بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة و السّلام على رسولنا محمد وعلى آله و أصحابه أجمعين .
ا لسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
{الدولة الاسلامية،هي أول من سنت سيوفها على الخوارج }
رابط دائم للصورة المُضمّنة
كتبه
الاخ ابو خباب العراقي
أتعلمون ذلك ؟نعم:لما خرجت تلك الجماعة في ديالا،وكفرت الناس،واستحلت دماءهم،أرسل عليهم من جمع بين العلم الشرعي
والتضحية بالنفس،وهو الأسد عكاشة الجزائري،من نكل بالخوارج،ورد عاديتهم
ولم يقدم على ذلك حتى جلس معهم وناظرهم،فرجع من رجع منهم
هل تعلمون من عكاشة،قال فيه الشيخ ابو عمر البغدادي
{من أفضل طلبة العلم المهاجرين}
له قصة عجيبة،أُرسل وأخوه التوأم على ان يكونا من الكوادر الشرعية،ولكنهم ما ان دخلوا ارض الرافدين،حتى اشتموا رياح الجنة،المختلطة بمسك دماء
الشهداء،يهب نسيمها،فقاما بإخفاء أنفسهما،ولم يعرفا المسؤول أنهما من طلبة العلم
فأما أخو عكاشة فعجل بنفسه ليقدمها رخيصة،ليلحق بركب فرسان الشهادة،وبقي عكاشة منتظرا موعد عمليته،ولكن الله كان يريده له أمرا آخر
وإذ بالأمير يرسل للمنسق،أين طلبة العلم الذين أرسلتهم ؟فيجيبه:أرسلت لك اثنين
فتفطن الامير لذلك،ولما سأل الأخ عكاشة اخبره بالأمر فغضب الامير ومنعه من ذلك
ثم أرسل الأسد الى ديالا ،ولما ظهرت فتنة الخوارج وكل بها الشيخ ابو عمر البغدادي،الشيخ عكاشة
فقام في البداية،بمناظرتهم،إعذارا إلى الله فيهم،فرجع قسم منهم،ومن بقي سل سيف علي عليهم،ليجعلهم عبرة لمن اعتبر
وذلك تقريبا في أواخر عام ٢٠٠٧م
!!!هل تعلمون كيف استشهد بطلنا؟
اشتدت وطأته على المرتدين والأمريكان،وعلم عباد الصليب خطورة بطلنا
فحاولوا مرارا أن يغتالوه ،وفي كل مرة يأتيه الحفظ الرباني
ولكن الأسد بدأ يشعر بدنو أجله،وبدأ يستنشق رياح الجنة،وبدأ يلهج كثيراً بشدة شوقه الى الله
وعزوفه عن هذه الدنيا،وكيف لا وهو الذي من اول ايام دخوله،كان يسعى للعملية الاستشهادية
وفي احدى الليالي اذ بالأمريكان ،يحاصرون المنطقة،فقام الشيخ رحمه الله ووزع الجند،وأمرهم بالتفرق
ثم ذهب هو من احدى الطرق،وإذ بالطائرة الامريكية تحلق فوقه
وأخذت برمي الرصاص من عن يمينه،ويساره،وكانوا حريصين كل الحرص على أسر الأسد المغوار
فبقي العدو يرمي الرصاص ويقترب منه،واسدنا يمشي بخطىً ثابتة غير ملتفت للطائرة
حتى جعلت الطائرة تقترب منه لدرجة شديدة،وإذ به يلتفت اليها،وينطلق كالأسد على الفريسة،محاولا تفجير نفسه على الطائرة
فقام الطيار وارتفع بالطائرة،وجعل الرياح تواجه عصف الانفجار،فلم يوفق رحمه الله الى تفجيرها
ولكنه وفق الى أن يحلق بروحه العطرة،ويلحق بركب الشهداء
اعرفتم الآن ان من يرمي أمثال هؤلاء بالخارجية،كيف سيقابل الله
ومن سيكون خصيمه عند الله،فلينظر المرء لنفسه،وليتق الله سبحانه،فهؤلاء بحق هم اللحوم المسمومة،والتي عادة الله في هتك منتقصي أعراضهم معلومة
جمع
الفجر الباسم
@sahe85
المصدر:
http://ift.tt/1n3VsEQ
الحمد لله رب العالمين، ولا عدوان إلا على الظالمين، والصلاة و السّلام على رسولنا محمد وعلى آله و أصحابه أجمعين .
ا لسلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
{الدولة الاسلامية،هي أول من سنت سيوفها على الخوارج }
رابط دائم للصورة المُضمّنة
كتبه
الاخ ابو خباب العراقي
أتعلمون ذلك ؟نعم:لما خرجت تلك الجماعة في ديالا،وكفرت الناس،واستحلت دماءهم،أرسل عليهم من جمع بين العلم الشرعي
والتضحية بالنفس،وهو الأسد عكاشة الجزائري،من نكل بالخوارج،ورد عاديتهم
ولم يقدم على ذلك حتى جلس معهم وناظرهم،فرجع من رجع منهم
هل تعلمون من عكاشة،قال فيه الشيخ ابو عمر البغدادي
{من أفضل طلبة العلم المهاجرين}
له قصة عجيبة،أُرسل وأخوه التوأم على ان يكونا من الكوادر الشرعية،ولكنهم ما ان دخلوا ارض الرافدين،حتى اشتموا رياح الجنة،المختلطة بمسك دماء
الشهداء،يهب نسيمها،فقاما بإخفاء أنفسهما،ولم يعرفا المسؤول أنهما من طلبة العلم
فأما أخو عكاشة فعجل بنفسه ليقدمها رخيصة،ليلحق بركب فرسان الشهادة،وبقي عكاشة منتظرا موعد عمليته،ولكن الله كان يريده له أمرا آخر
وإذ بالأمير يرسل للمنسق،أين طلبة العلم الذين أرسلتهم ؟فيجيبه:أرسلت لك اثنين
فتفطن الامير لذلك،ولما سأل الأخ عكاشة اخبره بالأمر فغضب الامير ومنعه من ذلك
ثم أرسل الأسد الى ديالا ،ولما ظهرت فتنة الخوارج وكل بها الشيخ ابو عمر البغدادي،الشيخ عكاشة
فقام في البداية،بمناظرتهم،إعذارا إلى الله فيهم،فرجع قسم منهم،ومن بقي سل سيف علي عليهم،ليجعلهم عبرة لمن اعتبر
وذلك تقريبا في أواخر عام ٢٠٠٧م
!!!هل تعلمون كيف استشهد بطلنا؟
اشتدت وطأته على المرتدين والأمريكان،وعلم عباد الصليب خطورة بطلنا
فحاولوا مرارا أن يغتالوه ،وفي كل مرة يأتيه الحفظ الرباني
ولكن الأسد بدأ يشعر بدنو أجله،وبدأ يستنشق رياح الجنة،وبدأ يلهج كثيراً بشدة شوقه الى الله
وعزوفه عن هذه الدنيا،وكيف لا وهو الذي من اول ايام دخوله،كان يسعى للعملية الاستشهادية
وفي احدى الليالي اذ بالأمريكان ،يحاصرون المنطقة،فقام الشيخ رحمه الله ووزع الجند،وأمرهم بالتفرق
ثم ذهب هو من احدى الطرق،وإذ بالطائرة الامريكية تحلق فوقه
وأخذت برمي الرصاص من عن يمينه،ويساره،وكانوا حريصين كل الحرص على أسر الأسد المغوار
فبقي العدو يرمي الرصاص ويقترب منه،واسدنا يمشي بخطىً ثابتة غير ملتفت للطائرة
حتى جعلت الطائرة تقترب منه لدرجة شديدة،وإذ به يلتفت اليها،وينطلق كالأسد على الفريسة،محاولا تفجير نفسه على الطائرة
فقام الطيار وارتفع بالطائرة،وجعل الرياح تواجه عصف الانفجار،فلم يوفق رحمه الله الى تفجيرها
ولكنه وفق الى أن يحلق بروحه العطرة،ويلحق بركب الشهداء
اعرفتم الآن ان من يرمي أمثال هؤلاء بالخارجية،كيف سيقابل الله
ومن سيكون خصيمه عند الله،فلينظر المرء لنفسه،وليتق الله سبحانه،فهؤلاء بحق هم اللحوم المسمومة،والتي عادة الله في هتك منتقصي أعراضهم معلومة
جمع
الفجر الباسم
@sahe85
المصدر:
http://ift.tt/1n3VsEQ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق