الجمعة، 18 يوليو 2014

ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺑﻌﻠﺒﻚ ﻭﺿﻮﺍﺣﻴﻬﺎ ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ بجثث حالش اللبنانية

ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺑﻌﻠﺒﻚ ﻭﺿﻮﺍﺣﻴﻬﺎ ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﺑﺠﺜﺚ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ



ﻛﺸﻒ ﻣﺼﺪﺭ ﺃﻣﻨﻲ ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ ﻟﺼﺤﻴﻔﺔ “ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ” ﺍﻟﻜﻮﻳﺘﻴﺔ ﻋﻦ ﺃﻥ “ﺛﻼ‌ﺟﺎﺕ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺑﻌﻠﺒﻚ ﻭﺿﻮﺍﺣﻴﻬﺎ ﻭﺻﻮﻻ‌ً ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺭﻳﺎﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ ﺍﻷ‌ﻭﺳﻂ، ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﺑﺠﺜﺚ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﻣﻦ “ﺣﺰﺏ حالش اللبناني ” ﺳﻘﻄﻮﺍ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ﺍﻟﺨﻤﺴﺔ ﻋﺸﺮ ﺍﻷ‌ﺧﻴﺮﺓ، ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺳﺮﺓ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﺗﻐﺺ ﺑﻤﺌﺎﺕ ﺍﻟﺠﺮﺣﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ “ﺣﺮﻛﺔ ﺃﻣﻞ”

ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻻ‌ ﻳﻔﺮﺝ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﺩﻓﻌﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻟﺪﻓﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻘﻬﺎ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻋﻦ ﻋﺪﺩ ﻗﻠﻴﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻻ‌ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﺖ ﻛﻞ 24 ﺃﻭ 48 ﺳﺎﻋﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﻐﻄﻴﺔ ﺧﺴﺎﺋﺮﻩ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﺑﺸﻜﻞ ﺩﺭﺍﻣﺎﺗﻴﻜﻲ ﻣﻨﺬ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻔﺎﺋﺖ، ﺑﻌﺪ ﺍﻧﺨﻔﺎﺽ ﺣﺎﺩ ﻭﺳﺮﻳﻊ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﻴﻌﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺑﻐﺪﺍﺩ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍً ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺯﺣﻒ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺒﻌﺜﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﻤﻄﻌﻤﺔ ﺑﻤﻘﺎﺗﻠﻲ “ﺩﺍﻋﺶ” ﻭﻓﺼﺎﺋﻞ ﺟﻬﺎﺩﻳﺔ ﺃﺧﺮﻯ”.



و أشار ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 40 ﺃﺳﻴﺮﺍً ﻟـ”ﺣﺰﺏ حالش اللبناني ” ﻣﻮﺟﻮﺩ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻱ “ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺤﺮ” ﻭ”ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ” ﻭ”ﺩﺍﻋﺶ” ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ﻭﻣﺪﻳﻨﺔ ﺣﻠﺐ, ﻛﻤﺎ ﺍﻥ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺣﺴﻦ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻨﺬ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻻ‌ﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻔﺎﺋﺖ ﺗﻔﺎﻭﺽ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺗﺒﺎﺩﻝ 28 ﺟﺜﺔ ﻣﻘﺎﺗﻞ ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺃﻳﺪﻱ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ, ﺳﻘﻂ ﻣﻌﻈﻬﻢ ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻛﻤﺎﺋﻦ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﺗﻔﻌﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻟﺠﺒﺎﻝ ﻟﺒﻨﺎﻥ”.

ﻭﺍﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ “ﺣﺰﺏ حالش اللبناني ” ﻗﻠﺺ ﻣﻌﺪﻝ ﺭﻭﺍﺗﺒﻪ ﺍﻟﺸﻬﺮﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻨﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻭﺍﻟﺒﻘﺎﻉ ﺑﻨﺤﻮ 500 ﺩﻭﻻ‌ﺭ ﻟﻠﻤﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻣﺎﻳﻮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ، ﻛﻤﺎ ﺧﻔﺾ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﺍﻟﻰ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻭﺍﻟﻤﻌﻮﻗﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﺼﻒ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎً، ﻣﺎ ﺩﻓﻊ ﺑﻌﺾ ﺍﻻ‌ﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻻ‌ﺣﺘﺠﺎﺝ ﺍﻟﻌﻠﻨﻲ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺎﺣﻴﺔ ﻭﺑﻌﻠﺒﻚ ﻭﺻﻮﺭ ﻭﻣﻨﺎﻃﻖ ﺃﺧﺮﻯ، ﻣﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺑﺎﻻ‌ﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺑﺪﻓﻊ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﻀﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻔﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻛﻤﺎ ﺍﺗﺼﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻷ‌ﻫﺎﻟﻲ ﺑﺎﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻻ‌ﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻋﺘﺬﺭﺕ ﻋﻦ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ”.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق