الثلاثاء، 18 مارس 2014

جبهة النصرة – البيان الثاني عن معركة ((الله أعلى وأجل)) في غوطة دمشق الشرقية


بسم الله الرحمن الرحيم







جبهة النصرة – البيان رقم (475)



البيان الثاني عن معركة ((الله أعلى وأجل)) في غوطة دمشق الشرقية




الحمد لله الذي وعد المجاهدين في سبيله الحسنى وزيادة، وشرع لنا تحريض المؤمنين عبادة، والصلاة والسلام على من بُعث بالسيف بين يدي الساعة، وعلى آله وصحبه أولي النهى والسيادة، أمَّا بعد؛





• قيادة المعركة:



أبو هاشم الوزير من جيش الإسلام، وأبو عاصم من جبهة النصرة.





• خطة المعركة:



1- الدخول إلى القطاع الأول (منطقة الصناعة بعدرا الجديدة) وتحرير عدة معامل فيها.

2- دخول أرتال الجنود إلى مدينة عدرا العمالية عن طريق قرية الثنايا – ولكن كان هناك بعض التأخير في التحرير مما أدى إلى تغيير خطة العمل.

3- الخطة البديلة هي دخول الإخوة إلى عدرا العمالية ليلاً (تسلل) وتتألف فرقة التسلل من 500 أخ مجاهد, 250 إلى عدرا العمالية, و250 إلى كازية الباز والبحوث ومفرزة الجوية. وكانت النتيجة نجاح التسلل إلى عدرا العمالية فقط.

4- بدء التسلل في الساعة 2:00 من صباح يوم الإثنين 7 من صفر 1435هـ، الموافق 10/ 12/ 2013 ودام ما يقارب الساعة للوصول إلى عدرا العمالية وكانت الليلة شديدة البرد.

5- قام الإخوة بالانتشار في منطقة عدرا العمالية بشكل كامل ومفاجئ للسكان, وفي الساعة السادسة فجرًا استيقظ الأهالي ليجدوا المجاهدين حولهم في كل مكان, حيث كانت صدمة كبيرة للشبيحة والنصيرية في المنطقة, قام الإخوة بإنزال جميع السكان إلى الأقبية خوفًا عليهم من القصف, وضمانًا لعدم هروب الشبيحة والنصيرية من المنطقة، حيث بدأ الإخوة تمشيط المباني التي يسكنها الشبيحة والنصيرية.

6- قامت قوات الجيش النصيري والدفاع الوطني بمحاولة اقتحام عدرا العمالية لعدة مرات من جهة ساتكوب الدولية ومن جهة الباز إلا أن الإخوة -بفضل الله- أفشلوا خططهم ومحاولتهم استرداد المدينة.





• نتائج المعركة:



1- مقتل ما يقارب الألف من جنود النصيرية والشبيحة.

2- اغتنام دبابة T72 وفيها 22 حشوة.

3- اغتنام 100 بندقية آلية، وكم كبير من الذخيرة المتنوعة والقناصات وقواذف الآر بي جي, بالإضافة إلى 3 سيارات شحن و5 سيارات أخرى.

4- إعطاب دبابة أخرى وتدمير مصفحة BMP بشكل كامل واحتراق جميع عناصرها.





• عملية معمل السكر:



- قامت خطة تدمير معمل السكر على إرسال استشهاديين إلى داخل المعمل بآلية BMP وسيارة (بيك آب) محملتا بكم هائل من المتفجرات المتنوعة والزيوت المتفجرة.

- ثم يتم اقتحام معمل السكر إن أمكن الله الإخوة من الاقتحام، وإلا فلا أقل من السيطرة على المناطق المحيطة بالمعمل والتي كان النظام يحاصرها بالقناصات والآليات الثقيلة, وهذا بالفعل ما حصل للمجاهدين إذ سيطروا على كامل محيط المعمل بما فيه معمل الإسفنج والذي يعد من ضمن معمل السكر.

- النتيجة كانت تدمير مبنى الضباط بشكل كامل وقتل كل من فيه إذ يُتوقع وجود ما يقارب المائة شبيح برتب مختلفة منهم ضباط حسب معلومات من الداخل.

- أثناء الإعداد والتجهيز للعمليتين المباركتين كانت قوات النظام يعدون أعدادهم وسلاحهم من أجل اقتحام الأماكن المحيطة بمعمل السكر, إلا أن الله وفق المجاهدين لتنفيذ العمليتين مما أدى لزيادة أعداد قتلى العدو, وإفشال مخططهم باسترداد الأماكن التي حُررت منهم، ولله الحمد.

- أثناء الرصد كان المتوقع أن عدد جنود العدو ما بين 40 إلى 50، ودبابة، ومصفحة BMP, ولكن بعد التنفيذ المبارك اتضح أن عدد الجنود يفوق 150، ودبابتين، ومصفحتين من نوع BMP، بالإضافة إلى رشاشين من عيار 14,5مم، وسيارتي دوشكا، وباصين كبيرين لنقل الجنود، وقد تم تدمير رشاشي 14.5مم أثناء انسحاب الجيش من المعمل حيث قاموا جميعًا بالانسحاب بعد التفجيرين؛ ولله الحمد والمنَّة.





• عملية تحرير جسر الباز:



- بعد أن قطع النظام الطريق المؤدي من عدرا البلد إلى عدرا العمالية ليقوم بحصار المجاهدين داخل عدرا العمالية، قام المجاهدون بالتخطيط لتحرير جسر الباز لفتح طريق الإمداد للمجاهدين بالداخل.

- كانت الخطة تتضمن حفر خنادق إلى أقرب نقطة يتواجد فيها العدو والزحف بمتاريس نحو الجسر.

- بدأت العملية في الساعة 4:00 ظهرًا إذ تم التغطية على الاقتحاميين بالرشاشات الثقيلة, ومن ثم تقدم الإخوة باتجاه الدشم الموجودة على الجسر لتتم -بفضل الله- السيطرة على الجسر بفترة وجيزة لا تتعدى 10 دقائق, ليتم تحرير منطقة الجسر والصرف الصحي بشكل كامل خلال ساعتين وربع الساعة، وبذلك استطاع المجاهدون إدخال الذخائر المتنوعة والمواد الطبية إلى الإخوة المجاهدين داخل عدرا العمالية؛ ولله الفضل والمنَّة.



وبذلك فُكَّ الحصار عن المجاهدين داخل عدرا العمالية وباتت المدينة العمالية بالكامل تحت سيطرة المجاهدين وما زالوا مرابطين فيها حتى الآن.

وستسمر جبهة النصرة في قتالها للعدو النصيري حتى تفك الحصار عن غوطة دمشق بإذن الله تعالى، وتطهر البلاد وتريح العباد منهم بعون الله تعالى وقوته.






















































للجودة العالية





http://ift.tt/1okP630





** وَاللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }





(( جَبْهَةُ النُّصْرَة ))

|| مؤسسة المنارة البيضاء للإنتاج الإعلامي ||





لا تنسونا من صالح دعائكم





والحمد لله ربِّ العالمين





تاريخ نشر البيان: يوم الإثنين 16 من جمادى الأولى 1435 للهجرة، الموافق 17/ 3/ 2014





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق