والمسلمين، ثم نفرضها على الناس، ونعد من يخالفها خارجًا.- الحرص على حشد الأمة حول القضايا الرئيسية، وهو منهج الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله، الذي ارتقى به بالعمل الجهادي ودعا إليه، حتى اتخذه الله شهيداً، نحسبه والله حسيبه. ولذلك أصدرت الجماعة (وثيقة نصرة الإسلام) تأكيدًا لهذا المنهج وتبيانًا للقضايا التي يجب حشد الأمة حولها.
- الحرص على تخليص العمل الجهادي من المخالفات والتصرفات المضرة ولذلك أصدرت الجماعة وثيقة (توجيهات عامة للعمل الجهادي).- البراءة من أي تصرف ينشأ عنه ظلم ينال مجاهدًا أو مسلمًا أو غير مسلم.وهنا نؤكد على تبرُئِنا من الفتنة، التي تحدث في الشام بين فصائل المجاهدين، وأننا نبرأ من الدماء المحرمة التي سفكت فيها من أي طرف كان وندعو الجميع لأن يتقوا الله، ويدركوا عظم المسؤولية الملقاة عليهم، وفداحة الكارثة التي أصابت الجهاد في الشام ومستقبل الأمة المسلمة بالفتنة التي خاضوا فيها .وندعو كل ذي عقل ودين وحرص على الجهاد أن يسعى جاهدًا في إطفاء الفتنة بالعمل على الإيقاف الفوري للقتال ثم السعي في حل النزاعات بالتحاكم إلى هيئات قضائية شرعية للفصل فيما شجر بين المجاهدين.)
قلت (اما بالنسبة للشورى والعمل الجماعي فهو ما سعت اليه الدولة وهي في العراق ولم تقصر في هذا وباعتراف منكم انتم قادة القاعدة والجهاد قبل غيركم ووقوفكم معها تؤيدونها وتنصرونها على من عاداها وتبينون انها طريق الخلافة كما ان الحرص على ان تحل مشاكل المجاهدين بينهم وليس عبر الاعلام هذا ما انتهجته الدولة ومضت فيه وسعت اليه فلم تتطرق لا الى جبهة النصرة ولا إلى غيرها من الفصائل التي أنشئت بديلا عن النظام العلوي فلا سعت الى تشويه صورتهم ولا قتل رجالهم بل سعت بالسياسة الشرعية حتى لا تخرج الامور عن حدودها بالإعراض عنهم وعن حملاتهم المتصلة مكتفية بمجرد البيان الكاشف عن حقيقتها ،حتى بيانكم عبر الاعلام ينقض ما قررتموه من حل المشاكل فيما بين المجاهدين لا عن طريق الاعلام بل بين الاخوة بينماالفصائل المعارضة قام الاعلام كله بنصرتها وتأييدها والطعن في دولة الاسلام وتشويه صورتها واضفاء كل المسالب اليها ،اما بالنسبة أن تكون جزءا من الأمة ولا تفتئت على حقها، ولا تتسلط عليها، ولا تسلبها حقها في اختيار من يحكمها، ممن تتوفر فيهم الشروط الشرعية. فهذا الكلام عام ينبغي تخصيصه وبيانه، هل المقصود هو عموم الأمة أم المجاهدين بشتى أطيافهم أم الطائفة الظاهرة ،ففي الحقيقة إن كان المقصود الامة بالمعنى العام فبالنظر الى حالها يبطل هذا الكلام فهناك فرق كبير بين أن تكون الأمة في حالة من الشرعية حيث يوكل اليها التكليف كأمر شرعي بإقامة الطائفة الظاهرة من بينها والا تكون آثمة ، وبين ان تكون الامة في حالة القصعة المستباحة والتي ينعكس الامر من خلالها حيث يكون على الطائفة احياء الأمة والا كانت آثمة ، اما بالنسبة للجماعات الموجودة على الساحة فمعظمها ذو توجهات علمانية صريحة او توجهات علمانية ملبسة مع التوجه الذي كان يمثل الدولة وهو جبهة النصرة مع خروجه عليها وتحالفه مع هذه الفصائل واعلانه الانضمام الى تنظيم القاعدة ،فمن يوكل اليه مهمة اختيار اهل الحل والعقد والشورى من بينهم لاختيار الحاكم المسلم هل هذه الفصائل والجماعات ام الجماعة الخارجة على امامها ،هذا على افتراض عدم وجود حاكم وعلى افتراض ان هذه الحركات تريد دولة اسلامية، فالدولة قائمة والحاكم قائم فمن يحكم بأنه غير موجود وهل هذا الا نتيجة التخبيط والقول على الله بغير علم والكذب، وهل قال أحد أنه يلزم فتح الشام اختيار حاكم لهم من بينهم غير الصديق او الفاروق فمن المعلوم ان الامام هو الذي يوكل اليه بعد اختياره مهمة اختيار حكامه على البلاد المفتوحة ،اما بالنسبة لما حدث من خلط بين المجاهدين وما يمكن ان يطلق عليهم ثوار مع ارتباطهم بأجندات خارجية وتمويل خارجي واعتباركم على انهم مجاهدين وتقديمهم حتى على الدولة ورجالها واعلان انشقاق الجولاني وانتسابه اليكم واعلان اقرار الجولاني على سوريا ورجوع الدولة الى العراق كل هذا من الباطل وهو من النار التي صبت في طريق الدولة مما سمح لتلك الفصائل بهجمة منظمة على الدولة وهي تصارع النصيرية على الجبهات لتقتل تلك الفصائل المئات من المهاجرين والاعتداء على زوجاتهن بالقتل والاسر والاغتصاب ،ومع كل هذا فالدولة عندكم كما عندهم هي الجانية وهي من تسببت في قتل افرادها فهي متهمة على اية حال وجاء بيانكم الاخير ليمثل حربا وآخر سهم في نعش الدولة وما أشبة افتراءات السيسي على الاخوان في مصر بانهم هم من قتلوا انفسهم بالإخوة في اتهامهم للدولة بانهم هم من قتلوا انفسهم ،ومن ثم خط الحرب يمشي متصاعدا الى أعلى مستوى له من خلال الحركة الجهادية ومن خلال الاعداء بل وصل الخرق ان الحركة الجهادية باتت تتولى الحرب على الدولة
ثم يقول البيان (ولا نسارع بإعلان إمارات ودول، لم يستشر فيها علماء المجاهدين ولا القيادة ولا سائر المجاهدين والمسلمين، ثم نفرضها على الناس، ونعد من يخالفها خارجًا.)
قلت (ومن قال اعلان الامارة او الدولة لم يتحقق وتحقق على ارض الشام ومن قال ان الدولة تعد من خالفها خارجيا فهذه التهم بالخوارج والكفر والعمالة والتسرع الى غير ذلك من التهم من تلك الفصائل ومنكم ومن مضى على دربكم
يقول البيان (- الحرص على حشد الأمة حول القضايا الرئيسية، وهو منهج الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله، الذي ارتقى به بالعمل الجهادي ودعا إليه، حتى اتخذه الله شهيداً، نحسبه والله حسيبه. ولذلك أصدرت الجماعة (وثيقة نصرة الإسلام) تأكيدًا لهذا المنهج وتبيانًا للقضايا التي يجب حشد الأمة حولها.
- الحرص على تخليص العمل الجهادي من المخالفات والتصرفات المضرة ولذلك أصدرت الجماعة وثيقة (توجيهات عامة للعمل الجهادي).)
قلت (في الحقيقة هو ما تمضي عليه الدولة الاسلامية من الاهتمام بالقضايا الرئيسية مع الحرص على تخليص العمل الجهادي من التصرفات والمخالفات المضرة أما بالنسبة للفتنة فكذلك تتبرأ الدولة من تلك الفتن وسعت بكل وسبلة لإخماد الفتن وماذا تصنع مع صيال عام يستهدفها سعت بكل وسيلة الى تجنبه مع حملة تشويه واسعة ضد الدولة سبقها حملة ترصد لجنودها وقتلهم واسر البعض منهم مع انسحابات من على الساحات وترك الدولة في الميدان تقاتل وحدها مع هجوم عام منظم عليها من كل الفصائل
يقول البيان (ثالثاً: نؤكد على أن باب التناصح بيننا وبين الجميع مفتوح، وأن المسلم المجاهد يبقى له حق الأخوة والنصرة والولاء مهما زاد خطؤه، ولا نبرأ أنفسنا من ذلك ?وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ?.) قلت( اين النصيحة واين حق الاخوة والنصرة والولاء افي ترك مئات المهاجرين يقتلون ام في اغتصاب نسائهم ام الدعوة الى حل الدولة ام في اعلان الحرب عليها فهل كل هذا من باب النصيحة والولاء والنصرة )
وما أجمل قول الأخ أبو معاذ الشرعي : ماذا ينقمون من دولة الإسلام؟ 1- ينقمون منها؛ مشروعها الكبير، الخطير، الهائل، العظيم، الجلل دولة اسلامية على منهاج النبوة، تحكم بالشريعة، وتعمل بالتوحيد، وتحارب الشرك والتنديد. 2- ينقمون منها؛ جديتها في العمل لإنجاح هذا المشروع، والسعي الحثيث المتواصل لتحقيقه في الأرض؛ ولو كلفهم ذلك القتل والطرد والتشريد والأسر والنفي والملاحقة وكل فنون العذاب والتنكيل ! 3-ينقمون منها؛ الوضوح في الرؤية، والصفاء في المنهج، والحرص على سلامة العقيدة، وحماية جناب التوحيد، وعدم الالتقاء مع أصحاب الترقيع، والتلفيق، والتمييع، ومناهج أنصاف الحلول، وإمساك العصا من الوسط. 4- ينقمون منها؛ توحيدها الكامل الشامل الحركي المتسق؛ الذي لا يقتصر على نوع دون نوع؛ فيقبح شركا ويجوز آخر، ويكفر بطاغوت ويبارك لطواغيت .! 5- ينقمون منها؛ كفرها وتبرءها من جميع المشاريع الكفرية، والمذاهب الفكرية المعاصرة؛ من ليبرالية، وعلمانية، وديمقراطية، واشتراكية.. الخ 6- ينقمون منها؛ كفرها بالطاغوت -كل الطاغوت-، ومناوئتها للطواغيت -كل الطواغيت-، واعتصامها بملة إبراهيم، وإظهارها العداوة للمشركين والمرتدين.. 7- ينقمون منها؛ تبنيها خيار القرآن، وطريق الرسل في التغيير، ومواجهة الطغاة، وتحقيق مشروع دولة الإسلام.. الجهاد في سبيل الله.. واستبعاد وطرح جميع الطرق الملتوية المحدثة الوافدة. 8- ينقمون منها؛ شدتها على الكافرين، ورحمتها بالمؤمنين، ونصرتها للمستضعفين، وفكاكها لأسارى المسلمين.. 9- ينقمون منها؛ إحيائها لعقيدة الولاء والبراء، والجهاد، والتكفير.. وكل ما يقض مضجع الكفر في ديننا من ركائز ومسلمات؛ تعرضت للتمييع والتضليل من قبل بلاعمة العصر وقساوسة الطواغيت. 10- وأخيرا ينقمون منها؛ التفاف الصفوة المختارة المصطفاة من عباد الله في كافة أصقاع الأرض حولها، وتوافدهم عليها، وهجرتها إليها؛ مما أغاظ الله بهم الكفار.. تلك عشرة كاملة؛ هي التي أجلبت نقمة العالم وسخطه وخيله ورجله وحميره على دولة الإسلام.. تلك هي سبب الخصومة، وعلى ذلك وقع النزاع.
حسبنا الله ونعم الوكيل
صبركم الله يا جنود الدولة
وجزاكم الله كل خير
في ظل بيانات تأييد للدولة في العراق والشام ونصرتها من الاخوة في لندن ومن الاخوة في افغانستان ومن الاخوة في الصومال واندونيسيا ومصر واليمن وهولندا وباكستان وتونس واندونيسيا ولندن يأتي بيان تنظيم القاعدة مخالفا لتلك التأييدات ليعزف على وتره نغمات خارجة ،ومع يقيننا أن الشمس لا يحجبها السحاب، وأن النور لا يحجبه الباطل، وأن الله من سننه أن يقذف بالحق على الباطل فيدمغه ، وفي ظل ذلك الموكب من البيانات النارية التي تمثل اعلانات حرب على الدولة ، ثم ختمت ببيان القاعدة الذي لا يختلف في فحواه عن بيان سليم ادريس والمحيسني والمقدسي وابو قتادة والحموي والقنيبي و العرعور وغيرهم الكثير عن بيانات الدول العلمانية عن بيانات النظام العالمي ، فالكل يصدر من مصدر واحد هو الحرب على الدولة ، والكل صار في خندق واحد يصدر بيانات الحرب المتتابعة في سبيل القضاء على الدولة التي تمثل حجر الزاوية في انطلاقة الاسلام العالمية والطريق نحو الخلافة الراشدة وتحرير بيت المقدس والحفاظ على سبيل المؤمنين ودماء المجاهدين واشلائهم واعراضهم منذ انطلقت شرارة الجهاد من جبال الهندكوش في افغانستان الى يومنا هذا، حيث تذهب معها الدماء التي بذلت من أجل اعلاء كلمة الله سدى فتمضي كما مضت الدماء التي سبقتها لا لأجل اعلاء كلمة الله
بل لإعلاء كلمة الذين كفروا ،هذا البيان يمثل شهادة ميلاد للدولة ووفاة لمن أصدره ومن وافق عليه للدخول في هذه الحرب القذرة ضد دولة الاسلام ،حيث وصل االأمر الى نهايته واتضحت معالم الطريق وقام الحسم والفرقان على أرض الواقع بين خندقين ورايتين ، أيا كانت الخلافات بين هذه التوجهات التي تقاتل في خندق واحد ضد الدولة ،بل التوجه الاسلامي الجهادي أشد خطرا على الدولة من التوجهات الأخرى ، فكلها اصبحت حربا ونارا تريد ان تحرق الدولة وخنجرا مسموما مسلطا عليها يصيب منها مقاتلها لينتزع منها الحياة لتكون الهيمنة للخندق المحارب للدولة حيث تكون كلمة الذين كفروا هي العليا
يقول البيان (أولاً: تعلن جماعة قاعدة الجهاد أنها لا صلة لها بجماعة (الدولة الإسلامية في العراق والشام)فلم تخطر بإنشائها، ولم تستأمر فيها ولم تستشر، ولم ترضها، بل أمرت بوقف العمل بها. ولذا فهي ليست فرعًا من جماعة قاعدة الجهاد، ولا تربطها بها علاقة تنظيمية، وليست الجماعة مسؤولة عن تصرفاتها. فإن أفرع الجماعة هي التي تعلنها القيادة العامة للجماعة، وتعترف بها. مع التأكيد على ولائنا ومحبتنا وتأييدنا لكل مجاهد، وحرصنا على الأخوة بين المسلمين والمجاهدين.)
قلت (يتبين لنا من خلال هذا البيان المعلن قطع الصلة بين التنظيم والدولة مع أمر التنظيم بوقف الدولة مع عدم مسؤوليته عن تصرفاتها ودعوى التأكيد على الولاء والمحبة لكل مجاهد وهو منتهى التناقض بين ان تكون حربا وفي نفس الوقت تكون مواليا سلما ،كما أن الصلة مقطوعه أصلا بين التنظيم والدولة ،فالدولة لا تعتبر فرعا من التنظيم ،ولا التنظيم يعتبر حكما عليها ، وهذا البيان يؤكد في فحواه وجود خطين متصارعين في الحركة الجهادية خط الشيخ أيمن الظواهري وخط الدولة ،ولا شك أن الفروق العقيدية والمنهجية قائمة بينهما وباتت واضحة فليست من خلال الأسس التي قام عليها البيان ، فقد تعرضت الدولة من داخل هذا الخط ومن يمثله من رموز حملة عاتية وحربا ضروسا قابلتها الدولة بحفظ مكانة الرموز والرد عليها عند الضرورة بما يحقق البيان ولا يخدش تاريخ ولا سمعة تلك الرموز فقد تعاملت معهم بالحسنى بما يليق بحركة تسعى لإظهار الحق واحتواء الكل تحت رايتها لتحقيق الاسلام الرباني ولعدم وجود فرصة ليدخل الشيطان منها لزيادة النزاع، والحقيقة ان هذا التيار له مسلماته المخالفة لمنهج الحق منذ فترة وقد ظهرت بشكل علني مع الشيخ أيمن وتوليه القيادة وقد كان موجودا من قبل ،ولكن هذا التيار بالرغم من وجوده كان مغمورا في تنظيم القاعدة بقيادة الشيخ أسامة بن لادن ، فالخلل في العقيدة الذي اتضح من خلال موقفه من الحركات الاسلامية ذات التوجه العلماني لإعطائه غالبها صفة الاسلام والشرعية واعتبارها أسباب لتحقيق كلمة الله في الأرض والجانب الثاني تغيير المنهج ،والموقف الاول ظهر جليا في حملة طرد وتطهير المنتديات من الاقلام المخالفة لهذا التوجه ،وصارت رموز الإرجاء والخيانة والدجل هي المتقدمة في هذا الجانب وصارت المنتديات حصونا لأهل الارجاء التي يسمح لها بأن ترتاد ارض تلك المنتديات، ثم تضاعف الخرق مع الثورات فانقلبت المسلمات المخالفة حقائق ،واتسع الخرق ، وأصبح الخلل صوابا وبدلا من بيان الشرعي الصحيح من الثورات على انها صراع بين الاسلام والجاهلية والمضي في طريق تحقيق الإسلام ،وجدنا الخطاب المؤيد لتلك الثورات وما اتخذته من سلمية ، ومن يقوم بها ومن يسعى للوصول الى الحكم ،في خطاب لا يختلف عن الحركات التي تزعم الاسلام وتطبيق الشريعة ،ومن ثم كان التأييد لحازم صلاح أبو اسماعيل ومرسي من بعده ،وقد سقط في بئر الانتخابات التشريعية والرئاسية وجوازها من باب الضرورة كثير من رموز المنتديات الجهادية فقد كانت بحق مقصلة لتلك الرموز التي شنت الحملات حول الاقلام التي تبين المنهج الشرعي الصحيح ،فقد كانت حماس عند غالبهم مسلمة ومشرعيها اخوة ومن ثم لا ضير ان تكون الاخوان مسلمة ومشرعيها مسلمون، ثم مع انكشاف الغطاء عن تلك الحركات وجدنا في النهاية رسالة من الشيخ ايمن يتحدث فيها عن العلمانية وخطرها فعجبنا وقلنا اين انت منذ زمن وأنت تناصرهم وعلى هذا النهج مضى المقدسي والقنيبي الذي ذهب الى مصر ليبين عن تأييده لنظام مرسي، والتبس الامر على الكثير فذهب الكثير الى انتخابات مجلس الشعب والرئاسة وذهب الكثير الى النهضة ورابعة تحت ما يسمى بالمنهج السلمي الذي كان من اختراعات الشيخ أيمن والمقدسي والقنيبي الذي افسدوا من خلاله عدة ساحات في ارض الاسلام لصالح المشروع العالمي الكافر
الجانب الثاني: المنهج الدعوي السلمي الذي بات بديلا عن المنهج الجهادي والذي لم يرحم الاخوة من بطش النظام العلماني واستغلال الاعلام لهم لتشويههم ولتدعيم النظام القائم من خلالهم
وها هي الحملة الغاشمة العلمانية المجرمة لم تفرق بين احد بل شملت الكل في القتل والسجن والتعذيب وما زال شيخنا يغرد على اوتار المنهج السلمي الغريب
وهذا البيان لو نظرنا اليه من خلال مجرد المتابعة لجماعة معينة مع عدم قياس اقوالها وافعالها على الكتاب والسنة لأدى بنا الى نزع الشرعية عن الدولة ومن ثم لا سمع لها ولا طاعة لها و قتالها والخروج عليها، بيان يمثل غزوا وحربا من ناحيتين من الخارج والداخل و يمضي في تأكيد الوضع القائم على الارض من خلال حرب صهيو صليبية عن طريق الدول العلمانية وعن طريق الفصائل التي تقاتل باسمها وعن طريق جبهة النصرة ، لأن الدولة أصبحت كيان فاقد الشرعية ، وهذا البيان اشد جرأة وأشد فتكا بالدولة في العراق والشام لا في الشام فقط من البيانات الأخرى المحاربة ، فنفس من يقاتل الدولة في الشام هو من يقاتلها في العراق والحركات التي لم تدخل في الدولة كأنصار الاسلام في العراق وجبهة النصرة في الشام هذا البيان يعطيها حق حرب الدولة في طريق مواجهتها لأعداء الامة ،ومن هنا بين ليلة و ضحاها انقلب تنظيم القاعدة ليقضي على ما قد تعهد زرعه من قبل حتى يستقر له حلمه السلمي وخزعبلاته مع النظام العلماني والعالمي، كالقطة التي تأكل أبنائها ، حيث خيم الفتور الحاد حتى في مناطق الصراع المشتعلة ،ووجدنا موت العمليات على مستوى العالم ،ومع احياء الدولة للصراع من جديد من خلال دولة الاسلام ووضعه في طريق العالمية ، نجد التنظيم ينقلب على نفسه ويدعوا الى قتل نفسه حتى لا يصبح منه شيء يعمل في احياء الأمة وفي تحقيق المشروع الاسلامي
ودعوى البيان على ولاء الاسلام والاخوة يذهب شذر مذر في تلك الريح العاصفة وسدى وتخاريف من خلال الحملة الهوجاء الذي تولى كبرها الشيخ أيمن وهو بيان يعلو على بيان عملاء آل سلول الذين لم يستطيعوا أن يتناولوه بهذه الجرأة ، ومن هنا كان المجال مفتوحا امام زعيم تنظيم القاعدة ليقيم مذبحة الدولة على نصب تنظيمه والفصائل والعلمانية والنظام العالمي ،وهو خلل خطير في العقيدة والسلوك والمنهج ففي ظل تلك الحملات العاتية على الاسلام يعيش الشيخ ايمن في احلامه الوردية ودولته الحالمة ويظن ان المثل تبنى في الهواء ومن ثم فلا داعي للجهاد ولا داعي للفصل والحسم من خلال العقيدة علي أرض الواقع،
يقول البيان (.ثانياً: تود جماعة قاعدة الجهاد أن تؤكد على بعض المعاني المهمة في العمل الجهادي، ومنها:
- الحرص على الشورى والعمل الجماعي واتخاذ القرارات المصيرية بعد التشاور بين المجاهدين وإقرار قيادتهم لها.
- الحرص على أن تحل مشاكل المجاهدين فيما بينهم وليس عبر الإعلام.
- الحرص على أن نكون جزءًا من الأمة، ولا نفتئت على حقها، ولا نتسلط عليها، ولا نسلبها حقها في اختيار من يحكمها، ممن تتوفر فيهم الشروط الشرعية ولا نسارع بإعلان إمارات ودول، لم يستشر فيها علماء المجاهدين ولا القيادة ولا سائر المجاهدين والمسلمين، ثم نفرضها على الناس، ونعد من يخالفها خارجًا.- الحرص على حشد الأمة حول القضايا الرئيسية، وهو منهج الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله، الذي ارتقى به بالعمل الجهادي ودعا إليه، حتى اتخذه الله شهيداً، نحسبه والله حسيبه. ولذلك أصدرت الجماعة (وثيقة نصرة الإسلام) تأكيدًا لهذا المنهج وتبيانًا للقضايا التي يجب حشد الأمة حولها.
- الحرص على تخليص العمل الجهادي من المخالفات والتصرفات المضرة ولذلك أصدرت الجماعة وثيقة (توجيهات عامة للعمل الجهادي).- البراءة من أي تصرف ينشأ عنه ظلم ينال مجاهدًا أو مسلمًا أو غير مسلم.وهنا نؤكد على تبرُئِنا من الفتنة، التي تحدث في الشام بين فصائل المجاهدين، وأننا نبرأ من الدماء المحرمة التي سفكت فيها من أي طرف كان وندعو الجميع لأن يتقوا الله، ويدركوا عظم المسؤولية الملقاة عليهم، وفداحة الكارثة التي أصابت الجهاد في الشام ومستقبل الأمة المسلمة بالفتنة التي خاضوا فيها .وندعو كل ذي عقل ودين وحرص على الجهاد أن يسعى جاهدًا في إطفاء الفتنة بالعمل على الإيقاف الفوري للقتال ثم السعي في حل النزاعات بالتحاكم إلى هيئات قضائية شرعية للفصل فيما شجر بين المجاهدين.)
قلت (اما بالنسبة للشورى والعمل الجماعي فهو ما سعت اليه الدولة وهي في العراق ولم تقصر في هذا وباعتراف منكم انتم قادة القاعدة والجهاد قبل غيركم ووقوفكم معها تؤيدونها وتنصرونها على من عاداها وتبينون انها طريق الخلافة كما ان الحرص على ان تحل مشاكل المجاهدين بينهم وليس عبر الاعلام هذا ما انتهجته الدولة ومضت فيه وسعت اليه فلم تتطرق لا الى جبهة النصرة ولا إلى غيرها من الفصائل التي أنشئت بديلا عن النظام العلوي فلا سعت الى تشويه صورتهم ولا قتل رجالهم بل سعت بالسياسة الشرعية حتى لا تخرج الامور عن حدودها بالإعراض عنهم وعن حملاتهم المتصلة مكتفية بمجرد البيان الكاشف عن حقيقتها ،حتى بيانكم عبر الاعلام ينقض ما قررتموه من حل المشاكل فيما بين المجاهدين لا عن طريق الاعلام بل بين الاخوة بينماالفصائل المعارضة قام الاعلام كله بنصرتها وتأييدها والطعن في دولة الاسلام وتشويه صورتها واضفاء كل المسالب اليها ،اما بالنسبة أن تكون جزءا من الأمة ولا تفتئت على حقها، ولا تتسلط عليها، ولا تسلبها حقها في اختيار من يحكمها، ممن تتوفر فيهم الشروط الشرعية. فهذا الكلام عام ينبغي تخصيصه وبيانه، هل المقصود هو عموم الأمة أم المجاهدين بشتى أطيافهم أم الطائفة الظاهرة ،ففي الحقيقة إن كان المقصود الامة بالمعنى العام فبالنظر الى حالها يبطل هذا الكلام فهناك فرق كبير بين أن تكون الأمة في حالة من الشرعية حيث يوكل اليها التكليف كأمر شرعي بإقامة الطائفة الظاهرة من بينها والا تكون آثمة ، وبين ان تكون الامة في حالة القصعة المستباحة والتي ينعكس الامر من خلالها حيث يكون على الطائفة احياء الأمة والا كانت آثمة ، اما بالنسبة للجماعات الموجودة على الساحة فمعظمها ذو توجهات علمانية صريحة او توجهات علمانية ملبسة مع التوجه الذي كان يمثل الدولة وهو جبهة النصرة مع خروجه عليها وتحالفه مع هذه الفصائل واعلانه الانضمام الى تنظيم القاعدة ،فمن يوكل اليه مهمة اختيار اهل الحل والعقد والشورى من بينهم لاختيار الحاكم المسلم هل هذه الفصائل والجماعات ام الجماعة الخارجة على امامها ،هذا على افتراض عدم وجود حاكم وعلى افتراض ان هذه الحركات تريد دولة اسلامية، فالدولة قائمة والحاكم قائم فمن يحكم بأنه غير موجود وهل هذا الا نتيجة التخبيط والقول على الله بغير علم والكذب، وهل قال أحد أنه يلزم فتح الشام اختيار حاكم لهم من بينهم غير الصديق او الفاروق فمن المعلوم ان الامام هو الذي يوكل اليه بعد اختياره مهمة اختيار حكامه على البلاد المفتوحة ،اما بالنسبة لما حدث من خلط بين المجاهدين وما يمكن ان يطلق عليهم ثوار مع ارتباطهم بأجندات خارجية وتمويل خارجي واعتباركم على انهم مجاهدين وتقديمهم حتى على الدولة ورجالها واعلان انشقاق الجولاني وانتسابه اليكم واعلان اقرار الجولاني على سوريا ورجوع الدولة الى العراق كل هذا من الباطل وهو من النار التي صبت في طريق الدولة مما سمح لتلك الفصائل بهجمة منظمة على الدولة وهي تصارع النصيرية على الجبهات لتقتل تلك الفصائل المئات من المهاجرين والاعتداء على زوجاتهن بالقتل والاسر والاغتصاب ،ومع كل هذا فالدولة عندكم كما عندهم هي الجانية وهي من تسببت في قتل افرادها فهي متهمة على اية حال وجاء بيانكم الاخير ليمثل حربا وآخر سهم في نعش الدولة وما أشبة افتراءات السيسي على الاخوان في مصر بانهم هم من قتلوا انفسهم بالإخوة في اتهامهم للدولة بانهم هم من قتلوا انفسهم ،ومن ثم خط الحرب يمشي متصاعدا الى أعلى مستوى له من خلال الحركة الجهادية ومن خلال الاعداء بل وصل الخرق ان الحركة الجهادية باتت تتولى الحرب على الدولة
ثم يقول البيان (ولا نسارع بإعلان إمارات ودول، لم يستشر فيها علماء المجاهدين ولا القيادة ولا سائر المجاهدين والمسلمين، ثم نفرضها على الناس، ونعد من يخالفها خارجًا.)
قلت (ومن قال اعلان الامارة او الدولة لم يتحقق وتحقق على ارض الشام ومن قال ان الدولة تعد من خالفها خارجيا فهذه التهم بالخوارج والكفر والعمالة والتسرع الى غير ذلك من التهم من تلك الفصائل ومنكم ومن مضى على دربكم
يقول البيان (- الحرص على حشد الأمة حول القضايا الرئيسية، وهو منهج الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله، الذي ارتقى به بالعمل الجهادي ودعا إليه، حتى اتخذه الله شهيداً، نحسبه والله حسيبه. ولذلك أصدرت الجماعة (وثيقة نصرة الإسلام) تأكيدًا لهذا المنهج وتبيانًا للقضايا التي يجب حشد الأمة حولها.
- الحرص على تخليص العمل الجهادي من المخالفات والتصرفات المضرة ولذلك أصدرت الجماعة وثيقة (توجيهات عامة للعمل الجهادي).)
قلت (في الحقيقة هو ما تمضي عليه الدولة الاسلامية من الاهتمام بالقضايا الرئيسية مع الحرص على تخليص العمل الجهادي من التصرفات والمخالفات المضرة أما بالنسبة للفتنة فكذلك تتبرأ الدولة من تلك الفتن وسعت بكل وسبلة لإخماد الفتن وماذا تصنع مع صيال عام يستهدفها سعت بكل وسيلة الى تجنبه مع حملة تشويه واسعة ضد الدولة سبقها حملة ترصد لجنودها وقتلهم واسر البعض منهم مع انسحابات من على الساحات وترك الدولة في الميدان تقاتل وحدها مع هجوم عام منظم عليها من كل الفصائل
يقول البيان (ثالثاً: نؤكد على أن باب التناصح بيننا وبين الجميع مفتوح، وأن المسلم المجاهد يبقى له حق الأخوة والنصرة والولاء مهما زاد خطؤه، ولا نبرأ أنفسنا من ذلك ?وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ?.) قلت( اين النصيحة واين حق الاخوة والنصرة والولاء افي ترك مئات المهاجرين يقتلون ام في اغتصاب نسائهم ام الدعوة الى حل الدولة ام في اعلان الحرب عليها فهل كل هذا من باب النصيحة والولاء والنصرة )
وما أجمل قول الأخ أبو معاذ الشرعي : ماذا ينقمون من دولة الإسلام؟ 1- ينقمون منها؛ مشروعها الكبير، الخطير، الهائل، العظيم، الجلل دولة اسلامية على منهاج النبوة، تحكم بالشريعة، وتعمل بالتوحيد، وتحارب الشرك والتنديد. 2- ينقمون منها؛ جديتها في العمل لإنجاح هذا المشروع، والسعي الحثيث المتواصل لتحقيقه في الأرض؛ ولو كلفهم ذلك القتل والطرد والتشريد والأسر والنفي والملاحقة وكل فنون العذاب والتنكيل ! 3-ينقمون منها؛ الوضوح في الرؤية، والصفاء في المنهج، والحرص على سلامة العقيدة، وحماية جناب التوحيد، وعدم الالتقاء مع أصحاب الترقيع، والتلفيق، والتمييع، ومناهج أنصاف الحلول، وإمساك العصا من الوسط. 4- ينقمون منها؛ توحيدها الكامل الشامل الحركي المتسق؛ الذي لا يقتصر على نوع دون نوع؛ فيقبح شركا ويجوز آخر، ويكفر بطاغوت ويبارك لطواغيت .! 5- ينقمون منها؛ كفرها وتبرءها من جميع المشاريع الكفرية، والمذاهب الفكرية المعاصرة؛ من ليبرالية، وعلمانية، وديمقراطية، واشتراكية.. الخ 6- ينقمون منها؛ كفرها بالطاغوت -كل الطاغوت-، ومناوئتها للطواغيت -كل الطواغيت-، واعتصامها بملة إبراهيم، وإظهارها العداوة للمشركين والمرتدين.. 7- ينقمون منها؛ تبنيها خيار القرآن، وطريق الرسل في التغيير، ومواجهة الطغاة، وتحقيق مشروع دولة الإسلام.. الجهاد في سبيل الله.. واستبعاد وطرح جميع الطرق الملتوية المحدثة الوافدة. 8- ينقمون منها؛ شدتها على الكافرين، ورحمتها بالمؤمنين، ونصرتها للمستضعفين، وفكاكها لأسارى المسلمين.. 9- ينقمون منها؛ إحيائها لعقيدة الولاء والبراء، والجهاد، والتكفير.. وكل ما يقض مضجع الكفر في ديننا من ركائز ومسلمات؛ تعرضت للتمييع والتضليل من قبل بلاعمة العصر وقساوسة الطواغيت. 10- وأخيرا ينقمون منها؛ التفاف الصفوة المختارة المصطفاة من عباد الله في كافة أصقاع الأرض حولها، وتوافدهم عليها، وهجرتها إليها؛ مما أغاظ الله بهم الكفار.. تلك عشرة كاملة؛ هي التي أجلبت نقمة العالم وسخطه وخيله ورجله وحميره على دولة الإسلام.. تلك هي سبب الخصومة، وعلى ذلك وقع النزاع.
حسبنا الله ونعم الوكيل
صبركم الله يا جنود الدولة
وجزاكم الله كل خير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق