إسبانيا تمنح الجنسيَّة لليهود
التاريخ: 11/2/2014 / 11 ربيع الآخر 1435هـ
في خبرٍ لافتٍأكدت صحيفة الباييس الإسبانية أن الحكومة الإسبانية بعد 522 عاما تمنح جنسيتها لليهود الذين طردوا فى العهد الأندلسى، وتقرر الحكومة الأمر الذى كان أصدره الملك فرناندو الثانى قبل 522 سنة بطرد اليهود من إسبانيا مستثنيا من ذلك كل يهودى يبدل دينه ويعتنق المسيحية.
القرار الإسباني كان مدعاة لوفود الآلاف من اليهود الشرقيين لتقديم طلبات الجنسية، وهو ما أثار حفيظة اليمين الإسرائيلي، الَّذي رأى في القرار خطورة على هجرة اليهود إلى فلسطين المحتلة، لأنها ستتحول إلى هجرة معاكسة.
ونقلت وكالة الأنباء الإسبانيَّة "أنساميد"، عن نائب رئيس الحكومة، والمتحدثة الرسمية باسمها، سورايا سانز دي سانتا ماريا: "إنَّ المشروع الَّذي وافقت عليه الحكومة قبل إحالته إلى البرلمان، سيمكّن حوالى ثلاثة ملايين شخص، من الحصول على الجنسية الإسبانية بشكل آلي، دون اللجوء إلى الإجراءات البطيئة".
وأضافت: "إنَّ المصادقة على مشروع القانون من قِبَل الحكومة، له دلالة خاصّة ومعنى تاريخي عميق، بما أنّ الأمر يتعلَّق بإصلاح خطأ لا نفتخر به كثيراً في تاريخ إسبانيا"، في إشارةٍ منها إلى طرد اليهود من إسبانيا في العام 1492، بعد سقوط غرناطة، آخر الممالك الأندلسيَّة في البلاد.
وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، قد ذكرت أنَّه بعد 522 سنة من توقيع الملك "فرناندوا الثاني"، والملكة "إيزابيلا الأولى"، على قرار يقضي بطرد اليهود من إسبانيا، صادقت اللجنة الوزارية للتشريع على مشروع قانون يسمح لليهود المطرودين من إسبانيا، بالحصول على الجنسية الإسبانية، دون التنازل عن جنسيتهم في البلاد التي يقيمون فيها.
وسينتفع بهذا القانون اليهود الشرقيون "السفراديم"، المقيمون في إسرائيل، وفرنسا، والولايات المتحدة الأميركية، وتركيا، والمكسيك، والتشيلي، والأرجنتين. ولكنَّ القانون لا ينصّ على منح الجنسية للعرب من أصول أندلسية، والذين أجبروا على الهجرة خارج إسبانيا، بعد رفض القسم الأكبر منهم التخلّي عن ديانتهم واعتناق المسيحية.
يُشار إلى أنَّ مشروع القانون الجديد، ينص على أنَّ كل من يمكنه إبراز وثيقة مصدّقة من السلطات الدينية اليهودية في بلده، تفيد بأصله الإسباني، أو كل من تصادق له المنظمات اليهودية في إسبانيا على شهادة إثبات الأصل، يحصل على الجنسيَّة بشكلٍ فوري.
التاريخ: 11/2/2014 / 11 ربيع الآخر 1435هـ
في خبرٍ لافتٍأكدت صحيفة الباييس الإسبانية أن الحكومة الإسبانية بعد 522 عاما تمنح جنسيتها لليهود الذين طردوا فى العهد الأندلسى، وتقرر الحكومة الأمر الذى كان أصدره الملك فرناندو الثانى قبل 522 سنة بطرد اليهود من إسبانيا مستثنيا من ذلك كل يهودى يبدل دينه ويعتنق المسيحية.
القرار الإسباني كان مدعاة لوفود الآلاف من اليهود الشرقيين لتقديم طلبات الجنسية، وهو ما أثار حفيظة اليمين الإسرائيلي، الَّذي رأى في القرار خطورة على هجرة اليهود إلى فلسطين المحتلة، لأنها ستتحول إلى هجرة معاكسة.
ونقلت وكالة الأنباء الإسبانيَّة "أنساميد"، عن نائب رئيس الحكومة، والمتحدثة الرسمية باسمها، سورايا سانز دي سانتا ماريا: "إنَّ المشروع الَّذي وافقت عليه الحكومة قبل إحالته إلى البرلمان، سيمكّن حوالى ثلاثة ملايين شخص، من الحصول على الجنسية الإسبانية بشكل آلي، دون اللجوء إلى الإجراءات البطيئة".
وأضافت: "إنَّ المصادقة على مشروع القانون من قِبَل الحكومة، له دلالة خاصّة ومعنى تاريخي عميق، بما أنّ الأمر يتعلَّق بإصلاح خطأ لا نفتخر به كثيراً في تاريخ إسبانيا"، في إشارةٍ منها إلى طرد اليهود من إسبانيا في العام 1492، بعد سقوط غرناطة، آخر الممالك الأندلسيَّة في البلاد.
وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، قد ذكرت أنَّه بعد 522 سنة من توقيع الملك "فرناندوا الثاني"، والملكة "إيزابيلا الأولى"، على قرار يقضي بطرد اليهود من إسبانيا، صادقت اللجنة الوزارية للتشريع على مشروع قانون يسمح لليهود المطرودين من إسبانيا، بالحصول على الجنسية الإسبانية، دون التنازل عن جنسيتهم في البلاد التي يقيمون فيها.
وسينتفع بهذا القانون اليهود الشرقيون "السفراديم"، المقيمون في إسرائيل، وفرنسا، والولايات المتحدة الأميركية، وتركيا، والمكسيك، والتشيلي، والأرجنتين. ولكنَّ القانون لا ينصّ على منح الجنسية للعرب من أصول أندلسية، والذين أجبروا على الهجرة خارج إسبانيا، بعد رفض القسم الأكبر منهم التخلّي عن ديانتهم واعتناق المسيحية.
يُشار إلى أنَّ مشروع القانون الجديد، ينص على أنَّ كل من يمكنه إبراز وثيقة مصدّقة من السلطات الدينية اليهودية في بلده، تفيد بأصله الإسباني، أو كل من تصادق له المنظمات اليهودية في إسبانيا على شهادة إثبات الأصل، يحصل على الجنسيَّة بشكلٍ فوري.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق